<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

أولاً :  بعض نباتات الفصيلة الباذنجانية ومنها :

    1 ـ البنج وهو نبات الشيكران ويسمى السكران المصري , والبنج الأبيض , والقبيسي , وسم الفراخ , والقنقيط .

2 ـ الداتورة أو الطاطورة أو الجليجلة أو الدريقة أو النشيحة .

3 ـ البلادونا أو ست الحسن .

4 ـ الباذنجان غير الناضج وأقماعه يحتوي على مادة السولانين السامة .

5 ـ البطاطا ( البطاطس )عندما تتبرعم أو تصبح قشورها خضراء اللون إذا خزنت بوجود الضوء والحرارة تزداد كمية مادة السولانين السامة فيها . كما أن البطاطا النيئة خطرة إلى حدّ ما ولا يجوز تناولها , كما يجب إهمال القسم غير الناضج من المطبوخة.

6 ـ البندورة . يمنع مضغ أو تناول أوراقها لسميتها , ويمكن للمرء أن يتقي لسع البعوض بتعليق بعض أوراقها في غرفة نومه فإن ذلك يطرد البعوض

وكل نباتات الفصيلة الباذنجانية تحتوي على مواد قلويدية , وهي الهايوسيامين والأسكوبالمين والأتروبين والسولانين .

وقد استخدمت هذه النباتات في الطب منذ أزمنة قديمة , فقد استخدم الأطباء العرب المسلمون نبات السكران بكثرة لإجراء العمليات الجراحية , وقد استخدم الهنود الداتورة في الطقوس الدينية , كما استخدمها اللصوص لتخدير من يريدون سرقته , واستخدمها الملوك للتخلص من أعدائهم , ولا نريد الدخول في التفصيلات .

ثانياً : مجموعة النباتات والمواد التي تستعمل في إصلاح الطعام ولها تأثير مخدر مثل :

    1 ـ جوزة الطيب :

وتعتبر من نباتات المناطق الحارة , وموطنها الأصلي ماليزيا وتوجد في أندونيسيا وسيلان وبعض جزر المحيط الهادي .

وهي تحتوي على مادة الميريستسين وهي مادة منومة إذا أخذت بكميات كبيرة , ومفترة بكميات أقل , ويشعر متناولها بالجذل والسعادة وعدم القدرة على التفكير وعدم القدرة على الحركة مع خدر في الأعضاء وهلوسات في التفكير وشعور في الغثيان وإحساس شديد بالغربة وعدم معرفة الزمان والمكان وعدم معرفة الأشياء مع جفاف في الحلق واحتقان في الوجه وملتحمة العين وحدوث إمساك مع زيادة في الرغبة الجنسية . ولكنها تسبب الإدمان ولها تأثير سمّي على الكبد إذا أكثر الشخص من استخدامها .

وقد اتفق الفقهاء الأقدمون على حرمة أكل الكثير المسكر من جوزة الطيب .

2 ـ الزعفران والعصفر :

يستخدم الزعفران والعصفر في إصلاح الطعام وفي الطب الشعبي وكمادة ملونة وقد ذكر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي ملك اليمن في كتابه : المعتمد في الأدوية المفردة خصائص الزعفران النباتية والطبية فقال : وأنه يهيج الباه ويساعد على الهضم ويذهب بالغازات ويساعد على الولادة وتعسر نزول المشيمة , والزائد على الدرهم سمّ قاتل ( الدرهم 3.2 غرام ) , وهو يسكر سكراً شديداً إذا جعل في الشراب , ويفرح حتى أنه يأخذ منه مثل الجنون .

3 ـ العنبر :

   وهو مادة يفرزها الحوت من أمعاءه , فتوجد طافية على سطح البحر في المناطق الاستوائية , ويستخدم في الطيب مع المسك وغيره . وقد ذكر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي ملك اليمن في كتابه : المعتمد في الأدوية المفردة خصائص العنبر وذكر فوائده الطبية العديدة فقال : وهو نافع من أوجاع المعدة ومن الرياح الغليظة , ومن الشقيقة والصداع والقوة إذا تبخر به , ويقوي الأعضاء , ثم يقول وهو يسكر سكراً سريعاً إذا طرح منه شيء في الشراب .

