<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]--><!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->




ولهذا نجد أن هناك علاقة بين تحولات المواد الكربوهيدراتية داخل النبات ومدى توفر احتياطات من النتروجين, فإذا قلت إمداداته من النيتروجين ترسبت المواد الكربوهيدراتية في خلاياه مما يتبعه تكون خلايا صغيرة الحجم ذات جدران سميكة حيث تصبح أوراق النبات خضراء باهتة إلى مصفرة من أثر نقص الكلورفيل.
الأسمدة النيتروجينية:
تنقسم الأسمدة النيتروجينية إلى قسمين رئيسين:
أسمدة ذات أصل عضوي:
بالرغم من تقدم صناعة الأسمدة الكيميائية (نترات الأمونيوم, سوبر فوسفات.... إلخ) وكذلك انتشارها واستخدامها حيث أنها غنية بالعناصر المغذية فإن العالم بدأ يتجه إلى تصنيع واستخدام الأسمدة العضوية للأسباب التالية:
1- المساهمة في تقليل تلوث البيئة نتيجة المخلفات العضوية.
2- استخدامها كمحسنات للتربة وذلك لتحسين الصفات الفيزيائية للتربة ومن تم زيادة مقدرتها على حفظ الماء كما هو الحال في التربة الرملية وتحسين البناء التركيبي للتربة ثقيلة القوام.
3- يعتبر السماد العضوي على المدى الطويل مصدراً للمادة العضوية, حيث يتحول مرور الوقت بالإضافة على بقايا المحاصيل إلى مادة الدبال (Humus) كما يفضل استخدام السماد العضوية في حالة التربة التي تتعرض للإنجراف بواسطة عملية التجوية.
4- يعتبر السماد العضوي مصدراً بطياً وغير مباشر للعناصر المغذية.
5- يستخدم السماد العضوي في تدفئة التربة الزراعية خلال فصلي الخريف والشتاء.
أولاً: السماد البلدي أو سماد المزرعة
يتكون هذا السماد أساساً من مخلفات حيوانات المزرعة مضافاً إليها الفرشة التي توضع تحت الحيوانات وهي عادية من القش أو الطمى ويعتمد تركيب السماد البلدي على عدة عوامل نذكر منها:
- نوع وعمر الحيوان – نوع وكمية الغذاء – نوعية الفرشة ودرجة تحللها – ظروف تصنيع السماد.
بتكون السماد البلدي من صورتين هما الصورة السائلة أو مادة اليوريا والصورة الصلبة.
بالنسبة للصورة السائلة فهي تتراوح ما بين 20, 40% من السماد البلدي وتحتوي على العناصر المغدية في صورة ذائبة وتحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم والنيتروجين.
بالنسبة للصورة الصلبة فهي تتكون من مخلفات الحيوان الصلبة كالروث ومادة الفرشة المضافة وتعتبر هذه الصورة المصدر الأساسي لمنظم الفوسفور ونصف كمية النيتروجين وثلث كمية البوتاسيوم ويحتوي سماد المزرعة على 2% نيتروجين , 7% بوتاسيوم , 0.4% فوسفور نسبة للوزن الجاف .
ولقد أشار إلى أن إضافة 52طن من السماد البلدي للهكتار الواحد يمد التربة بحوالي 160كجم نيتروجين , 100كجم بوتاسيوم و 22كجم فوسفور ولكن النبات يحصل فقط على 40 كجم نيتروجين, 80 كجم بوتاسيوم, 20 كجم فوسفور وهي الكمية السهلة للامتصاص.
ثانيا: الأسمدة العضوية الصناعية
تنتج هذه الأسمدة عن طريق تصنيع مخلفات المزرعة وسماد القمامة وسماد مخلفات المجاري بالمدينة.
ويحتوي هذا النوع من الأسمدة على نسبة من العناصر المغذية أعلى من السماد البلدي .
ثالثا: الأسمدة الخضراء
فهي عبارة عن نباتات خضراء سريعة النمو تزرع وتقلب في التربة قبل مرحلة الإزهار وهي لا تزال خضراء قليلة الألياف حتى يسهل تحليلها في التربة وقد دلت التجارب على أن استخدام الأسمدة العضوية ( السماد البلدي ) مع الأسمدة الكيميائية قد أعطى محصولاَ أفضل من استخدام الأسمدة الكيميائية وذلك في الأرض الفقيرة.
أسمدة ذات أصل كيميائي
أ‌- الأسمدة النشادرية:
1. الأمونيا ( NH3 )
يحتوي هذا السماد على أعلى نسبة من النيتروجين (82%) حيث يحفظ على صورة سائلة في خزانات ضغط على درجة حرارة منخفضة وتعتبر الامونيا المصدر الرئيسي لمعظم الأسمدة النيتروجينية.
حيث تعتبر طريقة هاربر بوش(Harber Boach) أساس لتصنيع الأمونيا .
2. محلول الأمونيا.
3. اليوريا 2(NH2 )Co .
4. نترات الامونيوم (NH4NO3 ) .
5. كبريتات الامونيوم SO4 2((NH4 .
6. نترات وكبريتات الامونيوم .
7. كلوريد الامونيوم ( NH4C1 ) .
8. فوسفات الامونيوم.
ب‌- الأسمدة النتراتية:
تحتوي هذه الأسمدة على النيتروجين في صورة نترات ( NO3 ) وهي ذات تأثير سريع على المحصول حيث أن أيون النترات نادراَ ما يثبت في التربة إذا أن قابليته للامتصاص على السطوح الغروية موجبة الشحنة منخفضة إذا ما قورنت بأيونات الكبريتات والفوسفات .
التلوث البيئي الناتج من التسميد بالأسمدة النيتروجينية: -
تختلف مصادر الأسمدة النيتروجينية حيث توجد أسمدة نيتروجينية عضوية مثل الأسمدة البلدية و المخلفات العضوية المختلفة والأسمدة الأميدية ( اليوريا وسينايد الكالسيوم ) وكلما يتواجد النيتروجين في صورة أمينيه ( NH2 ) كما تتواجد أسمدة نيتروجينية معدنية حيث يوجد النيتروجين بها في صورة معدنية أما أمونية ( NH4+ ) مثلا الأمونيا الغازية وسلفات النشادر أو نيتراتية (-NO3 ) مثل نترات الكالسيوم أو نترات آمونيومية مثل نترات النشادر.
والنيتروجين العضوي بالأسمدة البلدية والمخلفات العضوية المختلفة يتحول إلى نيتروجين معدني في صورة امونيوم فهذه العملية تسمى بالنشذرة Ammonification وهي عملية أنزيمية تقوم بها الأحياء الدقيقة للحصول على الطاقة كما توضح المعادلات الآتية: -

