جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
|
دعاء مرور الموكب! |
|
| |
 |
| |
|
خاطر غريب مر على بالي وأنا "ملطوعة" في الميكروباص فوق الكوبري، بينما يمر شخص (أهم من البشر العاديين من أمثالنا) في موكب كبير، فقد تساءلت للحظة في نفسي عن دعاء مرور الموكب! فنحن في العادة ندعو مثلا عند رؤية الهلال أو عند الكسوف ومثل هذه الظواهر الطبيعية، وبما أن المواكب قد أصبحت ظاهرة طبيعية في بلادنا فقد خطر على بالي أنه يوجد مثل هذا الدعاء.
ولأن المواكب كثيرة جدا في بلادنا، فقد تناولها الكثيرون في أعمالهم من أفلام ومسلسلات وقصص ومقالات، ولكن معظمهم تناولوها من وجهة نظر مشاهدي الموكب الحاقدين! ولكن لماذا؟! ألا يجب علينا أن ننظر إلى نصف الكوب الممتلئ، ونفرح لأخينا الذي فتح الله له ورزقه بموكب، وكذلك علينا أن تزداد فرحتنا لأخينا "الموكوب" كلما كبر موكبه! بل إنه يجب علينا أن نتعاطف مع أخينا ذي الموكب الصغير (موتسيكلين مثلا) وندعو له بأن يكبر موكبه يوما ما ويصبح على الأقل (6 موتسيكلات، و4 عربيات سودا، وعربيتين إسعاف).
ويجب علينا ألا نحسد صاحبنا "الموكوب" أبدا، فكل منا سيأتي دوره ويصبح "موكوبا" يوما ما. صحيح أن في ذلك الموكب الحتمي نكون في صناديق خشبية (يطلق عليها بعض المتشائمين الخشبة) إلا أننا نكون على الأقل محمولين على الأعناق، وهذه بالتأكيد ميزة لا توجد في المواكب العادية!
وكذلك فإن من يكون في هذا الموكب يترحم عليه المارة والمشاركون (غالبا!)، ولكن، وكما تعرفون، تختلف الحال مع صاحب الموكب العادي الذي يستمطر لعنات المشاهدين الغلابة وسبابهم.
وعلى أية حال فأنا أدعو لكل إخواني الذين لم ولن "يُموكبوا" في حياتهم، أن يرزقهم الله بموكب (بعد عمر طويل) تكون خاتمته الجنة إن شاء الله.
وإذا كان هناك أحدكم مازال يتساءل مثلي عن دعاء مرور الموكب، فقد أخبرتني صديقة أن هناك دعاء معروف بالفعل لذلك ألا وهو "حسبي الله ونعم الوكيل". |
ساحة النقاش