(تصفيق حار)

لازم الحق يحميه قوة ولازم القوة تكون مسنودة على حق.. احنا في زمن "أغبر" .. الزمن للأسف زمن البت اللي اسمها إيه دي.. اللي بتقعد تبص للمخرج بتاعها على طول وهي "بتهز مش عارف إيه"..
روبي

روبي مين دي؟؟!! أمها مدرسةبجد؟! يعني أنا عايز أقول "البت" دي لها أهل؟؟!!

روبي ولا ماريا

لا خلينا في البت اللى اسمها "بو.." دي.. لا أنا بتكلم بجد.. ليها أهل؟ ليها أب وليها أم زينا بيشوفوها وهي خارجة؟! لما بيشوفوها بقميص النوم وهي بترقص وبتعمل قلة الأدب دي بيشوفوها في التلفزيون، ويبقوا فرحانين بيها؟ يعني البت دي ماعندهاش أخ يديها علقة، ويقول لها إيه اللي بتعمليه؟؟! هو فيه إيه؟!!!

(تصفيق حااااااااااااااااااااااااااااار)

يعني شخصية حضرتك اللي في الصحف دي مش هي شخصيتك الحقيقية؟

ولا ليها علاقة بيّ.. يعني هم ماشيين صحراوي وأنا زراعي فباريح "نافوخي".. خلّي بالك أنا كنت رئيس محكمة ورئيس نيابة ومؤلف كتاب رشح لجائزة الدولة في القانون، حجتي هو المنطق هم مصوريني إن أنا ماسك مطواة وكل ما أقابل حد أقول له "إيه يلا! في إيه يلا!" ده كلام واحد عبيط.. بداية ده إيه؟ بني آدم بلا ضمير وأنا قلت اسمه قبل كده في برنامج، ده شغال صحفي وبقول اسمه أهوه "عبد اللطيف خاطر"، اختلف معايا في نادي الزمالك فراح جاب شوية عيال بلطجية وكسروا عربيتي قدام فيلتي، واتهجم على نادي الزمالك وعلى "حمادة إمام" فلما عرف إني هبلغ راح عمل محضر "دمه خفيف" اسمحوا لي أقوله..
أكيد

كان عندي في مكتبي الكابتن "إبراهيم لطيف" ابن "محمد لطيف" اللي هو أبو "خالد لطيف" اللي معانا في مجلس الإدارة.. أنا باجيب الجرايد بالليل وهو ماسك جرنال الجمهورية بتاع تاني يوم وكانت حوالي الساعة 11 بالليل، ففوجئت إنه بيبص للجرنال ويبص لي ويقول: "بس مش ممكن توصل للدرجة دي" فقلت "إيه الراجل اللى بيكلم نفسه ده؟ فيه إيه؟؟" قال "دا الواد مات"، "واد؟ واد مين"؟ "اللي إنت ضربته".. بصيت لقيت صفحة أولى "مرتضى منصور يغتال الصحافة، طلقات الرصاص تنطلق على عبد اللطيف خاطر ضربه بسيف ثم ضربه طلقة جاءت جنب ودنه"!!
سيف!! إيه؟ جاكي شان؟

هو أول واحد سوأ سمعتي، واجتمعت نقابة الصحفيين وأدانتني، ثم لجنة الحريات ثم نقاد الرياضيين.. شوفوا القصة ماشية ازاي، هو قال في المحضر إن أنا أخذت 20 بلطجي معانا سيوف، ورحت تحت بيته الساعة واحدة بالليل، وقلت له: "إنت عبد اللطيف خاطر؟" مع إن المفروض إني عارفه لأن فيه بيني وبينه خلاف!! فقال لي: "أيوه يا باشا" رحت ضاربه بالسيف وقع مات!! خلاص كده.. فيلم هندي!!

لا ولسه.. واحد معدّي في الشارع فلقى واحد "مُدرج في دمائه" ده كلامه هو بقى، وهو بيتنفس النفس الأخير قال له: "ممكن توديني النقطة"؟ فوداه نقطة الإعلام أو المهندسين حاجة زي كده، النقطة اللي هو تبعها.. فقال لهم "أنا قبل ما أموت مرتضى منصور هو اللي عمل فيّ كده" فحولوه المستشفى، كل ده وضع طبيعي فوهو راجع من المستشفى جبت عربية bmw وكان معايا رشاش ورحت ضاربه طلقة من الرشاش جت جنب ودنه!!

هذا الكذاب أنا باقول علناً وعلى مسئوليتي، أو مش أنا اللي باقول ده النائب العام قال إنه كذاب، إن الوقت اللي هو اختاره أنا كنت موجود في جهة رسمية حكومية مع ناس مسئولين كبار في مكان محترم شهدوا إنه كذاب وإن الراجل ده كان قاعد معانا قبلها بساعتين.. لما اتزنق وكانت فضيحة في صفحة أولى، عيط هو.. وعضو في مجلس نقابة الصحفيين كانت السيدة "أمينة شفيق" في الوقت ده، قالت لي مستقبله هيضيع وجه قدام النيابة وعيط، سامحته.. وطلع قرار من النائب العام بحفظ البلاغ المقدم مني ضده حفاظاً على مستقبله..

بعد ما اتنشر الكلام ده الخبر اللي نزل في الجرنال اللي بيديني أنا حقي سطر!! لكن هو لما كذب، صفحة أولى!!

الناس ابتدت تبني قصص، أنا باقول لك بالاسم وأتحداه إنه يرفع قضية في الكلام اللي أنا قلته لأنه عارف إنه كذاب، وعارف إن أنا اتنازلت له، وعارف إن النائب العام حفظ القضية، وده مفروض إنه صحفي، هذا الصحفي كل ما بيكتب مقال في جريدة الجمهورية يكتب عن كرة اليد وأنا ماليش علاقة بالموضوع، فيكتب إيه "والسبب في الهزيمة مرتضى منصور".. كل "مصيبة" فيكِ يا مصر يحطني في الجملة "مرتضى منصور!!"...
أنا بس بادّي نموذج للبلطجة الصحفية!

  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 221 مشاهدة
نشرت فى 25 يونيو 2005 بواسطة anbaa1

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

647,264