R- NH2 + H2O R- OH+NH3 + energy .
Orgamic fertitizer
2NH3 + H2CO3 ( NH4 )2 CO3 2NH4+ + CO3=
CO(NH2)2 + 2H2O urease ( NH4 ) CO3 2NH4+
أيضا يتحول سماد سيناميد الكالسيوم على 3 مراحل وينتج في النهاية النيتروجين المعدن في صورة أمونيومية كما يلي: -
1) تحلل مائي:
N = C-N = Ca + H20 N = C – NH2 + Ca (OH)2 Calciumeyanamide .
2) تحول أنزيمي ومعدني في وجود الحديد والمنجنيز كعوامل مساعدة .
N = C – NH2 + H20 CO ( NH2 )2
3) تحول اليوريا كما ذكر سابقاَ أي أيونات أمونيوم
وتتوقف سرعة التحولات الأسمدة النيتروجينية المختلفة على ظروف التربة فمثلا الأبحاث عن اليوريا أنه يزداد تحللها المائي في وجود أنزيم اليوريا الذي ينتشر بمعظم الأرض بتركيزات كافية كذلك الزمن اللازم لتحلل ½ كمية اليوريا المضافة يتراوح بين (8 , 5 , 2 ,5) ساعة بالأراضي المختلفة كما يزداد التحلل بارتفاع رقم PH التربة ودرجة الحرارة (من 10° إلى 45°) وتقل بارتفاع الحرارة عن 55°م.
تحول النيتروجين الامونيومي بالتربة : -
جميع النيتروجين الامنيومي NH4 بالتربة الموجودة أصلا أو المضاف والناتج عن التحولات المختلفة يتعرض للتحول إلي نترات NO3 وذلك في العملية التي يطلق عليها عملية التأزت Nitrification والتي تقوم بها بكتيريا التأزت وذلك تحت ظروف معينة من ارتفاع كل من رقم الـPH (القاعدي) والرطوبة (نتيجة النظام الري) والحرارة تنشط البكتيريا المسئولة عن التحول وتزداد عملية التحول حتى يصل الأمر إلى تحول كل النيتروجين الأمونيومي إلى نيترتي. والنيتريت الناتج سرعان ما يتحول إلى نيترات NO3 .
ماهو الفرق بين صورة النيتروجين الامونيومية والنيتراتية: -
من المعروف ان التربة تحتوي على غروبات تعطيها النشاط والفعالية وهي تتمثل في الطين (حبيبات) أقل من 2 ميكرون والمادة العضوية لها في الشحنة السائدة 3 بهذه الغرويات هي السالبة.
وترتبط هذه الشحنة ( الغرويات ) بالأيونات المخالفة لها في الشحنة وحيث أن الأمونيوم صورة كاتيونية +NH4 لهذا تمسك على سطح الغرويات وتحفظها من الفقد مع مياه الصرف أي أن هذه الغرويات مخزن لهذه الصورة والتي يطلق عليها الصورة المتبادلة والصالحة لامتصاص النبات كما أنها يمكن أن تتثبت داخل بعض معادن الطين.
وعلى العكس من ذلك فإن الصورة النيتراتية هي صورة أيونية ( سالبة ) لا تمسك على معقد التبادل ( غرويات التربة ) لتنافرها وتفقد بسهولة مع ماء الصرف إلى المصارف والمجاري المائية وإلى خزان الماء الجوفي حيث يزداد تركيبها وتعتبر مصدر التلوث لكل من الثروة السمكية والحيوانية وبالتالي تنعكس في النهاية على الإنسان المستخدم لهذه الثروات أو لهذه المياه.
تلوث المحاصيل بالتترات وعلاقته بصحة الإنسان: -
لماذا تعتبر الصورة النيتراتية مصدر التلوث؟
اعتماد المزارعون على إضافة كميات هائلة من الأسمدة النيتروجينية بهدف زيادة النمو للمحصول خاصة محاصيل الخضر الورقي منها ونظراَ للتحول السريع لصورة النيتروجية الآمونية إلى الصورة النيتراتية خصوصاً تحت ظروف مثل ارتفاع PH أي وسط ( قاعدي ) ووجود الرطوبة حيث يتسرب لمحلول التربة كميات هائلة من النيتروجين نيتراتية ما لم يكن لهذه النباتات القدرة على اختزال كل الكمية الممتصة من النترات إلى نيتروجين أمونيومي داخل أنسجة النباتات وذلك لنقص كل من الحديد والموليبدنيوم بالنبات لدورها الهام لنشاط هذه الأنزيمات ولذلك تتراكم النترات داخل النبات.
ويتوقف نقص النترات بالغسيل في التربة على معدل التسميد, والغطاء النباتي, ودورة المحصول, وخصائص بروفيل التربة وشدة المطر أو الري .
وعند استخدام الإنسان لهذه النباتات في التغذية سواء طازجة أو بعد الطهي أو محفوظة وخصوصاَ الورقية منها فإن النترات تتحول في جسم الإنسان إلى نيتريت التي تضر بصحة الإنسان حيث وجد من الأبحاث أنها تتحد مع الدم وتمنعه من نقل الأكسجين لجسم الإنسان. كذلك تتفاعل مع الأمينات الموجودة بحجم الإنسان مكونة النيتروزأمين الذي ثبت أن له علاقة مؤكدة بسرطان الجسم.
هكذا تعتبر النترات والنيتريت سامة للنبات لذلك قام العلماء بالعديد من الأبحاث كان من نتائجها وضع قيم لحدود التسمية كما يلي: -
Bur, don (1961) ذكر أن الجرعات السامة تتراوح بين 15 – 70ملي جرام نيتروجين نيتراتي لكل كجم من وزن الجسم.
Simon (1966) ذكر أن حدود السمية بالسبانخ المصنعة 67P.P.m NO3-N
Carddock (1983) أشار أن الحدود السامة لكل كجم من جسم الإنسان في اليوم الواحد هي 15 – 70 ملي جرام نيتروجين نيتراتي و 20 ملي جرام نيتروجين نيتراتي. كما أشار أي الجرعة الآمنة وهي 10 – 15 ملي جرام NO3-N و 4 ملي جرام NO2 – N.
(1988) Reinink أشار أي أن منظمة الصحة العالمية حددت الجرعات المسموح بها يومياَ لكل كجم من جسم الإنسان هي 3,65 ملجرام نيتريت.
(1995) Mar kiewiezetal ذكر أن الحد الأعلى للحدود الآمنة للإنسان المسموح بها بالخضراوات الطازجة هي 167 P.P.m نيترات و 0.67 p.p..m نيتريت.
(1997) Hanafyetal وذكر أن القيم المسموح بها من محتوى النيترات لكل كجم طازج بالخضار التي تستخدم في تصنيع أغذية الرضع والأطفال هي 50 – 250 ملجرام وذلك في العديد من الدول الأوروبية حيث تحتوي بعض محاصيل الخضار مثل الخس والسبانخ واللفت والقرنبيط والبنجر على تركيزات عالية من النترات فقد تصل بعض الأحيان إلى 3000 Ug/g ويختلف محتوى الخضراوات من التترات باختلاف الصنف ومرحلة النمو والظروف البيئية.


