((زراعة ري تسميد امراض افات حصاد اشجار البرتقال وفوائده))
"البرتقال وفوائده "
--------------------------------------------------------------------------------
البرتقال من أحسن الفواكه وأجملها ومن الفواكه الشهية الجيدة والمفيدة للإنسان منذ أقدم العصور ولها فوائد طبية كثيرة وتحتوي على فيتامينc وفيتامينc.a و1.bو2.b وهي من المركبات الطبيعية طيبة المذاق(منها الحلو ومنها الحامض الحلو) ومما قيل في الأمثال القديمة(لا وجود للصحة والسلامة في مكان لا وجود للبرتقال فيه...)
هناك دراسات قديمة منذ سنة3300 قبل الميلاد يبين لنا أن الصينيين الجنوبيين كانوا يتناولون البرتقال الحلو واليوسف أفندي(المسمى عندنا بالعراق) لالنكي منذ أقدم العصور وللعلم إذا لم تكن الصين مهد البرتقال الأول فهم أول من فطن إلى فوائد البرتقال الكثيرة واستفادوا منه كغذاء ومن قشوره وزهوره وبذوره طبيا ومزجوها ببعض الأطعمة لتعطيرها وكانوا يصدرون البرتقال الى الهند واليابان والملايو وبعض أقطار الشرق الأوسط. ومع حلول القرن الثاني للميلاد كانت أشجار البرتقال تملأ مناطق واسعة من فلسطين ومصر وسورية ولبنان وأقطار أخرى ومعها الكثير من الثمار الحمضية ومنها الليمون الحامض. وقد غزت فاكهة البرتقال أوربا قبل الدولة الرومانية وإيطاليا وسهول أروبا الجنوبية إلى إسبانيا مع حلول القرن السابع الميلادي وقبيل مطلع القرن الخامس عشر الميلادي.
وقد رافق مع حملة كريستوف كولمبس في رحلته الثانية إلى القارة الأمريكية سنة1493م فتم زرع بذور البرتقال في هايتي من جزر الهند الغربية ثم إلى المكسيك وأمريكا الوسطى في أوائل القرن السادس عشر. ما بين1513-1565م حيث قام الهنود الحمر بنشر بذور البرتقال التي جلبها الأسبان إلى شبه جزيرة فلوريدا لتنتشر في أمريكا الشمالية قبل أن ينتبه إليها المزارعون في كاليفورنيا فيزرعونها على نطاق تجاري واسع سنة1800م ومنذ ذلك الزمن أصبح البرتقال من الفواكه المعروفة والمألوفة لدى الكثير من سكان الدنيا الجديدة وجنوب أفريقيا وأستراليا وهناك أنواع جيدة وكثيرة تزرع في العراق وفلسطين وإيران. وفي إنكلترا فتاريخ البرتقال كان منذ سنة1685م عندما زرع(وليم تمبل) أول أشجاره وكان للملك شارل الأول حديقة كبيرة للبرتقال في(ومبلدون) تساوي الشجرة الواحدة منها ما بين عشرة وعشرين جنيها وكان أصحاب البساتين في جميع أنحاء إنكلترا يخصصون قسم من أراضيهم لزراعة مختلف أنواع البرتقال والليمون..
وبالمناسبة في سنة1940م إزداد تصدير البرتقال من إسبانيا إلى ألمانيا أكثر من40% وكانت إنكلترا وفرنسا من اكثر مستوردي البرتقال من إسبانيا بعد ألمانيا وفي خريف1943م بلغ حجم تصدير البرتقال من إسبانيا إلى سويسرا وإنكلترا بمليونين وأربعمائة ألف صندوق من البرتقال الحلو وهناك دول كثيرة عربية وأفريقية وأوبية وكذلك الهند وتركيا وإيران تستعمل هذه الفاكهة وتصدر الفائض منها. أن تناول برتقالة واحدة قبل الطعام يعتبر مشهيا ممتازا وهناك قرابة200 نوع من البرتقال والثمار الحمضية المشابهة له يحتوي على23 عنصرا جوهريا من العناصر الغذائية مثل: سكر الفواكه، الحديد، الكلس، الفسفور، وغيرها... وقد ثبت بعد الفحص(والتحقيق) في أحدث المختبرات العلمية أن البرتقال يحتوي على المواد المذكورة أدناه:
69% فيتامينc
4% كالسيوم
9% يود
6% حديد
36% نترات المنغنيز
17% حامض الستريك
32% أملاح معدنية
1% فيتامين ضد السرطان
6% فيتامين ضد الرماتيزم
9% سكر مقوي طبيعي
13% فيتامين لبناء العظام
16% عامل مساعد لإلتئام الجروح....
وفي الختام: نورد لكم ما ذكره البروفيسور الإيطالي(نيكولا كايو) المؤسس والمدير للمركز الصحي(المستشفى الخاص) في مدينة بارسلون بإسبانيا يذكر أنه من خلال40 سنة من التجربة والتحقيق والمطالعة وكتابة أكثر من70 كتاب ورسالة في موضوع معالجة الأمراض بالغذاء منها(كتاب البرتقال غذاء ودواء) و(كتاب العلاج بالعنب والليمون والبرتقال) مبينا لنا فوائد هذه الفاكهة التي أنعم الله بها علينا كسائر النعم الكثيرة وما أكثرها. أدعوا الله العلي القدير للجميع بالصحة والسلامة وهو الشافي وهو الكافي(نعمتان مجهولتان، الصحة والأمان)
وفي كل شيء له آية*** تدل على أنه واحد
و(داوو مرضاكم بالأغذية دون الأدوية).
