طليطلة
مدينة عريقة تقع في مركز الأندلس ، استولى عليها الرومان عام 193 قبل الميلاد ، و بينها و المدن الأخرى مسافاتٌ متساوية تقريباً ، عظيمة الشأن ، هي التي وجد فيها "رودريك" (لذريق) التابوت ذو النبوءة (كما ورد في البداية) ، و دخلها جمعٌ عظيم من الملوك حتى سُمّيَت "مدينة الأملاك" ، كان منهم - كما يُنقَل - يوليوس قيصر ، و النبي سليمان ، و عيسى (عليهما السلام) ، و ذو القرنين ، و فيها وجد طارق بن زياد ما زُعِمَ أنها مائدة سليمان و التي منحها الملك البابلي العظيم بختنصّر لأشبان ، مؤسس إسبانيا قبل قرونٍ بعيدة جداً.
و عندما فتح طارق طليطلة ، وجد فيها من الكنوز الشئ العظيم ، فكان من ذلك مائة وسبعون تاجاً من الدر والياقوت والأحجار الكريمة ، و وجد حوضاً ضخماً مصنوعاً من الذهب ، حتى لأن الخيل تمرح فيه من ضخامته ، و قد امتلأ بأواني الذهب و الفضة و النفيس من المواد ، و كان لا يصدقه عقل.
كانت طليطلة - كالكثير من مُدُن الأندلس - جنة ، امتلأت أنهاراً و بساتيناً و رياضاً و خضرة ، و كانت (بسبب موقعها الإستراتيجي الذي يتوسط الأندلس) عاصمة القوط (الأسبان النصارى قبل إتيان المسلمين |
نشرت فى 27 يونيو 2005
بواسطة anbaa1
عدد زيارات الموقع
647,283


ساحة النقاش