_________________


موضوع: رد: الأسمدة و التلوث   الجمعة 10 يوليو - 17:27:06

 


 

الري:

تتم العناية بالري في المراحل الأولى من النمو ويمكن تركيب رشاشات في بداية الزراعة بالإضافة إلى خراطيم الري بالتنقيط لزيادة نسبة الرطوبة حول النباتات، ويجب التحكم في مياه الري بقدر الإمكان للعمل على الحد من انتشار أمراض التربة وتعفن الجذور، وبعد تمام نجاح الشتلات يجب رفع الرشاشات والاكتفاء بالري بالتنقيط، ويتوقف الري على الظروف الجوية ونوع التربة والصنف المنزرع وعادة ما تتراوح الرية ما بين 5 إلى 15 مترًا مكعبًا للفدان. ويراعى أن يكون الماء المستخدم ذو جودة عالية بحيث يكون خاليًا من الأملاح الضارة وبحيث لا تزيد درجة التوصيل الكهربائي عن 1.1 ـ 1.4 ملليموز.

التسميد:

يؤدي التسميد الآزوتي إلى تشجيع النمو الخضري الغزير قبل مرحلة الإزهار والإثمار مما ينعكس أثره على كمية المحصول وحجم الثمار ولكن يراعى عدم المغالاة في التسميد الآزوتي خلال هذه الفترات حتى لا تتجه النباتات إلى النمو الخضري وبالتالي نقص المحصول وقلة صلابة الثمار وزيادة قابليتها للإصابة بالفطريات، ويؤدي نقص الآزوت عادة إلى بطء النمو وصغر حجم الأوراق واكتسابها لونا أخضر ضارب للصفرة ويلزم لإنتاج طن واحد من الثمار 10 كجم نيتروجين، 5 كجم فو2، أ5، 15 كجم بو2أ. كما يبلغ إجمالي احتياجات الفدان من هذه العناصر خلال الموسم نحو 145.8 نيتروجين ـ 67.9 فو2أ5 ـ 187.5 بو2أ كجم على التوالي ويمكن استخدام التوصيات التالية للتسميد من خلال مياه الري.

ويتم التسميد بالمعدلات السابقة 5 مرات أسبوعيا:

بالإضافة إلى ذلك يتم التسميد يوم واحد في الأسبوع بمعدل 3 كيلو جرام نترات كالسيوم في الفترة من المشتل حتى بداية العقد، وبمعدل 4 كيلو جرام نترات كالسيوم في الفترة من العقد حتى النضج، وبمعدل 6 كيلو جرام نترات كالسيوم خلال فترة النضج حتى نهاية المحصول كما يتم إضافة 2 كجم سلفات مغنسيوم في الفترة الأولى مرة واحدة في الأسبوع تزداد إلى 3 كجم بعد ذلك.

بالإضافة إلى 100 جم حديد مخلبي + جم زنك مخلبي + 50 جم من جنيز مخلبي للفدان.................. أسبوعيا

 

 

أعراض نقص العناصر الغذائية
على الأشجار المثمرة
تختلف الأراضي بدرجة خصوبتها حسب عوامل عديدة ، والتغذية الجيدة تعتمد أساساً على التوازن مابين العناصر الغذائية التي يحتاج إليها النبات سواء أكانت هذه العناصر متوفرة أصلاًً في التربة أو مضافة على شكل أسمدة. وكلما اقتربت درجة التوازن مابين هذه العناصر الغذائية بالكم والكيف من الحد الأمثل لحاجة النبات كلما حصلنا على إنتاج أفضل في حال توفر العوامل اللازمة الأخرى. وعند نقص كمية أحد هذه العناصر الغذائية فإن تأثيره يكون واضحاً على النبات سواء بمظاهر خارجية مرئية على النبات أو بشكل غير مباشر بتأثيره على الإنتاج.ش
وقد حاولنا بهذه النشرة إلقاء الأضواء على كل من العناصر اللازمة للنبات والتي يحصل عليها عن طريق المجموع الجذري مبينين فكرة بسيطة عن كل عنصر ثم تعداد لأهم الوظائف التي يقوم بها هذا العنصر في النبات ثم تعداد لأهم الأعراض المرئية على النبات في حال النقص مع بعض الصور الملونة لأعراض نقص هذا العنصر على أحد المزروعات ثم ذكرنا طرق علاج نقص هذا العنصر , آملين في ذلك أن نقدم جزء من واجبنا للزملاء في مجال تغذية النبات وللأخوة الفلاحين الذين يعانون من بعض المشاكل الغذائية على مزروعاتهم.
طرق تشخيص نقص العناصر:
1- تحليل التربة:
يفيد عادة تحليل التربة ومعرفة محتواها من العناصر الغذائية لمعرفة نقص العناصر الكبرى التي ظهرت على النبات أو التي قد تظهر بعد فترة من حياة النبات. ذلك أن الحد الحرج والشكل الذي يوجد به كل عنصر منها أصبح معروفاً كذلك التداخلات بين هذه العناصر وتأثر بقية العوامل عليها أما بالنسبة للعناصر الصغرى فإن هذه الطريقة لايمكن الاعتماد عليها كلياً لمعرفة نقص العناصر نظراً لعدم معرفة الحد الحرج والشكل الذي يوجد به العنصر بشكل صالح للامتصاص في التربة كذلك كل التأثيرات الأخرى عليه بشكل كامل وقد ظهرت أعراض نقص بعض العناصر على نباتات نامية على تربة تحتوي كميات من هذه العناصر أكبر بكثير من تربة أخرى لم تظهر على مزروعاتها أي أعراض.
2- تحليل النبات:
حتى اليوم لايمكن الاعتماد على هذه الطريقة بشكل كامل لتشخيص أعراض نقص العناصر وخاصة الصغرى منها وذلك لأن الحد الحرج من كل عنصر ضمن النبات مازال غير معروف بشكل كامل كما أن الشكل الذي يوجد به العنصر في النبات ونسبة كل عنصر إلى غيره مازال يكتنفه الكثير من الغموض فقد تظهر كميات من عنصر ما في أوراق مصابة أكبر من الكميات الموجودة في أوراق سليمة . إضافة إلى أن المتطلبات النباتية لأي من العناصر هذه مختلف من نبات لآخر ومن فترة لأخرى ضمن النبات الواحد خلال فترة حياته.
3- المظاهر الخارجية:
رغم التطور الكبير بأجهزة التحليل المخبري إلا أن هذه الطريقة تعتبر من أهم الطرق لتشخيص نقص العناصر الغذائية على النباتات وذلك أن لكل عنصر تأثير معين أو مجموعة من التأثيرات على كل نبات وعند غياب هذا العنصر أو انخفاض مستواه عن الحد الحرج لعدم توفره في التربة أو بسبب التداخلات مع عناصر أخرى فإنه تظهر على النبات علائم نقص خاصة به متميزة في كثير من الأحيان مت الأعراض التي يسببها عنصر آخر. وقد تختلط الأمور في بعض الأحيان وخاصة في المراحل الأولى لظهور الأعراض كالاصفرار مثلاً الذي يلاحظ أحياناً في بداية النمو قد يكون سببه أكثر من عنصر إلا أنه لايلبث أن يتمايز بعد فترة وجيزة وهذه الطريقة تحتاج إلى تدريب جيد وممارسة طويلة.
الآزوت :
عنصر متحرك فىالنبات هو عنصر النمو الخضري وحتى نحصل على نمو خضري جيد لابد من توفر كميات مناسبة منه في التربة إنما يجب أن لانبالغ بإضافة الآزوت إلى التربة حتى لايزداد النمو الخضري على حساب النمو الثمري ولأنه عنصر يفقد من التربة خلال فترة قصيرة أما بالغسل أو بالتطاير كما أن الكميات الكبيرة منه تقلل من مقاومة النبات للأمراض .
يوجد الآزوت في التربة على شكلين:
أ‌- الشكل المعدني أمونيوم أو نترات وهو الجزء الصالح للامتصاص.
ب‌-الشكل العضوي ولايستفيد منه النبات إلا بعد تحلله وتحوله إلى الشكل المعدني.
أعرض نقص الآزوت
أهم وظائف الآزوت في النبات:
1- يدخل في بناء المواد البروتينية