الفوائد:
1- يصفي الدم ويقتل الدود وعصيره نافع.
2- عصير البرتقال يزيل الحمى ويقضي عليه ويساعد على هبوط درجة الحرارة نتيجة الحمى.
3- يطرد البلغم ومفيد لتنظيف البلعوم والحنجرة.
4- مدرر ومنظف للكلية والمثانة.
5- ملين ويزيل فضلات المعدة والأمعاء وينظفها.
6- البرتقال يساعد على إلتئام الجروح وشفاء الأمراض الجلدية ونافع لإرتفاع ضغط الدم.
7- يقوي المعدة ويقوي الأسنان ويزيل بعض أمراض اللثة في الفم ويفتت الحصى ويذيبها ويطرد الرمل من الجسم.
8- البرتقال وعصيره مقوي ومشهي خصوصا للذين يشتكون من فقر الدم.
9- يقوي الأعصاب والقلب ومنوم ومهدئ ومريح للدماغ.
10- البرتقال يقوي العظام والأظافر والشعر والأسنان ويقلل من نسبة الدهون(الكولسترول).
11- ينظم عملية الجهاز التنفسي للأسنان.
12- مضاد ضد السعال والأنفلونزا.
13- البرتقال يساعد على طرد الغازات.
14- البرتقال ينظم عمل العضلات والعروق يزيد الكالسيوم.
15- ضد الأمراض التناسلية ومرض السفلس وبعض الأمراض الزهرية.
16- نافع للأمراض الجلدية والجرب.
17- نافع لأورام الرحم والمبيض والمجاري البولية والبروستات.
18- نافع لحالات التهوع(التقيء).
19- البرتقال ناعف لأورام المفاصل والنقرس والرماتيزم وتصلب الشرايين.
20- يساعد على إزالة آثار التسمم نتيجة إستعمال الأدوية الكيمياوية.
21- يقوي الجهاز العصبي والهضمي ونافع في علاج أورام المقعد والبواسير.
22- يمنع الكثير من الأمراض السرطانية.
23- البرتقال وعصيره نافع لأمراض التيفوئيد.
24- نافع للزكام وللمصابين بالأنفلونزا.
25- البرتقال عامل مفيد للقضاء على بعض الترشحات للجهاز التناسلي عند النساء وعصيره مفيد ويعوض عن حليب الأم.
26- مفيد ومعطر ونافع مع السلطة.
27- البرتقال دواء جيد ونافع لإزالة قروح اللثة والفم.
28- ينفع إستعمال قشر البرتقال فوق الفحم المشتعل في المناقل حيث يغطي رائحة قشر البرتقال الزكية رائحة الفحم.
29- في سنة1930م قام الدكتور(مارانون) في إسبانيا بتجزئة الفيتامينات المتواجده في البرتقال وأعتبرها مفيدة لمرضى السكر كذلك يعتقد(الدكتور كرين والد) إن عصير البرتقال مفيد لعلاج مرضى السكر أما الدكتور(شوير بروش) الإسباني يعتبر البرتقال وعصيره نافع ومفيد لكثير من الأمراض.
30- في البرتقال فوائد كثيرة حتى في قشره الخارجي وفي شحمه وبذوره(النوى) على أن لا يسرف في تناوله(فالإسراف في أي شيء مردود) (كلوا واشربوا ولا تسرفوا).
31- بعد غسل قشر البرتقال و(تجفيفه) بحيث يمكن طحنه في الطاحونة الكهربائية جيدا كالبودر ينفع للإستعمال مع الحليب أو عند صنع وعمل المحلبي(الكاستر) أو عمل الحلويات والكيك كمعطر وبديل عن الفانيلا وهو ينفع لغازات المعدة... وله نكهة طيبة وعطر ولون طبيعي.
32- ذكرت العلامة الفرنسية الكبيرة(السيدة لوسيه راندو) رئيسة مؤسسة الصحة الغذائية لوجود مواد حمضية وكيمياوية طبيعية في البرتقال وعصيره فهو نافع ومفيد للجسم وتوفر وتؤمن الحرارة والحيوية والنشاط له.
33- من الفواكه المفيدة للكبار والشباب والصغار خصوصا في فصل الشتاء ونافع لسوء الهضم وورد في الكتب(القديمة) أن الصين هي منشأ فاكهة البرتقال؟!
34- كتب أحد الصينيين سنة1178م أن هناك27 نوعا من البرتقال بعضها بدون بذور(نوى).
المصدر: منتدي الخيرات الزراعية----------------------------------
((ثالثا:التغذية والتسميد))
يعتبر تسميد الموالح من العمليات الزراعية الهامة التي تؤثر علي الانتاج وتحتاج أشجار الموالح الي العناصر المغذية المختلفة والتي تمتصها عادة من التربة ويبرز الأزوت والفسفور والبوتاسيوم من بين العناصر الغذائية الأساسية حيث تحتاجها الموالح بكميات متميزة ويعتبر عنصر الأزوت أهم هذه العناصر حيث تحتاجه الأشجار بكميات كبيرة سنويا وفي جميع مراحل عمرها ويؤثر توقيت إضافة المصدر السمادي الأزوتي علي طبيعة ودرجة استجابة نشاطات شجرة الموالح وبصفة عامة فمن اللازم اجراء التسميد الأزوتي قبل أو عند بدأ التزهير في جميع أنواع التربة ولأجميع أنواع وأصناف الموالح ومن الواجب الأنتهاء من إضافة دفعات السماد الأزوبي مع حلول شهر أغسطس حتي لا تؤدي الإضافة المتأخرة الي تأخر نضج الخشب ودفع الأشجار الي إعشاء دورات نمو متأخرة غير مرغوب فيها وتؤدي المبالغة في تسميد الأزوتي الي كبر حجم الثمار وتأخر النضج والتلوين وزيادة سمك القشرة وحموضة العصير عند القطف ومن ناحية أخري فأن معاناة نقص الأزوت يترتب عليها ظهور أصفرار الأوراق وتبرقش أطرافها .
