جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
|

عماير فوق أراضي الناس ومبنيّة... وانا لسه يادوب قلبي بيتنهّد في بنّيّة... صغير قلبي ومتعايق لكن لو سابني وحديّا وقال لي: خلاص مانيش قاعد.. مانيش راجع وفاض بيّا.. أنا راح اقول في دا حكاية وأغنيّة... أنا الغلطانة مش إنتَ ومين انتَ عشان تغلط؟ ما انا إنتَ.. لكن معلش.. هاشيل الذنب في عينيّه وذنبي إنّي حبيتك وحبك ضيّ في عينيّه وحواليّا.. كتير بيعيشوا ويغنّوا عليك إنتَ ومين انتَ؟ ما انا إنتَ.. وانا مش عارفة ليه الدنيا بتسرق منّي لياليّا وبتعطّر سنين ليّا.. وبتموّت حاجات فيّا.. وبتشدّ اللجام مرة وميت مرة بترخي السرج في إيديّا.. مانيش عارفة إيه المطلوب صحيح منّي.. عشان ترجع.. عشان الخطوة تتقرّب.. وتبقى تمام سواسيّا.. ويصبح حبّنا غيّة خَضَارُه الزرع والمَيّة.. تعود الروح وتتلاقى حروف عشقي في حنّية.. وانا وانتَ هنبقى شهود على الفرحة.. ونبني وعود هتبقى ف يوم عيون جارحة.. وتسمع لي وانا احكي لك.. وتوعدني وانا اوفي لك.. وهابني لك.. في آخر الدنيا.. بِنِّيَّة...
|
| |
ساحة النقاش