يبقى الوضع على ما هو عليه

 
 
 

علمت (كما يعلم معظمكم) أن المفاوضات بين العرب وإسرائيل قد وصلت (وسوف تصل) إلى نتيجة واحدة وهي (يبقى الوضع على ما هو عليه)، وقد وافقت كل الأطراف المعنية وغير المعنية على تلك النتيجة المرضية من أجل إحلال السلام العادل في المنطقة!!

وسوف يبقى الوضع على ما هو عليه إلى أن تستطيع أمهات العرب أن تلدن رجالاً -بحق وحقيقي- وليس كائنات أسطورية ذات ألسنة..

يبقى الوضع على ما هو عليه حتى يستطيع العرب أن يرموا اسرائيل في البحر.. ويقال إن سبب تأجيل هذه الخطوة لأكثر من 30 سنة أن البحور كثيرة (بس فين النفس)..

يبقى الوضع على ما هو عليه لحين إفاقة العرب من غيبوبة التطبيع التي قرروا أن يعيشوا فيها حرصاً على أموالهم وقصورهم المشيدة فوق آبار البترول ودماء الشهداء..

يبقى الوضع على ما هو عليه لحين ترقية الهنود الحمر في الجامعة العربية لرتبة (بني آدم بيفهم)..

يبقى الوضع على ما هو عليه مادام الناس يرضون بما قسمه الله لهم، والإسرائيليون يرضون بما قسمه الله لهم، والعرب يرضون بما قسمه الإسرائيليون لهم..

وفي هذا الصدد أؤكد أن المفاوضات قد شهدت موافقة تاريخية عظمى على قرار مشترك بتقسيم (حائط المبكى) بينهم وبين العرب بحيث تأخذ إسرائيل الحائط ويكتفي العرب بالبكاء..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملحوظة: كتبت هذا المقال قبل خمس سنوات ولم تنته صلاحيته بعد
للأسف الشديد..

  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 180 مشاهدة
نشرت فى 15 يونيو 2005 بواسطة anbaa1

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

647,267