أما الفسفور فقد لا تحتاج بساتين الموالح الي إضافته سنويا لوفرة ما يوجد منه بالتربة وتؤدي المبالغة في إضافة السماد الفسفاتي الي تأخر التلوين وزيادة سمك القشرة وإنخفاض حموضة العصير أما البوتاسيوم فألإستجابة اليه لا ترتبط بأعارض ظاهرة لكن نقصة يزيد عيوب القشرة بينما يؤدي الإفراط في التسميد البوتاسي الي ظهور أعراض نقص المغنسيوم .
وعموما فمن الممكن الاسترشاد في تقدير الاحتياجات السمادية والغذائية الفعلية للموالح بواسطة التحليل الكيمائي للأوراق والتربة ما يسمح بتحديد مدي حاجة البستان للتسميد وقد أظهرت الدرسات احتياج البستان اذا انخفض تركيز العناصر بالمادة الجافة للأوراق عن الحد الأدني الآتي :
االأزوت 2.3%، الفوسفور 0.09%،البوتاسيوم 1.2%، المغنسيوم 0.3%، النحاس 4 جزء في المليون،الزنك 20 جزء في المليون، الحديد 40 جزء في المليون، البورون 40 جزء في المليون، ويمكن الاسترشاد بالبرنامج الآتي في رسم السياسة السمادية لبساتين الموالح مع مراعاة العوامل المختلفة المؤثرة.
أولا: الأشجار في السنة الأولى بالبستان:
جدول
ثانيا: الأشجار في السنة الخامسة بالبستان:
جدول
قواعد ودفعات الإضافات السمادية:
(أ) السماد البلدي:
يضاف بمعدل 20 متر مكعب سماد بلدي أو ما يعادله من الأسمدة العضوية أثناء الخدمة الشتوية مع خلطة بسماد السوبر فوسفات العادي بمعدل 5 كجم سوبر فوسفات لكل متر مكعب سماد بلدي ويعزق المخلوط في التربة لعمق 15سم مع الري عقب العزيق.
(ب) التسميد الأزوتي المعدني:
يضاف المقنن السنوي على ثلاث دفعات متساوية للأشجار بعمر أقل من 5 سنوات وذلك في النصف الثاني من فبراير، أوائل مايو، أوائل أغسطس، أما الأشجار الأكبر سنا والبالغة فيضاف المقنن الأزوتي دفعة واحدة قبل التزهر بأسبوعين ولكن المفضل إضافة المقنن السنوي على ثلاثة دفعات الأولى أوائل مارس وتمثل 40% من المقنن السنوي، الثانية بعد تمام العقد خلال شهر يونيو وتمثل 20% من المقنن السنوي وتعطي الدفعة الثالثة في أغسطس وتمثل 40% من المقنن السنوي.
(ج) التسميد الفوسفاتي:
يضاف المقنن السنوي في دفعتين متساويتين للاشجار أقل من خمس سنوات الأولى أواخر يناير والثانية في يونيو أما الأشجار الأكبر سنا فيضاف أواخر يناير دفعة واحدة كل 4 أو 5 سنوات.
(د) التسميد البوتاسي:
للأشجار أقل من خمس سنوات ويضاف المقنن السنوي علي دفعات متبادلة مع التسميد الأزوتي. وفي الأشجار الأكبر فيضاف علي دفعتين متساويتين الأولي بعد الدفعة الأولي من الأزوت والثانية بعد الدفعة الثالثة من الأزوت ويفصل بين الأزوت والبوتاسيوم دورة ري.
وتختلف البرامج السمادية الخاصة باليوسفي والليمون البلدي والجريب فروت في المقنن السنوي للشجرة من العناصر المختلفة عن البرنامج الخاص بالبرتقال الذي أوضحناه.
(و )التسميد الورقي :
يتم التسميد الورقي لتغطية الاحتياجات من الزنك، المنجنيز والحديد وذلك في ثلاثة رشات للأشجار المثمرة .
الرشة الأولى :
وتتم أوائل مارس بمعدل 100 جم زنك مخلبي 14% + 100 جم منجنيز مخلبي 13% + 100 جم حديد مخلبي 6% / 600 لتر ماء . ويحتاج الفدان ثلاث تحضيرات .
الرشة الثانية :
وتتم خلال شهر يوليو وبنفس معدلات الرشة الثانية .
الرشة الثالثة :
تتم خلال شهر يوليو وبنفس معدلات الرشة الثانية .
الأسمدة الخضراء :
تعتبر الأسمدة الخضراء ذات فائدة عظمي خصوصا في الأراضي الرملية الحديثة . والأسمدة الخضراء منها ما هو شتوي كالبرسيم والترمس ومنها ما هو صيفي كاللوبيا والفول السوداني . وهذه المحاصيل تستعمل كسماد أخضر بأن تقلب في الأراضي الرملية المستصلحة حديثا (البكر) بالمحاصيل البقولية كسماد أخضر لمدة سنة قبل زراعة الأشجار وذلك لإصلاح قوام التربة وإضافة المادة الدبالية التي تفتقرها التربة قبل زراعتها بالموالح .
