حيث إن اللغة العربية قريبة من العبرية، فإننا نجد الكلمة جهنم هنا أيضا، ففي القرآن الكريم نجد وصفا لجهنم على أساس كونها مكانا مشتعلا بالنيران، وهي على العكس من الجنة التي يتنعم فيها المؤمنون.
جدير بالذكر أن كلمتي جهنم وجنة تذكران بنفس العدد من المرات في القرآن.
يقول الإمام "الغزالي" في كتابه إحياء علوم الدين: "إن في جهنم أودية وشعابا، عددها سبعون ألف واد، في كل واد سبعون ألف شعب، في كل شعب سبعون ألف ثعبان وسبعون ألف عقرب، لا ينتهي الكافر والمنافق إليها حتى يقع فيها كلها. وبين هذه الأودية واد اسمه وادي الحزن، أو جب الحزن. تتعوذ منه جهنم نفسها كل يوم سبعين مرة، أعده الله للقراء المرائين."
ويقول أيضا: "إن الله أمر أن يوقد على النار ألف عام حتى احمرت، ثم أوقد عليها ألف عام حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف عام حتى اسودت، فنار جهنم سوداء مظلمة".



ساحة النقاش