جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
|
بوابات الإدمان |
|
|
| |
|
|
عادةً ما يبدأ المتعاطي باستخدام مواد خفيفة ثم ينتهي به الأمر إلى الدخول الحقيقي إلى عالم الإدمان وتعاطي المواد المخدرة.
وقد أكدت الدراسات العلمية أن تعاطي المواد المخدرة يدفع الفرد إلى تعاطي مواد أخرى أكثر خطورة، والبوابتان الرئيسيتان للدخول إلى عالم المخدرات والإدمان هما.
أولا: التدخين
وهي البوابة الرئيسية الأولى للدخول إلى عالم المخدرات والإدمان حيث يمثل التدخين الخطوة الأولى والبوابة الأولى التي يدخل منها إلى عالم المخدرات..
فقد يكون اندفاع المراهقين نحو التدخين بهدف تحقيق الذات والتحدي "ما تبقاش راجل إلا لما تدخن" فينظر المدخن لنفسه على أساس أنه بطل "بطل من ورق"!! لكن ظروف التدخين ومحدودية اللذة التي يعطيها التدخين وأصدقاء السوء تدفع بعض المدخنين الصغار إلى البحث عن درجات أعلى من النشوة واللذة "المزيفة" وبذلك يكون لديهم الاستعداد لتعاطي المواد المخدرة، وتزول أمامهم الحواجز الأخلاقية والقانونية والخوف من التعاطي وتسيطر عليهم الرغبة في خوض التجربة وحب الاستطلاع وتقليد الآخرين.
ثانياً : الكحوليات
وهي البوابة الرئيسية الثانية للدخول إلى عالم الكيف.
وتدل الأبحاث العلمية والدراسات على أن هناك علاقة قوية بين التدخين والمشروبات الكحولية؛ وذلك لأن الذين يبدءون بالتدخين من المحتمل أن يستخدموا خمورا قوية، كذلك معظم المتعاطين للحشيش والبانجو يشربون الكحول أولاً.
واستخدام المخدرات يبدأ بتعاطي البيرة والخمرة.
وقال أحد الباحثين إن تعلم تدخين السجائر هو تدريب ممتاز لتعلم تدخين الحشيش والبانجو.
والكحوليات عموما تجعل المتعاطي أكثر عدوانية وبعد فترة من التعاطي تدخله في حالة من الهلوسة المصحوبة بالاكتئاب، وربما تؤدي به إلى ارتكاب الجرائم "اغتصاب – قتل – سرقة".
ثم يأتي بعد ذلك العديد من الطرق بعد اجتياز تلك البوابات يكون على مبتدئ طريق الإدمان اختيار واحدة منها أو اختيار ما يعرضه عليه أصدقاء السوء وهذه الاختيارات تتعدد أنواعها.
وعرضها هنا ليس للترويج لها؛ ولكن للعلم بأضرارها وتجنبها وعدم الخضوع لأية تأثيرات خارجية. |
ساحة النقاش