العوامل التي تحجب أثر التسميد في أشجار الموالح .:
إن نمو الأشجار نموا كاملا وإنتاجها محصولا وفيرا لا يتوقف علي إضافة العنصر السمادي الناقص في التربة فقط. بل هناك عوامل أخري يمكنها أن تحجب التأثير الذي قد يكون للعناصر السمادية على النمو والمحصول وهناك حالات كثيرة تضاف فيها الأسمدة إلى الأشجار. بكميات وافرة ولا ينتج عنها غير زيادة طفيفة في الحصول لا تتناسب مع قيمة الأسمدة المضافة، ولذلك يجب قبل إضافة الأسمدة التأكد من عدم تواجد هذه العوامل أو العمل على التخلص منها إذا وجدت.
وأهمها ما يأتي:
1- ارتفاع مستوى الماء الأرضي وسوء نظام الصرف إذ يؤديان إلى توقف نمو الجذور لإنعادم التهوية ويكون تأثيرا لأسمدة المضافة جزئيا وقاصرا على الطبقة السطحية للتربة فقط.
2- شدة تماسك التربة نتيجة لوجود أملاح ضارة في التربة مثل كربونات الصوديوم أو ارتفاع نسبة الطين إلى الرمل ويمكن علاج الأول بإضافة الجبس الزراعي والمادة العضوية والصرف وعلاج الثاني بتفكيك التربة بالحرث العميق وعمل الخنادق وإضافة الأسمدة العضوية أو طمي النيل إلى عمق 50 أو 60 سم قبل زراعة الأشجار أو في سنتها الأولى بعد الزراعة.
3- انخفاض الرطوبة في الأرض إلى درجة الجفاف يمنع من امتصاص العناصر السمادية كما أن توالي غمر الأرض بالماء لدرجة الغرق (التشبع) يخنق الجذور ويمنعها من تأدية وظيفة الامتصاص ويتسبب في ضياع الجزء الذائب من الأسمدة بالرشح العميق--------------------------------------------
/د. فرعون احمد حسين :
تنجح زراعة الحمضيات في وسط وجنوب العراق لملاءمة الظروف البيئية حيث يستفاد من ظلال اشجار النخيل لحماية اشجار الحمضيات من الظروف المناخية المعاكسة كانخفاض درجات الحرارة شتاء او ارتفاعها صيفا والتي تسبب اضراراً كبيرة لزراعة الحمضيات زراعة مكشوفة (بدون تغطية النخيل).
تتباين اصول الحمضيات في قدرتها على مقاومة مختلف المسببات المرضية في التربة ويسود في الوقت الحاضر اصل النارنج لاكثار مختلف انواع الحمضيات في العراق الا ان هذا الاصل حساس لمرض التدهور السريع الذي يسببه فايروس التريسيزا والذي سبب كوارث كبيرة في كل من اسبانيا والارجنتين في الخمسينيات .وقد تم انتخاب سبعة اصول مقاومة لهذا المرض ونجح اختبارها للظروف الاخرى من ظروف تربة ومناخ وتوافقات لاصناف الحمضيات المختلفة وهي -لالنكي-ستروميللو ستكان-سترنج تروير- ليمون مخرفش -ستروميللو موينجل-سترنيج كاريزو-ليمون فولكا ماريانا.
يزرع البرتقال على مسافة 5م بالطريقة الرباعية اما اشجار الليمون والكريب فروت والسندي فتزرع على مسافة (7م)بينما يزرع اللالنكي على مسافة(4م)بالنسبة للزراعة المكشوفة وتزرع الحمضيات بين خطوط النخيل مع زراعة اشجار مؤقتة في وسط المربع كالرمان والخوخ والاشجار متساقطة الاوراق الاخرى قصيرة العمر..
معظم اصناف وانواع الحمضيات تكون حساسة لارتفاع نسبة الرطوبة وتنتشر الاصابات الفطرية في منطقة التطعيم قرب سطح التربة لذا يجب ان لاتقل هذه المنطقة عن (30)سم كما ان طبيعة انتشار الجذور بالنسبة للاصول تحدد فترات الري وكمياته.
ويفضل استخدام اسلوب الري بالتنقيط في سقي بساتين الحمضيات لماله من ميزات في زيادة الانتاج وتحسين نوعيته.
التسميد..
تختلف الحاجة للاسمدة حسب نوع التربة والانواع
والاصناف المزروعة وكذلك عمر الاشجار وانتاجيتها وهناك تاثير مهم لموعد اضافة السماد كما تستخدم برامج التسميد الورقي عند الحاجة وتلافيا لظروف الاصابات الفطرية والحشرية والديدان الثعبانية وفيما يلي جدول يبين اضافة الاسمدة لاشجار البرتقال وحسب عمر الشجرة وكما مبين في الجدول ..
ويلاحظ الاتي عن التسميد …
-عند زراعة الشتلة يضاف الى حفر الزراعة(5-10)كغم سماد حيواني ويخلط مع التربة ثم تتم عملية الزراعة.
-من السنة الاولى للزراعة وحتى السنة الخامسة (بداية الاثمار)لاتضاف اسمدة فوسفاتية وبوتاسية.
-تصل اشجار البرتقال الى اقصى انتاجية بعد (15)سنة من الزراعة وعندها يثبت برنامج التسميد.
