"المضيفة"
رواية تكتسح مبيعات الكتب الفرانكوفونية

 
 
 

صدرت أخيراً رواية تاريخية باللغة الفرنسية بعنوان "ميفان خانيه" وتعني باللغة الكردية "بيت المضيفة" للأديبة الموهوبة "رشيدة تيمور" حفيدة رائد القصة والمسرح المصري الأديب "محمد تيمور" الذي توفي عام 1921.

وتكتسب هذه الرواية التاريخية أهمية خاصة في ضوء اهتمام فرنسا بالأديبات المصريات والعربيات اللائي يكتبن بالفرنسية. وفي إطار المتابعة الأوربية للمسألة الكردية ومستقبل العراق بصفة عامة وولع فرنسا بتاريخ مصر في حقبات زمنية محددة.

وتبرهن الأديبة على عظمة الشعب المصري ومقاومته الاحتلال الفرنسي، وتشرح الروائية كيف انتهزت إنجلترا وروسيا الظروف لشحن السلطان العثماني "سليم الثالث" ضد المحتل وكيف أنه شن الحرب ضد فرنسا وكيف انضمت كل من إنجلترا وروسيا لهذا الجيش بهدف القضاء على "نابليون"، ثم تنقلنا إلى تاريخ جدها الأكبر "محمد تيمور" الذي شارك في هذا الجيش كمترجم.

كان الدافع الأساسي لظهور هذا العمل هو أن "رشيدة تيمور أرادت إحياء تاريخ الأجداد فنقبت عن أصول عائلتها.. تقول رشيدة تيمور: "لقد ولدت فكرة الكتاب عندما أردت أن أكتب عن تاريخ مصر المعاصر وعن تاريخ الكردستان".

كما أكدت أن هناك عاملا آخر قد دفعها لكتابة "بيت المضيفة" قائلة: "كنت أهدف لتواصل الأجيال وأن أحقق نوعاً من الامتداد كحفيدة لمحمد تيمور، وبالطبع الكتابة لا تورث وإنما قمت بتنمية ميولي الأدبية وهذه هي أول رواية أكتبها".

أما عن عملها المقبل فقد قالت: "عملي المقبل سوف يكون تكملة لهذا الكتاب "المضيفة" وسف يحمل عنوان "رحيل الأبطال" وسوف أركز فيه على نزوح الفرنسيين من مصر ودخول محمد علي ليحقق لمصر النهضة".

  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 177 مشاهدة
نشرت فى 23 مايو 2005 بواسطة anbaa1

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

647,015