جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
|
بسنت |
|
| |
|
البنت التي علمَتها أمها ألاّ تثق بكلام الأولاد لأن الأولاد يكذبون، والتي لا تبدي أيّ REACTION لما تقوله رغم أنك تعرف أن ما تقوله جميل ومؤثّر.
البنت التي تتوقع لها مستقبلاً فنيّاً ولا يساورك أدنى شك في أنها ستمارس شيئا له علاقة بالفن، وتخبرها أن لها وجهاً صبوحاً فتردّ: thank you، تقولها جميلة ممطوطة، تكتشف بعد ذلك أن الـ"ثانك يو" المنغَّمة هذه هي إجابة ثابتة تتلقَّى بها جُمَل الإطراء والمدح.
هذه البنت تجلس في وسط الجامعة تقرأ خطاباً تقول إنه الأخير من أبيها وتسألها: "هو مسافر من زمان؟"، فتقول: "آه"، وتقرأ سطراً وتقول: يا حبيبي. في حين تكون أنت مشغولاً بمحاولة رسم صورة تقريبية له وتتمنى في قرارة نفسك أن يكون أباً من غير شارب وبأسنان أمامية غير صفراء.
|
ساحة النقاش