|
مصر أم الدنيا |
|
| |
|
|
|
تتجلى مشاعر الكاتب القومية حين يطالب بأن الثقافة يجب أن تكون همزة الوصل التي توحد الدول العربية بعضها ببعض.. ومعاهد التعليم الأجنبي في بعض الأقطار العربية تلعب دورا كبيرا في تفسخ هذه الوحدة.. ويمكن أن نستعيض عن تلك المعاهد بالمدارس والمدرسين المصريين.. فمصر بموقعها المتميز، وتراثها التاريخي الثري هي الأجدر على حمل مشعل الثقافة في الشرق العربي ليكون منارا وهاجا يوحد الدول العربية بنوره.
وفي نهاية الكتاب يدعونا د."طه حسين" إلى التأمل والتطلع؛ لننسج من خيال فكرنا مصر جديدة رائعة تحفها الورود النضرة.. والأشجار الباسقة.. وأن تكون قبلة العلماء والمثقفين.. يتنسمون رحيق الفكر والمعرفة على أرضها.. إن هذا جزاء الاجتهاد والعلم والمعرفة.
|
|
|
| |
<!-- InstanceEndEditable -->
ساحة النقاش