|
من فضلك... لا تأكل هذا الكتاب! |
||||||||||||
|
لا يزال "مورجان سبرلوك" منتج ومخرج وبطل الفيلم التسجيلي الناجح: "اجعلني بدينا" أو "Super Size Me"، يعمل على إثارة العصيان ضد "أطعمة الوجبات السريعة" وذلك في كتابه الجديد الذي جاء تحت عنوان "لا تأكل هذا الكتاب Don't Eat This Book"! يتناغم هذا الكتاب الصادر منذ أيام مضت، من حيث فكرته وهدفه، مع فيلم "اجعلني بدينا" الذي تم ترشيحه العام الماضي لجائزة الأوسكار، لكن مع ذلك يمكن قراءة الكتاب بشكل مستقل. ومن المعروف أن فيلم "اجعلني بدينا" كان قد عرض تجربة خاضها "مورجان سبرلوك" لمدة 30 يوما، لم يتناول خلالها إلا طعاما من "ماكدونالدز"، وهو الأمر الذي أدى إلى نتائج مدمرة تراوحت بين: زيادة وزنه نحو 25 رطلا تقريبا، وإصابته المستمرة بالصداع وضعف في الأداء الجنسي، وارتفاع ضغط الدم.. أما كتاب "سبرلوك" الجديد، والمكتوب بنفس الروح المرحة والوضوح والجاذبية، فيبحث في أسرار تغلغل الأطعمة غير الصحية في المجتمع الأمريكي، وعدم ممارسة الأمريكيين للرياضة بشكل منتظم، والعواقب الوخيمة لتكاسل الآباء والأمهات العاملين عن إعداد وجبات صحية لأولادهم.
وفي النهاية يشير "سبرلوك" إلى مخاطر تصدير هذه العادات لبقية دول العالم قائلا: "إننا بتصدير نمط الحياة الأمريكي وعاداته الغذائية للعالم، نجعله فريسة للأمراض وفي مقدمتها مثلا السكر".
|
نشرت فى 14 يونيو 2005
بواسطة anbaa1
عدد زيارات الموقع
647,224

كما يبحث الكتاب كذلك في الروابط المالية بين مؤسسات صحية كـ"الجمعية الغذائية الأمريكية" وبين عمالقة صناعة الوجبات السريعة، ويلقي نظرة فاحصة على عدد من سمات الثقافة الأمريكية فيما يتعلق بالطعام، من قبيل: الشهية للطعام بلا حدود، والاعتياد على شرب كميات كبيرة من المياه الغازية، وموضات "الحميات الغذائية" المختلفة. 

ساحة النقاش