جمع وتعبئة وتخزين الثمار

هناك العديد من المعاملات الزراعية التى تؤدى إلى الحصول على ثمار جيدة سواء للسوق المحلى أو التصدير وهى :

1- مسافات الزراعة :
حيث تؤدى مسافات الزراعة الضيقة إلى نمو الأشجار رأسيا وإرتفاعها مما يؤدى إلى تظليل الأشجلر لبعضها وبذلك يتأثر المحصول وحجم الثمار وتلونها علاوة على إصابتها بكثير من الأمراض الفطرية والحشرية والتى تؤدى إلى حدوث تشوهات بها وبذلك تنخفض نوعيتها .

2- التقليم وفتح قلب الشجرة :
إهماله يؤدى إلى صغر حجم الثمار وعدم تلونها والتأثير على موعد إكتمال النمو .

3- عدم وجود مصدات رياح :
يؤدى إلى حدوث التأثير السئ لرياح الخماسين مما يؤدى إلى خدوش فى الثمار وفقد الرطوبة منها وذبولها .

4- عدم مقاومة البياض الدقيقى ومقاومة الحشرات القشرية والبق الدقيقى :
مما يؤدى إلى حدوث تشوهات بجلد الثمرة وإصابتها بالفطريات الرمية وحدوث خدوش وبالتالى تقليل أو انخفاض نوعيتها .

5 - عدم مقاومة ذبابة الفاكهة : مما يؤدى إلى تدمير الثمار .

6 - عدم تطبيق البرنامج السمادى المتزن :
فالنتروجين يجب أن تكون مستوياته منخفضة نسبيا عند عقد وتطور الثمار لتأثيره على اللونين الأحمر والأصفر ووجد أن نقص البورون يؤثر على القدرة التخزينية للثمار كما وجد أن نقص مستوى عنصر الكالسيوم بالثمار قبل الحمع يؤثر على الجودة التخزينية لها ويزيد من احتمال اصابتها بأضرار التخزين البارد ( أضرار البرودة ) وعموما يمكن القول بأن عدم التوازن المعدنى قد يؤدى إلى زيادة فرصة إصابة الثمار ببعض الإضطرابات الفسيولبوجية مثل الإنهيار الداخلى للثمار ، ووجد أن تكرار الرى قد يكون له تأثير على ظهور أمراض ما بعد القطف .

تحديد موعد قطف الثمار :

يمكن تحديدموعد قطف ثمار المانجو المختلفة كالآتى :

يجب قطف الثمار وهى فى اكتمال النمو والبلوغ الثمرى ( أى صلبة) حيث تزيد مدة حفظها عن مثيلاتها المقطوفة وهى ناضجة أو صالحة للإستهلاك مباشرة - واكتمال النمو يشير إلى مرحلة تطويرية معينة فى وقت محدد وعندما يصل حجم الثمرة والوزن الجاف لها إلى أعلى مستوياتها ، تدخل الثمار التى لها ذروة تنفس فى عدة تغيرات تؤدى إلى النضج وتشمل هذه التغيرات اللون - القوام - الطعم - الرائحة وغيرها . وفى مثل هذه الثمار تحدث زيادة حادة ثم يعقبها تناقص فى التنفس ويرتبط دلك بنقل الثمرة من المرحلة غير المستساغة ( غير الناضجة ) ألى المرحلة المقبولة ( الناضجة ) ثم مرحلة النضج الزائد . وإذا لم تجمع الثمار يحدث اكتمال نموها وكذلك نضجها على الشجرة . وعادة ما تكون الثمرة جامدة خضراء اللون إدا ما تم فصلها من الشجرة قبل بداية مرحلة النضج بعدة أيام ، ومن المفضل جمع الثمار ومعاملتها وتعبئتها ونقلها وهى لا زالت جامدة خضراء اللون حتى تصل إلى أسواق التجزئة فى مرحلة تكون مناسبة ( عادة مايغلب اللون الأصفر أو الأحمر على اللون الأخضر ولكن لازال اللب متماسك ) وهناك مدى من مستويات إكتمال النمو للثمار الذى من خلاله يمكن تحديد متى تقطف الثمار والذى يحدث بعده تطور فى نضج الثمرة . وهناك بعض القياسات فى المادة الجافة ولون اللب تعطى دليل يمكن إرجاعه أو ربط علاقة بينه وبين ظروف التخزين والنضج وصلاحية الثمار للتسويق ولاشك أن المعدل الذى يحدث عنده نضج الثمرة تحت ظروف تخزينية معينة يتوقف على مرحلة التطور عند الجمع .