2- يعتبر أهم مكونات البروتوبلازم
3- يدخل في تركيب الكلوروفيل
4- يدخل في تركيب أكثر مكونات الأزهار والثمار
5- يتحكم في قدرة النبات على امتصاص الفوسفور والبوتاس
أعراض نقص الآزوت:
1- ضعف النمو وتوقفه في حالات النقص الشديد
2- نقص في حجم الأوراق
3- يكون لون الأوراق أصفر شاحب
4- تبدأ أعراض النقص على الأوراق القاعدية ثم تنتقل إلى الأوراق في القمة
5- تشكل أعناق الأوراق زاوية حادة مع الساق
6- تكون الأفرع متخشبة ورفيعة وصغيرة ولونها أحمر أو بني
7- في حالات النقص الشديد تكون الثمار صغيرة وتنضج قبل وقتها وتتساقط وقد لايتكون ثمار إطلاقاً.
معالجة نقص الآزوت:
يعالج النقص بالأسمدة المتوفرة وهي يوريا 46% كالنترو 26% نترات الأمونيوم 30% وهي أسمدة منتجة عليا.
الفوسفور:
عنصر متحرك ضمن النبات قليل الحركة في التربة وهو من العناصر الغذائية الأساسية جداً في تغذية النبات ويأتي بالمرتبة الثانية بعد الآزوت من حيث كميته في الأنسجة النباتية يثبت جزء كبير من الفوسفور في التربة على شكل فوسفات ثلاثي الكالسيوم وهذا المركب غير قابل للإفادة علماً أن النباتات تستطيع الاستفادة من فوسفات أحادي وثنائي الكالسيوم في وجود المادة العضوية . يخزن الفوسفور في جذور الأشجار المثمرة عند عدم الحاجة إليه وكذلك ينتقل جزء من الأوراق في نهاية فصل النمو ويخزن بالجذور ، وتعتبر البذور أغنى أجزاء النبات به، يوجد الفوسفور في التربة على شكل عضوي أو معدني، تزداد كمية الفوسفور العضوي بزيادة كمية النتروجين العضوي في التربة وتعمل أحياء التربة الدقيقة على تحول الفوسفور العضوي إلى فوسفور غير عضوي والطبيعة المميزة للفوسفور قلة ذوبانه في الماء أو المحلول الأرضي ويوجد مدمصاً على غرويات التربة ويكثر وجوده على الحبيبات الدقيقة من التربة ويقل على الحبيبات الخشنة وتختلف درجة استفادة النبات من الفوسفور حسب عوامل عديدة أهمها:
أ‌- نوع معدن الطين حيث يثبت في الأراضي الطينية أكثر من الخفيفة.
ب‌- درجة الحموضة في التربة حيث تصل أعلى درجة صلاحية للاستفادة منه عند PH 6.5-7.
ت‌-المادة العضوية حيث يلعب غاز CO2 المنطق من تحلل المادة العضوية دوراً كبيراً في زيادة قابلية الفوسفور للإفادة.
أهم وظائف الفوسفور:
1- يدخل في تركيب بروتين النواة
2- عنصر مهم في عمليات التنفس
3- له دور في عمليات التحول للكربوهيدرات داخل النبات مثل تحول النشا إلى سكر.
4- له دور في تمثيل الدهون
5- يسرع في عمليات نضج الثمار
أعراض نقص الفوسفور:
1- يصبح لون الأوراق أكثر اخضراراً من اللون الطبيعي
2- تبقى الأوراق صغيرة وتظهر النموات الحديثة بلون أرجواني أو أحمر بسبب تراكم مادة الانتوسيانين.
3- سمك نمو الخشب يكون قليل التفرع محدود وتشكل الفروع زوايا حادة.
4- عروق الأوراق السفلى وكذلك أعناقها يظهر عليها اللون الأرجواني.
5- ينقص تكوين البراعم الثمرية
6- في حالات النقص الشديد تكون الأوراق الكبيرة مبرقشة باللون الأصفر الفاتح والأخضر الغامق وهذه الأوراق تسقط سريعاً.
معالجة نقص الفوسفور:
يعالج النقص بالأسمدة الفوسفاتية المتوفرة على شكل سوبر فوسفت 46% وهو سماد منتج محلياً.
البوتاس:
عنصر متحرك داخل النبات قليل الحركة في التربة، لايدخل في تركيب مواد هامة داخل الأنسجة النباتية ويوجد بها على شكل ملح ذائب غير عضوي يكثر في الخلايا المريستيمية ويرتبط مباشرة بالبناء البروتيني يعتبر من العناصر الغذائية الأساسية ويسمى هذا العنصر بعنصر النوعية. نقصه يسبب تراكم وعدم تحول الأحماض الأمينية إلى بروتين يكون امتصاص هذا العنصر على أشده خلال فترة آذار إلى تشرين ثاني وفي نهاية فصل النمو يعود جزء من البوتاس الموجود في الأوراق إلى الأنسجة الخشبية داخل البنات حيث يخزن بها ويلاحظ الجزء الأكبر من هذا العنصر في الطبقات السطحية من التربة ، يعتبر البوتاس المتبادل المصدر الأول للبوتاس القابل للامتصاص من قبل النبات ولايمثل النوع عادة إلى مقداراً بسيطاً من البوتاس الكلي في التربة.
أهم وظائف البوتاس ضمن النبات:
1- عنصر مهم في إنتاج وانتقال السكريات في النبات
2- يساعد على اختزال السكريات وتحولها إلى نشا
3- وجوده أساسي لعمليات التمثيل الضوئي
4- يساعد في امتصاص الآزوت من التربة
5- يزيد في مقاومة النبات لبعض الأمرا
6- يقلل من عمليات النتح للنبات وبالتالي يزيد من مقاومته للجفاف
7- يكسب السيقان والأوراق متانة
أعراض نقص البوتاس:
1- اصفرار في الأوراق عند الحواف وباتجاه الداخل.
2- التفاف الأوراق على شكل ميزاب
3- يتحول لون الأوراق الأصفر إلى أسمر أو بني محروق

