|
الربيع الصامت |
|||||
|
| |||||
|
| |||||
"الربيع الصامت" هو كتاب للكاتبة "راشيل كارسون".. وقد صدرت له ترجمة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة وقام بها د. "أحمد مستجير". ويعد هذا الكتاب أخطر وثيقة تاريخية بالنسبة للجنس البشري ظهرت في القرن العشرين. وفي نهاية 1988 اجتمع فريق كبير من العلماء وطالب بإنشاء جائزة نوبل جديدة تخصص للبيئة. واقترح المجلس أن يكون أول من يحصل عليها مؤلفة هذا الكتاب "راشيل كارسون" 1907 - 1964 التي تخصصت في اللغة الإنجليزية بجامعة بنسلفانيا. ثم حصلت على البكالوريوس في العلوم البيولوجية سنة 1929. وقامت بإجراء بحوث بجامعة جونز هوبكنز. وفي علم الحيوان بجامعة ماريلاند.. ومن مؤلفاتها الأخرى "تحت رياح البحر"، "حافة البحر"، "البحر من حولنا".. وقد استخدمت "راشيل كارسون" في هذا الكتاب المثير للجدل -كما يقول "لور شاكلتون" في تقديمه- دراستها لعلوم الحياة ومقدرتها ككاتبة في أن تطرح وبعنف وجها مهما، بل ومشئوما من أوجه التقدم التكنولوجي للإنسان.
إن علماء البيئة يصبحون الآن أكثر وأكثر اتفاقا على أن الإنسان في هذا المقام ليس سوى حيوان، بل إنه بحق أكثر الحيوانات أهمية. وإنه مهما كان مصطنعا فهو لا يستطيع أن يسمح بتحطيم الكائنات الحية التي نشأ عنها حديثا. دون أن يصيبه أذى. وعلى هذا فإن الآنسة "كارسون" تقدم للبشر -أساسا- قضية مدعمة بالحجج ليَعُوا موقعهم كجزء من العالم الحي الذي يعمر هذا الكوكب وعليهم أن يتفهموا شروط البقاء وأن يتصرفوا دون أن ينتهكوا هذه الشروط. ويمكنكم قراءة المزيد عن "راشيل كارسون" ومؤلفاتها من موقعها الإلكتروني: |
نشرت فى 14 يونيو 2005
بواسطة anbaa1
عدد زيارات الموقع
647,015





إنها قصة استعمال الكيماويات السامة في الريف. وذلك التحطيم واسع النطاق للحياة البرية في أمريكا "والذي سببته مبيدات الآفات والفطريات والأعشاب"، ولكن "الربيع الصامت" ليس مجرد كتاب عن علم البيئة أو علاقة النباتات والحيوانات ببيئتها وببعضها البعض.

ساحة النقاش