-في حالة الزراعة بالاراضي الرملية تزداد كميات الاسمدة النيتروجينية بقدر(1،25) من المذكور وعلى خمس وجبات .
-يوضع السماد الحيواني والكيميائي تحت تاج الشجرة وبعيدا عن الجذع وفي الاماكن التي تغمرها مياه الري.
-عند ظهور اعراض نقص بعض العناصر المغذية تعالج برش المجموع الخضري للاشجار بمحاليل املاح تلك العناصر.
-يستخدم السماد الورقي اضافة للبرنامج اعلاه في ثلاثة مواعيد هي اول اذار ،اول حزيران واول ايلول.
عند استخدام سماد كيميائي يحتوي على اكثر من عنصر تحسب الحاجة ويقلل من الكميات المدرجة في الجدول بنفس النسبة.
-وتسبب الحراثة العميقة سواء يدويا او ميكانيكيا تقطع الجذور القريبة من سطح التربة مما يسهل دخول الافات والاضرار بالنبات أما عن مكافحة الادغال فيتم عدة مرات خلال موسم النمو بالعزق اليدوي او من خلال الرش بالمبيدات الكيميائية.
التقليم..
عملية التقليم عبارة عن ازالة بعض اجزاء الشجرة سواء كانت حية او ميته لتنظيم شكل الشجرة او تحوير نموها الطبيعي حتى يمكن السيطرة على عمليات الخدمة المختلفة من جمع الحاصل والتسميد ومكافحة الافات وقد تجري عملية تقليم خفيفة عند زراعة الشتلة لتوجيه الساق الرئيسي وتقصيره لتشجيع نمو الاذرع المختلفة التي تكون هيكل الشجر ويفضل ان يكون الفرع الاول على بعد مناسب من الارض لايقل عن(30)سم ويراعى ازالة السرطانات التي تخرج تحت منطقة التطعيم اولا باول.
اما الاشجار الكبيرة العمر في مرحلة انتاج الثمار فيقتصر التقليم على الاغصان اليابسة والمكسورة والمصابة بالافات بشدة والمتزاحمة وتقصير الافرع السفلية التي تلامس الارض وازالة الافرع المائية التي تنمو على اذرع الشجرة الرئيسية من الداخل وازالة السرطانات عند الاصابة بالافات كفطريات التربة والديدان الثعبانية يمكن اجراء عملية تقليم جائر اما عند اصابة النمو الخضري فيفضل عدم اجرائه حيث يزيد ذلك من تكوين الافرخ المائية ويقلل من انتاج الثمار يجرى التقليم عادة في اواخر الشتاء واوائل الربيع قبل بدء نمو دورة الربيع التي تحمل الازهار وبعد مرور موجة الانجماد الشتوي والانتهاء من جمع الحاصل ومن الخطأ اجراؤه في اواخر الصيف والخريف لانه يتعرض
الى تقلبات جوية مضرة بالنمو ويفضل طلاء الساق الرئيسي(الجذع)بعجينة بودر وبعد الانتهاء من موسم الامطار في بداية الصيف
وبعد ازالة السرطانات التي تخرج تحت
منطقة التطعيم.-------------------------------
تأثير التسميد الورقي بالعناصر الصغري علي المحصول وصفات الجودة لأشجار الفاكهة
العنوان الفرعيّ
تناول الباحث أسباب اللجوء للتسميد الورقي ومميزات الإستخدام للتسميد الورقي والعوامل المؤثرة علي التسميد الورقي وتأثير التسميد الورقي بالعناصر الصغري علي أشجار الفاكهة من حيث النمو الخضري متمثلاً في عدد الفرع ومساحة الورق والكلوروفيل في الأوراق ومحتوي الأوراق المعدني كما تناول التأثير علي كمية المحصول من حيث نسبة العقد ونسبة التساقط والتشوهات الزهرية كذلك تأثير التسميد الورقي بالعناصر الصغري علي صفات الجودة في الثمار من حيث % للمواد الصلبة الذائبة ونسبة الحموضة والمحتوي المعدني للعصير وصفات الجودة الطبيعية من حيث الشكل والأبعاد ومن خلال هذا البحث فقد توصلنا لبعض التوصيات التالية : -
1- يفضل رش أشجار الموالح بعنصر الزنك في شهر يونيو أما بالنسبة للحديد والمنجنيز فكان أحسن ميعاد لإضافتهما رشاً للأشجار هو يونيو أو سبتمبر أما بالنسبة لأشجار التفاح فبفضل رش الأشجار ثلاث مرات .
2- أفضل تركيزات للعناصر المرشوشة هي 0.5% لكل من الحديد والزنك والمنجنيز .
المحتويات
أقلّالمزيدرابط دائم لهذه المقالة:
رابط كمال، محمود. تأثير التسميد الورقي بالعناصر الصغري علي المحصول وصفات الجودة لأشجار الفاكهة [الإنترنت]. النسخة 4. Knol. ٢٠٠٩ مايو ١٩. متوفرة من خلال: http://knol.google.com/k/محمود-كمال/تأثير-التسميد-الورقي-بالعناصر-الصغري/1suzr2hyiwyg3/3.
مراجع
بريد إلكتروني
طباعة
إضافة هذه الصفحة
مقدمة :-
تعتبر التغذية اللاجذرية أو التغذية الورقية أو التسميد الورقي من العلامات الهامة على طرق تطور الزراعة الحديثة حيث اثبتت البحوث والتجارب إمكانية إمداد النباتات واشجار الفاكهة وجميع المحاصيل الأخري بالعناصر الغذائية المختلفة عن طريق رش النباتات بمحاليل هذه العناصر بطريقة فعالة سواء بالتغذية الكاملة أو المكملة بجميع العناصر الغذائية التي يمتص بواسطة الجذور ويمكن أيضاً أن تمتص بواسطة أوراق النبات بالإضافة إلي الأجزاء النباتية الأخري التي تظهر فوق سطح التربة مثل السيقان والثمار .