ثالثاً : مجموعة النباتات والمواد المنشطة والتي لا تسبب الإدمان وليس لها تأثير مخدر :

1 ـ حبوب نبات البن :

 ينتمي نبات البن إلى الفصيلة الشفوية , وهو شجيرة دائمة الخضرة , بذورها تحتوي على مادة الكافئين والعفص وحمض التريجونيلين الذي يحول إلى حامض النيوكوتينيك أثناء تحميص الحبوب , وتتوقف درجة التحول على درجة الحرارة  والمدة التي تستغرقها عملية التحميص . فالبن الغامق يحتوي على نسبة أعلى من حمض النيوكوتينيك . ويعتبر مشروب البن منشطاً ومنعشاً للقلب والجهاز العصبي ومدراً للبول لغناه بعنصر البوتاسيوم , ولكنه منبه للأعصاب وقابض ورافع لضغط الدم . والإدمان على البن له تأثير سيء على الصحة .

 ولكن الإفراط في تناول مشروب البن يسبب : القلق ـ الأرق ـ نوبات العصبية ـ عطش شديد ـ آلام معدة ومثانة ـ اضطرابات قلبية .

والاستمرار بتعاطيه يسبب : الهزال ـ اضطراب الوجه ـ رجفان اليدين واللسان ـ نقص الذاكرة ـ نوم مضطرب ـ آلام عصبية ـ ألام في القلب خاصة حين النوم ـ انحطاط جسماني .

   2 ـ حبوب نبات الكاكاو :

 يحتوي أيضاً على مادة الكافئين المتحدة مع مادة الثيوبرومين المدرة للبول , ومشروب الكاكاو منبه للأعصاب ومقو للقلب , لكنه ضار للبعض وخاصة في حالة الحصوات الكلوية والرواسب البولية , كما قد يسبب للبعض الحساسية والطفح الجلدي .

   3 ـ أوراق نبات الشاي :

 تحتوي أيضاً على مادة الكافئين المتحدة مع مادة الثيوبرومين المدرة للبول , كما تحتوي على العفص المسببة لمنع امتصاص حديد الطعام في الجهاز الهضمي , ومشروب الشاي منشط للدورة الدموية , كما ينبه المراكز الفكرية في الدماغ . ولكن الإكثار منه يؤثر سلبياً على الكبد والأعصاب والقلب , وقد يسبب الصداع والأرق ثم الضعف العام وفقر الدم .

     4 ـ مشروب نوى التمر المحمص :

الأبحاث الحديثة على نوى التمر تبين أنها تحتوي على ضعف ما تحتوي أوراق الشاي من مادة الكافئين . وهذا يفسر لنا لماذا كانت إبل المدينة المنورة تسير مسافات أطول لتناولها طحين نوى التمر الذي يعطيها النشاط ويبعث فيها القول , وتحدثنا كتب التاريخ والسيرة أن نساء المدينة تدمل أيديهن من الدق لنوى التمر لأنها صلبة وغير سهلة الكسر .

رابعاً : بعض النباتات المسببة للإدمان والتي سمحت الدول بتعاطيها :

1 ـ التبغ او التتن أو التمباك أو الطباق :

ذهب الكثير من الفقهاء لتحريمه منذ أن ظهر في حدود الألف الهجرية وذلك  لأضراره الصحية والنفسية والاجتماعية التي أثبتتها الأبحاث الطبية والاجتماعية , فهناك ضرره الاقتصادي الكبير , إذ فيه إسراف وإضاعة للمال , خذ مثلاً على ذلك , لو فرضنا أن عدد المدخنين في سورية هو 5 % من السكان فقط , أي حوالي 1 مليون نسمة , وكل واحد يدخن علبة سجاير واحدة في اليوم , إذن نحن نحرق كل يوم ما قيمته 30 مليون ليرة سورية , وفي الشهر حوالي 1 مليار ليرة سورية , وفي العام حوالي 12 مليار ليرة سورية . فكيف إذا كان المدخن يدخن أكثر من علبة سجاير في اليوم , وكيف إذا كان سعر العلبة أكثر من 30 ليرة سورية .

ومن الناحية الطبية يعتبر تناول التبغ بكافة طرق استعماله ( تدخيناً أو مضغاً أو نشوقاً أو لصوقاً ) من المواد لتي تسبب الإدمان النفسي , وفي بعض الحالات الإدمان الجسدي . وإن كان التبغ مادة غير مسكرة وإن كمية النيكوتين الموجودة في أربعة سجاير كافية للموت خلال 12 ساعة إذا استخلصها الإنسان وتعاطاها .

