معاني القرآن الكريم بلغة الإشارة

 
 
 

حظي مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بخطوات أساسية بإصدار الترجمة الأولى من نوعها في العالم، وهي ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلى لغة الإشارة للصم والبكم.


حيث قال الأمين العام للمجمع: "إن العمل بهذه الترجمة وهي الأولى من نوعها في العالم، بدأ منذ سنة تقريباً، حيث هُيئ له جميع الإمكانات اللازمة".

وأوضح أن الترجمة أشرف عليها خبراء بلغة الإشارة في المملكة العربية السعودية والمختصون فيها علاوة على مجموعة من الصم وأساتذة متخصصون في التفسير وعلوم القرآن من جامعات المملكة مشيراً إلى أن العمل فيها مر بعدد من المراحل والاجتماعات والتجارب.

ونظرا لازدياد نسبة الصم والبكم في العالم الإسلامي أصبح هناك ضرورة لهذه الترجمة لحاجة الصم المسلمين أن يعوا معاني القرآن الكريم، وإن كانوا لن يتمكنوا من فهم القرآن بسبب إعاقتهم السمعية؛ فإن ذلك الحلم سيتحقق من خلال ترجمة القرآن إلى لغة الإشارة وخاصة بعد توحيدها في جميع الدول العربية.

وختم الأمين العام للمجمع كلامه قائلاً إنه قد أنهى تصوير وتسجيل سورة الفاتحة والسور العشر الأخيرة من القرآن الكريم إلى لغة الإشارة في "ستوديو" خاص مجهز لذلك بإحدى المؤسسات المتخصصة، وبعد التأكد من كفاءة العمل سيشرع المجمع في ترجمة باقي سور جزء "عم" تباعا، لتصدر خلال الأسابيع المقبلة.

  • Currently 47/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
16 تصويتات / 168 مشاهدة
نشرت فى 23 مايو 2005 بواسطة anbaa1

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

647,292