- مميزات استخدام التسميد الورقي :-
- العوامل المؤثرة علي التسميد الورقي :-
1. عوامل بيئية .
2. عمر النسيج النباتي .
3. درجة الPH لمحلول الرش .
4. نوع العنصر المضاف .
5. حالة النبات الغذائية .
التركيب الكيميائي وتركيز محلول الرش .- تاثير التسميد الورقي بالعناصر الصغري علي جميع اجزاء النبات :-
- الإرشادات الواجب إتباعها عند إجراء التغذية اللاجذرية :-
نقص العناصر الصغري في مصر وعلاجه
* ماذا يعني بنقص العناصر في تغذية النبات ؟
أن أستخدام كلمة النقص هنا تعني عدم القدرة علي توفير إحتياجات المحصول النامي في منطقة ما لاعطاء أكبر محصول ممكن تحت الظروف البيئية وظروف الزراعة السائدة , وبالتالي فقد يمكن لأحد المحاصيل أن ينمو في منطقة ما دون أن يعاني نقصاً وقد يعاني المحصول التالي له تحت نفس الظروف وفي نفس التربة نقصاً – ويمكن أن يعاني أحد الأصناف من محصول ما نقصاً وصنفاً آخر من نفس المحصول ينمو جيداً رغم أنهما ينموان في نفس المكان وتحت نفس الظروف , وذلك لاختلاف إحتياجات كل منهما . كذلك , يمكن أن يعاني النبات نقصاً في مرحلة بذاتها من مراحل نموه نظراً لزيادة أحتياجاته من عنصر ما خلال هذه المرحلة .
وللتعرف علي هذه الحالات وعلاجها , لا يكتفي بالتعرف علي محتوي التربة من العناضر , بل لابد من التعرف علي فسيولوجية النبات وطبيعة نموه وإحتياجاته من العناصر المختلفة خلال مراحل نموه المختلفة وظروف الزراعة , وغيرها .
وهذا النقص يختلف عن النقص الذي يتحدد في علم الأراضي بأستخدام المعايير المرتبطة بالتربة , أو بأحد نباتات التجارب , والذي لا يعطي مؤشراً كاملاً بالنسبة لتغذية النبات , وإنما هو أحد العوامل فقط
* حالات نقص العناصر الصغري :-
إن نقص العناصر الصغري له حالات كثيرة , وبالتالي فإن العلاج يتوقف علي التشخيص السليم للحالة :
· من حيث أسباب النقص :
˚ نقص حقيقي : ويرجع إلي نقص الكمية الكلية من العنصر في التربة , وهذه الحالة بصفة عامة غير موجودة في مصر .
˚ نقص راجع إلي العوامل البيئية : وهنا تكون الكميات الكلية المتوفرة من العنصر كبيرة ولكنها غير صالحة لكي يستفيد منها النبات , نتيجة أن التربة ذات رقم حموضة غير مناسب أو نتيجة التضاد بين العناصر أو لعدم التوازن بين الماء والهواء في التربة أو التثبيت الكيماوي , وهذه هي الحالة الغالبة لأسباب نقص العناصر الصغري في مصر .
· من حيث نوعية النقص :
˚ نقص عنصر واحد : وهذه الحالات لا تظهر في مصر بدرجة كبيرة .
˚ نقص أكثر من عنصر ( متعدد أو مركب ) : وهذه هي الحالات الشائعة في مصر , حيث يكون النقص عادة في الزنك والمنجنيز والحديد وأحياناً النحاس .
· من حيث ظهور أعراض النقص :
˚ نقص ظاهر : حيث تكون أعراض النقص واضحة علي أوراق النبات , وتنتشر هذه الحالات في مصر في أشجار الفاكهة وفي محاصيل الخضر والمحاصيل الحقلية .
˚ نقص مستتر : حيث لا تظهر أعراض النقص علي أوراق النبات , إذ تكون العناصر ناقصة بدرجة قليلة ولكنها تؤثر علي المحصول بالنقص دون ظهور الأعراض الظاهرية . ولا يمكن التعرف علي هذه الحالات إلا بتحاليل النبات , وهي تظهر بكثرة في محاصيل الخضر والمحاصيل الحقلية في مصر .. وحالات النقص المستتر تسبق حالات النقص الظاهر زمنياً .
˚ نقص العناصر الصغري في مصر وطرق التعرف عليه :-
ثبت من الدراسات المتعددة التي أجريت في مصر , أن هناك نقص في العناصر الصغري ( الزنك – المنجنيز – الحديد – وأحياناً النحاس ) , ويتم التعرف علي حقيقة نقص العناصر الصغري بالطرق الأتية .
˚ الأعراض الظاهرية : وهي تظهر النقص الواضح علي أوراق النبات وهذه الطريقة تحتاج إلي خبرة للتمييز بين أعراض نقص العناصر المختلفة , حيث أنه في مصر نادراً ما يظهر علي النبات أعراض نقص عنصر واحد بذاته .. والإعتماد علي ظهور أعراض النقص فقط قد يكون متاخراً بالنسبة للعلاج , حيث أنها تظهر في الحالات المتقدمة جداً ... وفي حالة المحاصيل الحقلية ومحاصيل الخضر , غاباً ما يكون من الصعب إجراء أي علاج بعد ظهور أعراض النقص .