4- يسبق الاحتراق عادة لون أرجواني غامق تسبقه بلزمة لخلايا الأوراق
5- حجم الأوراق يبقى صغيراً
6- إذا كان النقص قليل يتشكل محصول إنما قليل الكم والنوع.
7- في حالات النقص الشديد تموت الأوراق وخاصة في منتصف الأفرع
8- يلاحظ ضعف تكوين البراعم الثمرية في الأشجار المثمرة
9- بشكل عام تكون مواصفات الثمار الناتجة سيئة.
معالجة نقص البوتاس :
يعالج نقص البوتاس بالأسمدة المتوفرة في القطر على شكل سلفات البوتاس 50%.
الكالسيوم:
يمتص على صورة Ca++ وذلك إما في المحلول الأرض أو من الكالسيوم المتبادل مباشرة والنباتات البقولية تمتص كميات أكبر من النباتات النجيلية وهو عنصر غير متحرك ضمن النباتات لذلك تظهر أعراض نقصه على الأوراق الحديثة النمو أولاً.
أهم وظائف الكالسيوم:
1- معادلة الأحماض التي تنتج من الخلايا خصوصاً أثناء تكوين البروتين وتحولاته.
2- يدخل في تركيب الصفيحة الوسيطة للخلايا على صورة بكتات الكالسيوم.
3- يعمل على تنشيط الأنسجة المريستيمية في القمم النامية.
4- ضروري في تكوين الأزهار
5- يؤثر في حركة انتقال الكربوهيدرات في النبات
أعراض نقص الكالسيوم
1- جفاف القمم النامية للأفرع والجذور.
2- تظهر بقع ميتة على الأوراق
3- جفاف أطراف الأوراق حديثة النمو بعد أن تلتوي ثم تتقصف.
4- يلاحظ على الثمار بقع ميتة (متفلنة)
5- تكون الجذور قصيرة وملتوية وتموت معظم الجذور من القمة الأعلى.
معالجة نقص الكالسيوم:
يعالج بإضافة كربونات الكالسيوم كما يتم بطريقة غير مباشرة عند استخدام السوبر فوسفات أو الكالنترو.
المغنزيوم:
عنصر متحرك ضمن البنات يوجد بالتربة بكميات كافية كما أن وجود الكالسيوم يخفف من تأثيره السام ، يمتص على شكل أيونات المغنزيوم وتظهر أعراض النقص غالباً في الأراضي الخفيفة ، يكثر وجوده في البذور مرتبطاً مع الفوسفور وعلى اعتبار أنه عنصر متحرك فإن أعراض نقصه تظهر على الأوراق السفلية من الفروع أولاً.

وظائف المغنزيوم:
1- يدخل في تركيب الكلوروفيل
2- له علاقة بتكوين الزيوت داخل أنسجة النبات
3- يساعد في تحرك الفوسفور والكربوهيدرات داخل النبات
4- ضروري لتنشيط عدد من الأنزيمات.
أعراض نقص المغنزيوم:
تحلل اليخضور وزوال اللون الأخضر فيما بين العروق مع بقاء العروق خضراء تتأثر الأوراق الكبيرة أولاً وفي حالات الإصابة الشديدة تسقط الأوراق وتظهر الأشجار شبه عارية.
علاج نقص المغنزيوم:
يعالج بإضافة كبريتات المغنزيوم أو رشها على الأوراق في حال الإصابة الخفيفة كما يتم العلاج بطريقة غير مباشرة عند استخدام الكالنترو والذي يحوي على كربونات المغنزيوم بنسبة 5%.
الكبربت:
عنصر متحرك يمتص على صورة كبريتات SO4++ ثم يختزل في النبات إلى كبريت أو سلفوهيدرو كسيل إذا زادت كميته عن حد معين يخفض رقم PH التربة كما تنقص كمية النترات الصالحة للامتصاص لأن البكتريا التي تؤكسد الكبريت تحتاج إلى أكسجين النترات في عملية الأكسدة.
يكثر وجود الكبريت في الطبقة السطحية من التربة أول ماتظهر أعراض نقصه على الأوراق حديثة التكوين.
وظائف الكبريت:
1- يدخل في تركيب الأحماض الأمينية والهرمونات النباتية.
2- يلعب دوراً هاماً في عملية التنفس.
3- يدخل في تركيب الزيوت الطيارة كما في البصل والثوم
4- يساعد في تكوين الكلوروفيل.
أعراض نقص الكبريت في النبات:
1- ظهور اللون الأصفر الشاحب على الأوراق
2- جفاف الفروع في الأشجار المثمرة
3- ضعف في نمو الكالسيوم
معالجة نقص الكبريت:
يعالج بإضافة كبريتات الأمونيوم أو كبريتات الكالسيوم وتستخدم كبريتات الكالسيوم في التربة غير الكلسية كما يتم العلاج بطريقة غير مباشرة باستخدام السوبر فوسفات أو سلفات البوتاس مثلاً حيث يستفيد النبات من الكبريت المتوفر بهذه الأسمدة.

