قال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم:
· سم الله، وكُل بيمينك، وكُل مما يليك (للبخاري).
· لا يأكلنّ أحدكم بشماله ولا يشربنّ بها، فإنّ الشيطان يأكل بشماله ويشرب بها (لمسلم).
· لا آكل متكئاً (للبخاري).
· ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها (للبخاري).
· إن الشيطان يستحل الطعام أن لا يُذكر اسم الله عليه (لمسلم).
· إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة (لمسلم).
· طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة يكفي الثمانية (لمسلم).
إكرام الضيف، وما لا يحل للضيف:
· روى البخاري عن أبي شريح الكعبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، جائزته يوم وليلة، والضيافة ثلاثة أيام فما بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحل له أن يثوى(1) عنده حتى يحرجه.
تعاهد الجيران فيما طبخ:
· روى مسلم عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك.
· وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم: يقول يا نساء المسلمات لا تحقرنَّ جارة لجارتها ولو فرسن شاة(2).
__________________________
1. أي لا يقيم الضيف عند صاحب البيت حتى يحرجه أي يلقيه في الحرج والضيق والضجر والسآمة.
2. الفرسن: عظم قليل اللحم، وهو خف البعير كالحافر للشاة.
فإذا أراد أن يأكل سمى الله وقال:
بسم الله(1)
أو قال: بسم الله وبركة الله(2)
فإن نسي أن يذكر اسم الله في أوله
فليقل: بسم الله في أوله وآخره. [أخرجه الترمذي].
وروى أمية بن مخشّى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً ورجل يأكل فلم يسم حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة، فلما رفعها إلى فيه قال: بسم الله أوله وآخره فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: ما زال الشيطان يأكل معه، فلما ذكر اسم استقاء ما في بطنه. [أخرجه أبو داود].
_____________________
1. روى الحاكم في المستدرك عن ابن عباس (في قصة ضيافة أبي أيوب) إذا أصبتم مثل هذا فضربتم أيديكم فقولوا بسم الله وبركة الله، قال الحاكم صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
وإذا أكل مع مجذوم أو ذي عاهة قال:
بسم الله ثقةً، بالله وتوكلاً عليه. [أخرجه الترمذي].
وإذا فرغ من طعامه قال:
الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا من المسلمين. [أخرجه أبو داود].
وإذا رفعت مائدته قال:
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا. [أخرجه البخاري].
فإذا غسل يده قال:
الحمد لله الذي يُطعم ولا يُطعم، مَنَّ علينا فهدانا، وأطعمنا وسقانا، وكلَّ بلاءٍ حسنٍ أبلانا، كذا ورد في عدة أحاديث منها حديث عائشة عند الترمذي وصححه: إذا أكل أحدكم طعامه فليقل بسم الله.
الحمد لله غير مودع ولا مكافى ولا مكفور ولا مستغنى عنه، الحمد لله الذي أطعم من الطعام، وسقى من الشراب، وكسى من العري، وهدى من الضلالة، وبصر من العَمَاية، وفضل على كثير ممن خلق تفضيلاً، الحمد لله رب العالمين. [أخرجه الحاكم في المستدرك (كتاب الدعاء ص 1/546) وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي].
وإذا أكل عند قومٍ دعا لهم:
وقال: اللهم أطعم من أطعمني واسق من سقاني. [أخرجه مسلم]
فإذا أراد الرجوع دعا وقال:
اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم. [أخرجه مسلم].


ساحة النقاش