· وروى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: جزُّوا الشوارب وأرخوا اللُّحى وخالفوا المجوس. [أخرجه مسلم].
قص الشارب
· روى الترميذي عن زيد بن أرقم رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال من لم يأخذ من شاربه فليس منا. هذا حديث حسن صحيح.
التوقيت في قص الشارب وحلق العانة وغيرهما
· قال أنس رضي الله تعالى عنه وُقِّت لنا في قصّ الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإِبط وحلق العانة، أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة. (لمسلم).
السواك:
· روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة.
· وروى مسلم عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك.
· وروى البخاري ومسلم عن حذيفة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك.
· وروى البخاري عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد أكثرت عليكم في السواك.
· روى الترمذي عن أبي أيوب رضي الله تعالى عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال: أربع من سنن المرسلين: الحياء، والتعطر، والسواك، والنكاح، حديث حسن.
· وروى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المسك أطيب الطيب.
· وروى البخاري عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم بأطيب ما يجد حتى أجد وبيص(1) الطيب في رأسه ولحيته.
· وروى مسلم عن نافع رضي الله تعالى عنه كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا استجمر استجمر بالأُلوّة غير مطرَّاة وبكافور يطرحه مع الألوة، ثم قال: هكذا كان يستجمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
· وروى مسلم عن ابن هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: من عُرض عليه ريحان فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيبُ الريح.
____________________
(1) أي بريق الطيب ولمعانه.
· روى الترمذي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال: اكتحلوا بالإثمد فإنه يجلوا البصر وينبت الشعر، وزعم أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كانت له مكحلة يكتحل بها كل ليلة، ثلاثة في هذه وثلاثة في هذه.
وروى أبو داود عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من اكتحل فليوتر، من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج، ومن استجمر فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج، ومن أكل فما تخلل فليلفظ، وما لاك بلسانه فليبتلع، من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج ...الحديث.
· روى البخاري عن البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعاً بُعيد ما بين المنكبين له شعر يبلغ شحمة أذنيه، رأيته في حلة حمراء، لم أر شيئاً قط أحسن منه.
· وعند مسلم عن البراء: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً مربوعاً بُعيد ما بين المنكبين عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه.
· وروى مسلم عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه.
· وفي رواية له عنه: كان شعراً رجلاً ليس بالجعد ولا بالسبط بين أذنيه وعاتقه.
وروى مسلم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد، وروى البخاري نحوه.
النهي عن القزع
روى البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم نهى عن القزع. وعند مسلم: قلت لنافع وما القزع؟ قال يحلق بعض رأس الصبي ويترك بعضه، وفي رواية جعل التفسير من قول عبيد الله.


ساحة النقاش