الحديد:
عنصر قليل الحركة ضمن النبات يمتص على صورة ثنائي Fe++ يدخل وسيط في تكوين الكلورفيل كما أنه يدخل في تركيب السيتوكروم وله علاقة بتكوين أنزيم البروكسيد ايز. نلاحظ الآن أعراض نقص الحديد على الأشجار المثمرة بشكل كبير في القطر العربي السوري وإن ظهر أعراض نقص هذا العنصر لايعني بالضرورة عدم توفره بالتربة بل بالعكس تبين أن بعض الأشجار التي تعاني من نقصه تنتشر في اراضي غنية بالحديد منطقة الزبداني مثلاً ، إلا أنه يكون على صورة غير قابلة للامتصاص.
وظائف الحديد في النبات:
1- يلعب دور وسيط وأساسي في تكوين الكلوروفيل ولايدخل في تركيبه .
2- يدخل في تركيب السيتوكريوم، لذا فهو يلعب دوراً أساسياً في التنفس.
3- يلعب دوراً أساسياً في تحويل النتروجين الذائب في الأوراق إلى بروتين هذا البروتين له دور كبير في حماية الكلوروفيل من أشعة الشمس الشديدة.
أعراض نقص الحديد:
1- اصفرار الأوراق حديثة النمو
2- تتحول كامل الأوراق على اللون الأصفر وقد تصبح شبه بيضاء وخاصة في النموات الحديثة.
3- تحترق أطراف الأوراق وتصبح بنية اللون في حالات النقص الشديد، تحترق كامل الورقة وخاصة في النموات الحديثة.
4- ضعف الإنتاج أو عدمه.
معالجة أعراض نقص الحديد:
يعالج بإضافة الحديد إلى التربة والمتوفر بالأسواق على شكل شيلات وتباع تحت أسماء تجارية مختلفة ( راجع النشرة الخاصة بأعراض نقص الحديد).
الزنك:
يمتص من التربة على شكل أيونات Zn++ يكون تركيزه في الطبقات السطحية عالياً ويقل مع العمل. يرتبط ذوبان الزنك في التربة بدرجة الحموضة، نلاحظ أعراض نقص الزنك حالياً مترافقة مع أعراض نقص الحديد على الحمضيات في محافظة اللاذقية بكثرة.
وظائف الزنك في النبات:
1- يلعب دوراً في تشكيل الهرمونات النباتية .
2- يلعب دوراً أساسياً في تشكيل التريتوفان المركب النباتي الذي يتركب منه الأكسين.
3- يدخل في تركيب بعض الخمائر لوحده أو بالاشتراك مع بعض العناصر الأخرى كالنحاس.
أعراض نقص الزنك :
1- بقع صفراء بين العروق مع بقايا أجزاء حول العروق الخضراء.
2- الأوراق الجديدة تكون قصيرة وصغيرة ومتطاولة في مجموعات وردية تخرج من زر واحد بدلاً من فروع.
3- موت أطراف غصون الحمضيات.
4- يلاحظ وجود بقع زيتية في أوراق الحمضيات وصغر في حجم الثمار وسمك قشرتها.
5- تضعف قدرة الأشجار على تكوين البراعم الثمرية وكذلك الثمار.
6- في اللوزيات تكون الأوراق الوردية جالسة على الأفرع بدون أعناق.

معالجة نقص الزنك:
يعالج بالرش بكبريتات الزنك في حال الإصابة الخفيفة أما في حالات الإصابة الشديدة فتستخدم شيلات الزنك.
المنغنيز:
عنصر قليل الحركة في النبات يمتص على صورة ثنائي التكافؤ Mn++ تكون الأوراق الغنية بالكالسيوم فقيرة بالمنغنيز تلاحظ أعراض نقصه في الأراضي القلوية حيث يتم أكسدة المنغنيز الثنائق القابل للامتصاص إلى منغنيز ثلاثي غير قابل للامتصاص.
وظائف المنغنيز في النبات:
1- لايمكن أن يحصل تمثيل للنترات داخل النبات بدونه.
2- تضعف قدرة التنفس إذا كانت نسبة Mn/Fe أقل أو أكبر 1.5-2.5.
3- له علاقة بتكوين الكلوروفيل وبعض الأحماض العضوية وعمليات الأكسدة والإرجاع داخل النبات.
أعراض نقص المنغنيز:
1- اصفرار الأوراق بين العروق تبقى حتى الدقيقة منها خضراء
2- تظهر بقع بنية محروقة على الأوراق
3- في حالات النقص الشديد قد تتساقط الأزهار والأوراق.
معالجة نقص المنغنيز:
تعالج أعراض نقص المنغنيز بالرش بسلفات المنغنيز.
النحاس:
يحتاجه النبات بكميات ضئيلة ونادراً ما تظهر أعراض نقصه ويوجد في التربة بكميات قليلة خاصة في الطبقات السطحية أكثر ما تظهر أعراض نقصه في الأراضي العضوية يتأثر ذوبانه بدرجة الحموضة في التربة إذا كلما انخفض رقم PH يزداد الجزء الذائب منه.
وظائف النحاس في النبات:
1- عامل مساعد في تكوين أنزيمات التنفس وتكوين الكلوروفيل
2- يلعب دوراً في تفاعل الآزوت داخل النبات.
3- يزيد في مقاومة النبات للأمراض الفطرية.
أعراض نقص النحاس:
1- اصفرار الأوراق وموت البراعم
2- قصر في المسافات بين عقد الأغصان.
3- تقل كمية العصير داخل ثمار الحمضيات وخاصة الليمون الحامض.
معالجة أعراض نقص النحاس:
يعالج بالرش بكبريتات النحاس أو أي من المركبات النحاسية كما يمكن الاستفادة من المركبات النحاسية المستخدمة لمعالجة الفطور.
البورون:
يوجد البورون بكميات قليلة في التربة تسبب الكميات الكبيرة منه تسمم النبات، تعتبر زيادة الكالسيوم أحد أهم أسباب نقص البورون كذلك ارتفاع مستوى الماء الأرضي وسوء التهوية ، يمتص على صورة بورات BO2.
وظائف البورون في النبات:
1- يتحكم بنسبة الماء داخل النبات كذلك في امتصاص الماء من التربة.
2- له علاقة بحركة السكريات إلى أماكن تخزينها.
3- مهم لعمليات التلقيح داخل الزهرة.
4- يؤثر على امتصاص بعض العناصر مثل الآزوت والبوتاس والكالسيوم.
5- ضروري لتكوين الهرمونات في النبات.
6- يلعب دوراً في عملية تشكيل البروتينات في النبات.
7- ضروري لتكوين الحمض الأميني تريتوفان.
أعراض نقص البورون:
أهم أعراض نقص البورون موت البراعم والقمم النامية وموت أطراف الجذور وتكسر الأغصان والأوراق بسهولة.
وهناك أعراض خاصة تختلف باختلاف المحصول أهمها:
1- في اللوزيات لاتتفتح البراعم.
2- في الشعير لايتكون الحب في السنابل
3- في الحمضيات تظهر على الأوراق بقع مائية ثم تصبح شفافة ثم تسقط ويتعرى الفرع من القمة إلى الأسفل وفي الثمار يظهر على الألبيدو بقع بنية ويزداد سمك القشرة ولاتتكون البذور وتكون الثمار جافة وجامدة والعصير قليل وكذلك نسبة السكر.
4- في الشوندر يلاحظ القلب الأجوف والذي يظهر أسود اللون
5- في القرنبيط يصبح الساق أجوف لونه بني
6- في التفاح يتشكل بقع فلينية على سطح الثمار.
7- في القطن في حالات النقص الشديد تأخذ شجيرات القطن شكل دغل متشابك بسبب قصر المسافات بين العقد ويموت النسيج المرستيمي وتصبح الأوراق سميكة قابلة للكسر كما تسقط البراعم الزهرية كما يلاحظ انتفاخ حلقي داكن مزود بشعيرات كثيفة على أعناق الأوراق.
معالجة نقص البورون:
نعالج الأعراض بإضافة البورات إلى التربة أو الرش الورقي في حال الإصابة الخفيفة.
المولبيدنيوم:
يمتصه النبات بكميات قليلة جداً نادراً ما تظهر أعراض نقصه ، ذوبانه في التربة مرتبط بدرجة الحموضة حيث يثبت في الأراضي الحامضية ويكون أكثر ذوبانه في الأراضي القلوية.

