|
"المضيفة" |
|
|
وتكتسب هذه الرواية التاريخية أهمية خاصة في ضوء اهتمام فرنسا بالأديبات المصريات والعربيات اللائي يكتبن بالفرنسية. وفي إطار المتابعة الأوربية للمسألة الكردية ومستقبل العراق بصفة عامة وولع فرنسا بتاريخ مصر في حقبات زمنية محددة. وتبرهن الأديبة على عظمة الشعب المصري ومقاومته الاحتلال الفرنسي، وتشرح الروائية كيف انتهزت إنجلترا وروسيا الظروف لشحن السلطان العثماني "سليم الثالث" ضد المحتل وكيف أنه شن الحرب ضد فرنسا وكيف انضمت كل من إنجلترا وروسيا لهذا الجيش بهدف القضاء على "نابليون"، ثم تنقلنا إلى تاريخ جدها الأكبر "محمد تيمور" الذي شارك في هذا الجيش كمترجم. كان الدافع الأساسي لظهور هذا العمل هو أن "رشيدة تيمور أرادت إحياء تاريخ الأجداد فنقبت عن أصول عائلتها.. تقول رشيدة تيمور: "لقد ولدت فكرة الكتاب عندما أردت أن أكتب عن تاريخ مصر المعاصر وعن تاريخ الكردستان". أما عن عملها المقبل فقد قالت: "عملي المقبل سوف يكون تكملة لهذا الكتاب "المضيفة" وسف يحمل عنوان "رحيل الأبطال" وسوف أركز فيه على نزوح الفرنسيين من مصر ودخول محمد علي ليحقق لمصر النهضة". |
نشرت فى 23 مايو 2005
بواسطة anbaa1
عدد زيارات الموقع
647,015
صدرت أخيراً رواية تاريخية باللغة الفرنسية بعنوان "ميفان خانيه" وتعني باللغة الكردية "بيت المضيفة" للأديبة الموهوبة "رشيدة تيمور" حفيدة رائد القصة والمسرح المصري الأديب "محمد تيمور" الذي توفي عام 1921.

ساحة النقاش