والأركيلة ( كما تسمى في سورية ولبنان ) أو النرجيلة ( كما تسمى في بعض البلدان الأخرى لأنها نصنع من النرجيل الذي هو جوزة الهند ) أو الجوزة ( كما في مصر ) أو المداعة ( كما في اليمن ) أشد ضرراً من أنواع التدخين الأخرى :

    ـ  للوقت الطويل الذي يقضيه مدخن الأركيلة 2 ـ 4 ساعات وهو يدخن .

    ـ استنشاقه لغازي أول وثاني أكسيد الكربون الناتجين عن الاحتراق الكامل وغير الكامل لفحم الأركيلة

   ـ والمعسّل أشد ضرراً من التنباك , حيث تتحول مادة الجليسيرين إلى مادة الأكرولين السام .

أضف إلى ذلك الأموال الضخمة التي تنفق على استيراد مواد لا بدّ منها لصناعة السجائر  . خذ مثلاً على ذلك :

شركة التبغ في سورية تستهلك سنوياً ما مقداره :

1 ـ   2000 طن من مادة أسيتات السيليلوز التي يصنع منها فلتر السجاير, والتي تزيد قيمتها عن 2 مليار ليرة سورية , وهذه المادة محتكرة من فبل الشركات الأوربية والأمريكية , وتصنع من المواد الأولية المستوردة من بلادنا والتي أساسها مادة اللنت المنتج الثانوي في صناعة زيت بذور القطن , والتي لا يتجاوز ثمنها عشر هذه القيمة , وإذا صنعت محلياً هل تأخذها شركة التبغ , ولماذا أصلاً لا تصنعها محلياً .

2 ـ  200 طن من مادة تري أسيتين ( ثلاثي خلات الجليسيرين ) والتي تستعمل لترطيب التبغ من جانب , ولتجعل السيجارة تستمر في الاشتعال إذا توقف المدخن لحظة عن التدخين , على عكس السيجارة اللف .

3 ـ عشرات الأطنان من خلاصة عرق السوس , كأحد منكهات التبغ , والذي يصدر من بلادنا بسعر بخس , ثم يعود إلينا مادة مصنعة بسعر باهظ .

    2 ـ القات :

لم يعرف القات في اليمن إلا في النصف الثاني من القرن العاشر الهجري ( القرن السادس عشر الميلادي ) , ولو أن له وجود قبل هذا التاريخ لكنا وجدنا له ذكراً في كتب ذلك القرن , ومن يتأمل كناب الملك الأشرف يوسف بن عمر الرسولي المتوفى عام 665 هـ والمسمى ( المعتمد في الأدوية المفردة ) , وهو معجم بأسماء الأعشاب والنباتات والمعادن وخواصها الطبية يجده لم يتناول ذكر القات . بينما تعرض للتانبول أو التنبل , وهو أشبه بالقات من حيث الكيف . وطعم ورقه كطعم القرنفل وريحه طيبة , ولو كان للقات وجود في عصره لكان أشار إليه كما أشار إلى التنبل .

 وذكر المقريزي المؤرخ المعروف 1364 – 1442 م في كتابه : الإلمام فيمن بالحبشة من ملوك الإسلام  : أن في تلك البلاد شجرة يأكل الناس أوراقها , ويقال لها :  جات , وهي بدون ثمر وتشبه النارنج , وبأنها تفرح وتزيد من الذكاء وتذكر بالماضي وتضعف الشهية والرغبات الجنسية وتنبه الأعصاب , وكان انتشارها بين أهل العلم والمتصوفة بصورة خاصة . ومن المعتقد أن زراعة القات انتقلت من الحبشة إلى اليمن عام 1424 م .

ا

amrhm

الشريف مهندس محمد ابن رجب ابن حجازي الجعفري الرضوي الحسيني استشاري وخبير زراعي

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 2597 مشاهدة
نشرت فى 19 أكتوبر 2010 بواسطة amrhm

ساحة النقاش

الشريف محمد بن رجب بن حجازى بن محمد الجعفرى الحسينى الهاشمى

amrhm
هو الشريف الحسينى الهاشمى من موليد الشرقية حاصل على بكالوريوس العلوم الزراعية من جامعة الاسكندرية عام 1987م ومن سكان مدينة العاشر من رمضان ويعمل استشارى وخبير زراعى فى شركة زراعية كبرى »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

587,400