وظائف المولبيدنيوم:
1- ضروري لاختزال النترات في النبات إلى أمين ومن ثم تكوين البروتينات.
2- ضروري لتكوين حمض الاسكوربيك
3- ضروري لبكتيريا الأزوتوبكتر والتي تقوم بتثبيت الآزوت الجوي.
أعراض نقص المولبيدنيوم:
1- اصفرار الأوراق الطرفية ثم ظهور بقع بنية فاحتراق الحواف.
2- تجعد الأوراق.
معالجة نقص المولبيدنيوم:
يعالج بإضافة الصوديوم أو مركبات المولبيدات الأخرى القابلة للذوبان بالماء.

1.                          سيناريو وحوار العناصر في النبات والتربة

2. بسم الله الرحمن الرحيم
حوار العناصر الكبري في النبات
النيتروجين
يسأل عنصر النيتروجين هل السماد العضوي سيوفرني للنبات فأنا عصب الحياة له ؟؟
- فيرد السماد العضوي للماشية أنا أفقر المصادر لديك فيتركه فيرد السماد الناتج من البط والرومي والأوز والدجاج
وزرق الحمام أنا أملك الكثير منك !
يقول النيتروجين إذا وجدت ضالتي !!
يرد السماد البلدي ويقول انتظر لا تتعجل انه يحتوي علي نسبة عالية من الآمونيا ربما تضر بمحصولك في
مراحله الأولي بجانب أن المزارع أحيانا لا يقدر علي ثمنه .
يسأل النيتروجين وما الحل؟؟
: يرد سماد الماشية مع إنك تركتني فأنا الحل بالنسبة لك ولكن إستخدمني وأنا كامل التحلل .
يسأل النيتروجين وهل ستكفيني طول الموسم؟؟
يقول لا_ عليك بالاسمدة الاحادية
وماذا ينفعني منها؟؟
ترد عليه الاسمدة الاحادية إستخدمني في أول الزراعة في صورة سلفات نشادر حتي يستفيد النبات بنواتج تحول

الأمونيا الي الصورة النتراتية علي فترات متباعدة .

وعند المحصول وفرني للنبات في صورة نترات النشادر .

فيستطرد النبات قائلا وماذا يفيدني التسميد النيتروجيني في مرحلة الزهر والعقد !!
يرد النيتروجين الا تعلم اني ادخل في مكونات الزهر والعقد وخاصة عند اضافتي في صورتي النتراتية ,
الفوسفور
: فيأتي الفوسفور أنا ثاني أهم العناصر بعد النيتروجين في أهميتي للنبات فيسأل من الذي يوفرني؟؟

يرد السماد البلدي أنت متوفر لي ولكن بصور بسيطة عليك بالسماد الأحادي
وما هي اسمائه ؟؟
يرد النبات هناك سوبر الفوسفات العادي , وحامض الفوسفوريك وحامض الفوسفورس الفوسفيت وهذا النوع لا
أتعب منه طوال بقائي في الأرض فيسلم النيتروجين علي الفوسفور ويقولا: _كيف يعرف المزارع أعراض نقصنا؟؟
فيردالنبات عليهم تظهر اعراض نقصكما علي الاوراق السفلي لانه عند عجزكم عن توفيركم لي تهربان ال
الأوراق الصغري التي تتأخر فيها ظهور اعراض النقص فأتقزم وأموت !
فالنيتروجين اساسي ولكن النبات لايستطيع إستخدام النترات لزم إختزال النترات داخل النبات لتكوين الآمونيا
لكى يستطيع النبات إستخدامها فى تكوين الأحماض الأمينية بتفاعل الأمونيا مع الأحماض الكيتونية
الناتجة من تمثيل الكربوهيدرات المتكونة أثناء التمثيل الضوئى .
والفوسفور أيضا أساسي لي في تكوين الشعيرات الجذرية وتثبيت الزهر والعقد وخفضph التربة وحمل العناصر
الأخري معه مثل الكالسيوم والبورون والماغنسيوم وإعطائي صفات تسويقية عالية عند الحصاد
البوتاسيوم
ويأتي البوتاسيوم فيقول للنبات والنيتروجين والفوسفور : صحيح أنني لا أدخل في أي مركب من مركبات الخلية
النباتية أو من المركبات العضوية في النبات ولكن أنا :
وزير المواصلات
فأنا المنظم لحركة الذائبات بدءا من الماء الحر : الي الكربوهيدريت من الاوراق والي الثمار والازهار والدرنات
ونقصي هو الأغلي !
من غيري ينقص المحصول وتتساقط الأزهار والثمار وستجدوني في سلفات البوتاسيوم ومصدر نترات البوتاسيوم

والسوائل وخاصة مامصدرها سترات عند الرش المباشر , فيتحد الثلاثة ويقولوا نحن العناصر الكبري للنبات .
الماغنسيوم
يأتي فيقول يصنفني العلماء بالعنصر الثانوي
ولكني من مجموعة العناصر الكبري للنبات.
فيدخل النبات في الحديث ويسأل الماغنسيوم ما أهميتك لي ؟
فيرد عليه الماغنسيوم : أدخل في تكوين جزئ الكلورفيل المادة الخضراء وأعمل مساعد لمعظم الإنزيمات التي تقوم

بعملية الفسفرة وتكوين الأحماض النووية وتخليق البروتينات أحد مجموعات المادة العضوية .