˚ أختبارات التربة : وهي أختبارات لازمة للتعرف علي محتوي التربة من العناصر المختلفة ( الكبري والصغري ) والصفات الأخري التي تؤثر علي صلاحية العناصر للإمتصاص بواسطة النبات , وعلي قدرة الجذور علي إمتصاصها .
˚ تحاليل النبات : وهذه التحاليل تظهر حالات النقص المستتر , وكذلك النقص المنفرد ( عنصرواحد ) , والنقص المتعدد ( أكثر من عنصر ) ... والتعرف علي التداخل والعلاقات بين العناصر المختلفة , والحالة الحقيقية لإستفادة النبات من العناصر المتاحة بالتربة كما أنه في معظم المحاصيل الحولية يكون النبات ( عند التحليل ) في عمر لا يسمح بعلاج نقص العناصر .
˚ التجارب الحقلية : وهي التجارب التي تجري بأختيار مركب عناصر صغري منفرد أو متعدد , ويتم إختبار تأثيره بتركيزات مختلفة علي إنتاجية محصول ما .
˚ الموقف الحالي لإستخدامات العناصر الصغري في مصر :-
إذا تركنا الأنشطة المباشرة لمشروع العناصر الصغري جانباً , وتناولنا أنشطة الهيئات الأخري , نجد أنه منذ عشرة سنوات تقريباً , لم يكن هناك أي توصية علمية بأستخدام العناصر الصغري لأي محصول .. وحالياً نجد ما يلي , والذي نشير إليه كأمثلة وليس للحصر :
· البرنامج القومي للنهوض بمحصول الموالح , وينصح بأستخدام الحديد والزنك والمنجنيز .
· المشروع القومي لتطوير إنتاجية محصول الموز في مصر الوسطي , وينصح بأستخدام أحد المركبات التجارية للعناصر الصغري , عندما تعاني النباتات من نقص بعض العناصر الغذائية .. ولم يذكر ما هي العناصر الصغري التي تعاني من نقصها نباتات الموز , وكيف يمكن للزراع التعرف عليها .
· المشروع القومي لتطوير إنتاج الذرة الشامية , نصح في موسم 84/1985 بإستخدام أحد أسمدة العناصر الصغري تحت إسم التغذية الورقية , وفي عام 1985 ذكر أن التسميد الورقي يجب أن يتم طبقاً لنتائج تحاليل التربة والنبات , ومدي الحاجة إليها .
· مشروع غذاء أكثر وأفضل ( تطوير بعض محاصيل الخضر )
– الطماطم .. ت بند الأسمدة الورقية ذكرت مادة تحتوي علي عناصر صغري فقط .
– البصل والبطاطس : .. نصح بإستخدام مركب عناصر صغري .
· برنامج النهوض بالفول السوداني .. ينصح بإستخدام زنك وحديد ومنجنيز .
· برنامج النهوض بالفول السوداني الصادر عن الإرشاد الزراعي بوزارة الزراعة _ ينصح فيه بإستخدام زنك وحديد ومنجنيز .
· تشير نشرة الإرشاد الزراعة للمحاصيل الصيفية لعام 1989 إلي ضرورة تسميد كل من الفول السوداني والسمسم بالعناصر الصغري الثلاثة ( حديد / زنك / منجنيز )
· تشير النشرة الإرشادية ( وزارة الزراعة ) لموسم 88/1989 إلي ضرورة تسميد البرسيم بالعناصر الصغري الثلاثة ( حديد / زنك / منجنيز )
· بعد توقف حوالي سنتين عن إستخدام الأسمدة الورقية في القطن , قامت أجهزة وزارة الزراعة المختلفة بدراسة موقف القطن , وأجازت رشة بمركبات تحتوي علي كل من الزنك والحديد والمنجنيز .
· التوصية بإستخدام سلفات الزنك في الأرز , والذي يستخدم منذ سنوات طويلة . ويعتبر المشروع ظهور مثل هذه الإرشادات والتوصيات , أحد مظاهر النجاح للعمل العلمي الذي قام به منذ أكثر من أثني عشر سنة , للتعرف علي المشكلة وتحديد أبعادها بالنسبة لكل محصول ... إلا أنه لازال من الملاحظ أنه يصعب علي الكثيرين من العاملين في هذا المجال المقارنة السليمة بين مركبات العناصر الصغري وبعضها , نظراً لإختلاف تركيب كل مركب , والكميات التي ينصح بإستخدامها منه , وهذه النقطة ذات أهمية كبيرة , ليس فقط من حيث سلامة الإستخدام , وإنما أيضاً من حيث أقتصاديات الإستخدام .. ولذلك , تحظي هذه النقطة باهتمام شديد في خطة العمل بالمشروع منذ وقت طويل , وجاري إجراء دراسة مقارنة للمركبات المتاحة في السوق المحلي .
˚ طرق علاج نقص العناصر :-
· المعاملة الأرضية : وهذه لا تفضل في مصر لأسباب كثيرة منها .
- النقص عادة في أكثر من عنصر .
- الجزء الأكبر من المواد المضافة سيتم تثبيته , نظراً لإرتفاع رقم الأس الأيدروجيني للتربة ( pH ) .
- المواد المخلبية , التي يمكن إستخدامها عن طريق التربة مرتفعة السعر نسبياً .
- صعوبة التعامل مع المركبات المخلبية الأرضية .
