|
البردي اليوناني في مصر |
||||||||||||||
|
"إن التراث الإنساني عامة واليوناني خاصة يدين ببعض صفحاته إلى نصوص البردي الذي ينسب إلى مصر الفرعونية." الكتاب الذي ترجمه إلى العربية "محمود إبراهيم السعدني" أستاذ تاريخ الحضارة اليونانية - الرومانية، وصدر عن المجلس الأعلى للثقافة بمصر في 110 صفحة، هو أحد فصول كتاب موسوعي عنوانه "تراث مصر" لخبير الدراسات البردية "ريتشارد هاريس" أستاذ الكلاسيكيات بجامعة أكسفورد البريطانية. في هذا الكتاب يقول روبرتس: "إن أول بردية أدبية تم الكشف عنها عبارة عن مخطوط لجزء من (ملحمة) الإلياذة والذي كان بمثابة رمز لكم هائل من النصوص الهومرية" نسبة إلى الشاعر الإغريقي هوميروس مؤلف الإلياذة". وأشار إلى أن الغالبية العظمى من البردي اليوناني في مصر عثر عليها بين آثار المدن والقرى المتهدمة "وتلال الزبالة المهجورة الملقاة في الصحراء عندما تغير نظام الري إبان العصر البيزنطي والحكم العربي."
ولكن "السعدني" مترجم الكتاب قال إن البرديات صمتت صمتا وصفه بالمريب عن توضيح تفاصيل حياة الشعب المصري في تلك الفترة والإشارة على تمرده على حكامه الأجانب، مرجحا أن يكتمل الجزء الآخر من الصورة في مصر يوما ما بإزاحة الرماد عن "برديات ديموطيقية -كتابة الاستخدام اليومي في مصر القديمة- وقبطية لنضع يدنا على الدور الوطني الحقيقي بأقلام أبناء مصر وليس بأقلام الأجانب من يونان ورومان."
|
نشرت فى 18 يونيو 2005
بواسطة anbaa1
عدد زيارات الموقع
647,024
يقول "إس. إتش. روبرتس" خبير البرديات البريطاني في كتاب "قصة البردي اليوناني في مصر في العصر اليوناني والروماني"...
وقال "روبرتس" لقد أمدت مصر الإمبراطورية الرومانية كلها بالبردي. وأشار إلى أن البردي لا يزال ذا أهمية عظمى وفريدة للمؤرخ قائلا إنه بفضل اكتشاف البرديات ازداد الأدب المسيحي ثراءً حيث تقدم كتب الإنجيل "المعترف بها" والقصص وأقوال القديسين والرهبان والنساك والأناشيد صورة وصفها بالصادقة عن قراءات وثقافة المجتمع المسيحي في مصر العليا على الأقل في العصور المتأخرة بعد أن تحولت إلى تمائم وتعويذات بردية تعلق حول رقبة حاملها. 

ساحة النقاش