يعد التعلم باللعب من أبرز استراتيجيات التعليم التي تساعد على إحداث التغيير المرغوب في سلوك الطفل وطرائق تفكيره 
واللعب يقوم به الأطفال من أجل تحقيق المتعة والتسلية ويستغله الكبار عادة ليسهم في تنمية سلوك وشخصيات أطفالهم بأبعادهم المختلفة العقلية والجسمية والوجدانية

والتعلم باللعب من وسائل تربية التفكير عند الطفل وتنمية شخصيته المعرفية والعاطفية والاجتماعية فتنمو قدرته على الكلام بحيث تصبح حصيلته اللغوية أكثر وأغنى من خلال الحديث المتواصل الذي ينشأ معه بسبب التفاعل المشترك مع الأطفال المشاركين في اللعب


كما يوشع مداركه ويكسبه القدرة على التخيل ، فما يكاد الطفل يصل إلى السن التي تمكنه من دخول المدرسة حتى يكون لديه قدر كبير من الخبرات والقدرات التي تمكنه من التفوق على أقرانه.
وقد ورد ذكر اللعب في مواضع عدة في القرآن الكريم أبرزها ما ذكر على لسان أخوة يوسف { أرسله معنا غد يرتع ويلعب وإنا له لحافظون } وروى عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)إنه قال" لاعبوا أبنائكم سبعا وصاحبوهم سبعا وعلموهم سبعا ثم اتركوا الحبل على الغارب" حيث أن السبع الأولى هي مرحلة تكوين شخصية الفرد خلال مراحل نمو اللعب عند الطفل.


وقد ساهمت الدراسات التربوية والنفسية أيضا في توضيح أهمية اللعب في حياة الطفل عندما بينت أن جزءا كبيرا من القدرة العقلية والإبداعية للطفل يتم تطويره خلال مرحلة الطفولة المبكرة عن طريق اللعب
كما أكدت على دور اللعب كنشاط مميز لتشكيل شخصية الفرد في سنوات طفولته ويساعد على تنشئته اجتماعيا واتزانه عاطفيا وانفعاليا لذا أصبح اللعب محورا أساسيا في العملية التعليمية في مرحلة رياض الأطفال .


لذلك فأنه من الأهمية أن يعرف المعلم وولي الأمر كيف يوظفان التعلم باللعب لتحقيق الهدف المنشود ..
وفيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تساهم في ذلك :
· توفير الألعاب التي تلائم ال المرحلة العمرية للطفل ولا تتعارض مع الثقافة التي يراد للطفل أن يتربى عليها ،
والتأكد من أنها لا تلحق به الأذى.
· التخطيط الواعي ووضع منهجية علمية واضحة الأهداف لتحيق أفضل فائدة مرجوة للطفل بممارستها ، ويضمن التخطيط تحديد الألعاب التي تعمل على تنمية جانب من جوانب شخصية الطفل الجسمية والعقلية والوجدانية والمهارية والإجتماعية.


· وللعب أهمية تربوية ونفسية كبيرة حيث إنه وسيلة من وسائل اكتساب السلوك القويم، وتطوير السلوك والتفكير وتحرير الطفل من التوتر النفسي، وتعليم الطفل القوانين والقواعد الأخلاقية والإجتماعية .. 
ويعد أيضا وسيلة من وسائل تفاعل المتعلم مع بيئته وإعداده للحياة وإشباع دوافعه الوطنية والقومية .

anamel-tasmaa

مدرسة أمل لبنان للصم وضعاف السمع

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 709 مشاهدة
نشرت فى 29 مايو 2013 بواسطة anamel-tasmaa

ساحة النقاش

انامل تسمع

anamel-tasmaa
موقع يقوم بعرض ومناقشة كل ما يخص الاعاقة السمعية والتخاطب ----- مسئول الموقع / عبير بكري --- تحت اشراف / ناهد عبد المعطي »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

499,757