وذلك فيما عدا حالة الأرز , نظراً لظروف زراعته الخاصة , والتي لا تنطبق علي المحاصيل الأخري .
· معاملات الرش : وهذه هي ما ينصح بها في معظم الأحوال في مصر للأسباب التالية :
- سهولة التعامل معها .
- يمكن أن تؤدي إلي علاج حالات النقص المختلفة , دون الإنتظار للتعرف علي الأسباب الحقيقية.
- توفر مركبات كثيرة صالحة للإستخدام في السوق .
إلا أنه عند إستخدام الرش , فلابد من التفرقة بين أسلوب الرش المتبع عند إستخدام المبيدات , وبين أسلوب رش العناصر الغذائية , حتي لا يكون الفاقد من هذه العناصر كثيراً , أو تقل فعالية الكمية المرشوشة .
أساليب التعرف علي فعالية أسمدة العناصر الصغري :-
· عشوائياً – كما كان متبعاً في مصر في الستينيات – حيث يتم إجراء تجارب للمركبات المتاحة من مصادرها المختلفة , وفي هذه الحالة لا ينتظر أن تعطي كل المركبات المختبرة نتائج ايجابية .
· بناء علي خبرة سابقة أو تجارب سابقة ( أختيار أنسب المركبات المتاحة ) .. وفي هذه الحالة يمكن أن تعطي المركبات المختبرة في مجملها نتائج ايجابية .. وهذا هو الإسلوب الحالي المتبع في مصر في معظم مراكز البحوث والجامعات .
· بناء علي معرفة دقيقة باحتياجات المحصول من العناصر المختلفة والإنتاج المتوقع ( تحليل النبات والإستنزاف الكلي من العناصر , ونتائج اختبارات التربة في المنطقة , إستخدام مركبات خاصة لمحصول ما في منطقة ما ) , والعوامل المؤثرة علي الإستفادة من المركب وظروف الزراعة في المنطقة ( المزرعة ) وفي هذه الحالة يكون من المؤكد أن تعطي المركبات المستخدمة نتائج إيجابية علي المحصول ... وهذا هو الأسلوب المستخدم بمعرفة مشروع العناصر الصغري .
ويمكن الحل الأمثل للتعامل مع مشاكل تغذية النبات والتسميد بالعناصر الصغري في :
- التعرف علي الأعراض الظاهرية .
- إجراء اختبارات التربة .
- إجراء تحاليل النبات .
- تقدير إحتياجات المحصول والإنتاج المتوقع منه ( الأستنزاف الكلي من العناصر ) .
- التعرف علي ظروف الإنتاج السائدة في المنطقة ( المزرعة ) .
- تحديد العوامل المؤثرة علي الإستفادة من المركب المستخدم .
- إجراء التجارب الحقلية الأولية .
- إجراء التطبيق الحقلي ( التجارب الحقلية التأكيدية ) .
وإلي أن يتم التعرف علي الإحتياجات المختلفة لكل من المحاصيل , فإن العلاج يستلزم :
- استخدام المركبات المحضرة بناء علي الظروف المحلية وإحتياجات المحصول متي توفرت .
- في حالة عدم توفر مركب معين خاص لمحصول معين , تستخدم أفضل المركبات المتاحة .
وبفرض أن إحتياجات النبات من العناصر الصغري تختلف حسب نوع المحصول والتربة النامي فيها فقط – دون إدخال العوامل الأخري الهامة مثل إدارة المزرعة والري وغيرها في الإعتبار – فإن العدد المحتمل للمركبات التي يمكن أن تغطي هذه الإحتياجات سيكون كبيراً , وبالتالي نجد صعوبة شديدة لإختيار أنسب المركبات المتاحة في السوق عند التطبيق , وخاصة أنه يوجد بالسوق عدد كبير من المركبات لاستخدامات متعددة .
ومن هنا . فعلي الباحثين بالتعاون مع القائمين علي صناعة أسمدة العناصر الصغري للتوصل إلي أنسب الحلول الوسط بين :
- مركب لعلاج النقص في كل المحاصيل في كل الأماكن , وتكون نسبة نجاحة مرة تصل إلي 100% وفي مرة أخري صفر% تقريباً .
- مركبات متخصصة متعددة تصل نسبة نجاحها 100% .
وهذا الحل الوسط يختلف بإختلاف ظروف كل منطقة , والمحاصيل الإقتصادية بها , ففي مصر مثلاً نري ضرورة إيجاد مركب , أو مجموعة مركبات محضرة خصيصاً للوفاء باحتياجات كل من محاصيل القطن والذرة والموالح والعنب ( وذلك مجرد ذكر لبعض المحاصيل الهامة ) .. وعند دراسة إقتصاديات هذه العملية فإنه يجب الإهتمام بإقتصاديات المزارع , بالنسبة للمحاصيل التي تعود عليه بدخل مباشر , نتيجة لبيعها في السوق الحر , وأيضاً تلك المسوقة تعاونياً .
أسس أختيار أسمدة العناصر الصغري :
تتحدد تركيبات الأسمدة المطلوبة بناءاً علي توفر المعلومات التالية :
- حساسية المحصول تحت ظروف الزراعة السائدة .
- احتياجات المحصول من العناصر المختلفة ( وهو ما يسمي بالكمية التي يستنزفها النبات خلال موسم نموه ) .
- حالات النقص الحقيقي الراجعة للنقص في التربة .
- حالات النقص الراجعة للظروف السائدة في التربة والمزرعة والجو ,


ساحة النقاش