|
الطبعة السابعة... للغزالي |
||||||||||||
|
| ||||||||||||
|
وأضاف قائلاً: "التفسير الموضوعي غير التفسير الموضعي: الأخير يتناول الآية أو الطائفة من الآيات فيشرح الألفاظ والتراكيب والأحكام؛ أما الأول فهو يتناول السورة كلها، يحاول رسم "صورة شمسية" لها تتناول أولها وآخرها وتتعرف على الروابط الخفية التي تشدها كلها، وتجعل أولها تمهيداً لآخرها، وآخرها تصديقا لأولها، ولقد عنيت عناية شديدة بوحدة الموضوع في السورة وإن كثرت قضاياها". ونبه الغزالي –رحمه الله- إلى أن هذا التفسير الموضوعي لا يغني أبدا عن التفسير الموضعي، بل هو تكميل له وجهد ينضم إلى جهوده. وأن هناك معنى آخر للتفسير الموضوعي لم يتعرض له، وهو تتبع المعنى الواحد في طول القرآن وعرضه، وحشده في سياق قريب، ومعالجة كثير من القضايا على هذا الأساس. وقد يعتبر الكتاب من الكتب القديمة بما أن صاحبه قد انتقل إلى رحمة الله، ولكن صدور الطبعة السابعة من الكتاب له دلالة خاصة، بل شديدة الخصوصية حيث إن صدور سبع طبعات لكتاب واحد في بلد ضل الطريق عن القراءة يعني أن الكتاب جدير بالقراءة؛ إذ تمكن من أن يفرض نفسه بمحتواه الغني ليس على محبي القراءة فقط ولكن على غير محبي القراءة أيضاً.
|
نشرت فى 23 مايو 2005
بواسطة anbaa1
عدد زيارات الموقع
647,332
لقد تم تقديم العديد بل المئات من تفاسير القرآن الكريم، ولكن عن كتابه "نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم" يقول مؤلفه الشيخ "محمد الغزالي" -رحمه الله-: "هذه دراسة جديدة للقرآن الكريم سبق أن قدمت نماذج لها في بعض ما كتبت.. وقد لازمني شعور بالقصور وأنا أمضي فيها، فشأن القرآن أكبر من أن يتعرض له مثلي، ولكني حرصت على أن أزداد فقها في القرآن وتدبرا لمعانيه. والهدف الذي سعيت إليه أن أقدم تفسيراً موضوعياً لكل سورة من الكتاب العزيز".

ساحة النقاش