ونقصي يسبب الاصابة بالآمراض للنبات وبطئ النمو ويسأل النبات وما أفضل المصادر للحصول عليك ؟
يرد العنصر في سلفات الماغنسيوم وشيلات الماغنسيوم المخلبة علي
EDTA
وهناك الماغنسيوم المحمل علي الفوسفيت ويعطي نتأئج ايجابية ممتازة .


الكالسيوم
يرد الكالسيوم ويقول نفس الذي قاله الماغنسيوم بأنه عنصر ثانوي

لكنه من ضمن العناصر الكبري يسأل النبات وما فائدتك لي ؟

يرد العنصر ويقول :أدخل في تكوين جدر الخلايا وتحديد درجة نفاذيتها وتنشيط الإنزيمات وتخليق البروتينات

والكربوهيدرات التي تزيد الأوعية الناقلة في النبات وتحول النشا الي السكر وأعمل علي تنشيط الإنزيمات ودوري

الحيوي في التربة في حماية النبات من سمية المعادن الثقيلة

وطرد العناصر الضارة مثل الصوديوم والكلور وتيسير العناصر الاخري للنبات واعمل علي زيادة السعة التبادلية

الكاتيونية في التربة داخل حبيبة الطين وحماية الثمار من التشقق والتلف .

فيسأله النبات وماهي افضل المصادر التي تتاح للحصول عليك ؟

يرد العنصر نترات الكالسيوم وشيلات الكالسيوم والكالسيوم المحمل علي فوسفيت .


الكبريت


أيضا أنا عنصر ثانوي.

وأدخل في مجموعة العناصر الكبري يسأل النبات وما أهميتك لي ؟

يرد العنصر أنا عنصر مغذي لك وأخفض من حموضة

التربة وأعمل كوقاية وعلاج من الآكاروس أو العنكبوت الأحمر وعمل تدفئة لك من فترات الصقيع وأدخل في تكوين

نضج الثمار. وأدخل في تنشيط العمليات الحيوية في النبات ولكن زيادتي تعرضك للشيخوخة المبكرة

ونقصي يعرضك للضعف والإصابة بالأمراض ............................. استخدام الاحماض الامينية فى تحسين جودة واداء الحاصلات البستانية...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دور الاحماض الامينية داخل النبات
1- جليسين
تنشيط التمثيل الضوئى ورفع كفائته حيث ينشط تكوين الكلوروفيل والنمو الخضرى وله دور فى تخليب بعض العناصر وله دور مرتبط بعملية التلقيح وعقد الثمار
2- الانين
يؤثر فى سرعة نمو النبات – تنشيط تكوين الكلوروفيل
3- فالين
يؤثر فى سرعة تكوين الجذور وتكوين البذور وسرعة نمو النبات
4- ميثيونين
يسرع من نضج الثمار حيث يدخل فى دورة تكوين الايثيلين – له دور فى تنشيط الجذور
5- ايزوليوسين
زيادة المجموع الخضرى والنمو والتبكير فى المحصول
6- ثريونين
يزيد من قوة احتمال النبات فى مقاومة الامراض
7- سيسنئين
يزيد من سرعة العمليات الحيوية وتنظيمها داخل النبات – يزيد من مقاومة الامراض
8- فينيل الانين
تحسين الخلايا النباتية وتكوين اللجنين
9- سيرين
يزيد من قدرة احتمال النبات فى مقاومة الامراض وتنشيط تكوين الكلوروفيل – له دوره الهام فى التوازن الهرمونى داخل النبات
10- سريونين
يزيد من قدرة احتمال النبات فى مقاومة الامراض
11- ايسين
زيادة المجموع الخضرى والنمو والتبكير فى المحصول
12- جلوتاميك
زيادة المجموع الخضرى والنمو والتبكير فى المحصول
13- اسبارتيك
يحسن من مقاومة النبات للامراض
14- ارجنين
مقاومة الظروف القاسية مثل الحر ,البرد, العطش, الملوحة – له دوره فى تكوين الكلوروفيل وتشجيع تكوين الجذور وانقسام الخلايا
15- هيدروكسى برولين
مقاومة الظروف الصعبة والقاسية الحر , العطش , البرد , الملوحة
16- برولين
مقاومة الظروف القاسية – تنشيط انبات حبوب اللقاح
17- هيدروكسى لايسين
زيادة نمو المحصول والتبكير فى المحصول
18- هيستدين
زيادة فى النمو والمحصول والتبكير فى المحصول وتحسين كفاءة عمل الفسفور داخل النبات
19 تربتوفان
يساعد فى تكوين الاكسينات النشطة طرق تحضير الاسمده المركبه فى الحقل
هناك عده انواع من الاسمده الكيميائيه التى تستعمل فى تسميد النباتات منها
الاسمده البسيطه او الاحاديه وهى التى تحتوى على عنصر واحد فقط من العناصر الغذائيه الكبرى اللازمه لنمو النبات( النيتروجين – الفوسفور – البوتاسيوم ألخ )
والاسمده المعقده وهى التى تتعدد العناصر الغذائيه بها وتحضر عن طريق التفاعل الكيميائى بين خامات مختلفه تحتوى على هذه العناصر مثل سماد نترات البوتاسيوم وداى امونيوم فوسفات وخلافه . وغالبا لا تلائم النسب السماديه المتوفره فى هذه الاسمده حاجه النباتات تحت ظروف ومراحل نموه المختلفه ولذلك يلزم اضافه اكثر من نوع من الاسمده المحتويه على عناصر غذائيه مختلفه ولذلك لزم الاتجاه الى تحضير
الاسمده المركبه وهى التى تحتوى على مخلوط ميكا�

amrhm

الشريف مهندس محمد ابن رجب ابن حجازي الجعفري الرضوي الحسيني استشاري وخبير زراعي

  • Currently 32/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
11 تصويتات / 1823 مشاهدة
نشرت فى 18 أكتوبر 2010 بواسطة amrhm

ساحة النقاش

الشريف محمد بن رجب بن حجازى بن محمد الجعفرى الحسينى الهاشمى

amrhm
هو الشريف الحسينى الهاشمى من موليد الشرقية حاصل على بكالوريوس العلوم الزراعية من جامعة الاسكندرية عام 1987م ومن سكان مدينة العاشر من رمضان ويعمل استشارى وخبير زراعى فى شركة زراعية كبرى »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

589,420