ويمكن تحديد إكتمال النمو على أساس :

  1. المادة الجافة .
  2. تغير لون لحم الثمرة ( اللب ) من الأخضر المصفر إلى الأصفر ثم البرتقالى .
  3. لون قشرة الثمرة ( لون الجلد ) : تغير لون القشرة من الأخضر الداكن إلى الأخضر الفاتح إلى الأصفر ( فى بعض الأصناف ) اللون الأحمر فى بعض الأصناف ليس دليلا يعتمد عليه لإكتمال النمو .
  4. شكل الثمرة : تغير شكل الثمرة وإمتلاء الأكتاف .
  5. حلاوة اللب .
  6. الوزن النوعى .
  7. عدد الأيام من التزهير .

وإكتمال نمو الثمار عامل هام فى تحديد جودة الثمار خاصة بالنسبة للأسواق البعيدة حيث أنه إذا إحتوت العبوة على ثمار فى مراحل مختلفة من إكتمال النمو فإنه يصعب أو يستحيل تحديد نظام تخزين فعال يضمن جودة الثمار على المستوى المطلوب عند وصولها لتلك الأسواق فقد يتسبب وجود ثمرة فى مرحلة إكتمال النمو المتقدم فى سرعة نضج الثمار الموجودة معها بنفس العبوة . ويكون نتيجة ذلك وصول الثمار فى مرحلة تظهر عليها أعراض المرض .

جمع ونقل الثمار :

يجب الإمتناع عن قطف الثمار بنزعها باليد أو بهز الأشجار أو إستخدام الخطاف والإستعانة بالسلالم المزدوجة وعدم ترك الثمار تسقط على الأرض بل يجب إستعمال مقصات الجمع وتجمع الثمار بقص العنق إلى الأطوال المطلوبة ونقلها إلى صناديق الحقل بعناية حيث يكون العنق قصير حوالى 1 سم بالنسبة للثمار التى قربت على النضج للتسويق المحلى ويكون العنق طويلا 2 - 3 سم بالنسبة للثمار البالغة الصلبة وذلك للتصدير .

حيث أن ثمرة المانجو البالغة تحتوى على ضغط داخلى مرتفع من شأنه أن يسبب خروج العصير الخلوى ( اللاتكس (Latex بشدة وسرعة عند قطف الثمار بدون أعناق ويقل هذا الضغط الداخلى تدريجيا كلما تقدمت الثمرة فى النمو حتى ينعدم تقريبا عند النضج .

وبذلك يعمل العنق الطويل نوعا فى الثمار البالغة على الإحتفاظ بنضارتها مدة أطول وعدم سيولة العصير الخلوى على القشرة وحرقها وإسوداد لونها نتيجة الإصابة بالفطريات ( يزال العنق بعد ذلك فى بيوت التعبئة ) .

ويجب مراعاة ألا يعبأ صندوق الحقل إلى نهايته بالثمار بل يجب أن يكون هناك فراغ بين أعلا طبقة من الثمار وقاع الصندوق الذى يعلوها حتى لاتنضغط الثمار وتتهتك قشرتها ويسهل بذلك إصابتها أو عدواها بالفطر وعند وضع صناديق الحقل باللورى يجب أن تغطى فى النهاية بمشمع حتى يمنع عنها أشعة الشمس المباشرة .

إعداد الثمار :

تنقل الثمار بعد جمعها مباشرة إلى بيوت التعبئة مع ملاحظة عدم تعرض هذه الثمار إلى أشعة الشمس المباشرة مع الأخذ فى الإعتبار نقل الثمار بلطف خلال التداول وذلك لتقليل تعرض الثمار للأضرار الميكانيكية .

توصيات فنية على مواصفات الجودة بعد الحصاد

1- دلائل إكتمال النمو :

  • تغير شكل الثمرة ( إمتلاء الأكتاف ).
  • تغير لون القشرة من الأخضر الداكن إلى الأخضر الفاتح إلى الأصفر ( فى بعض الأصناف ) . اللون الأحمر فى بعض الأصناف ليس دليلا يعتمد عليه لإكتمال النمو .
  • تغير لون لحم الثمرة من الأخضر المصفر إلى الأصفر ثم البرتقالى .

2- دلائل الجودة :

  • تجانس الشكل والحجم - لون القشرة ( على حسب الصنف ) صلابة لحم الثمرة .
  • الخلو من العفن والعيوب المختلفة ومنها ضربة الشمس وإحتراق الجلد الناتج عن السائل الناتج من الثمار
  • الإحتكاكات الموجودة على جلد الثمرة - الفجوة الموجودة عند عنق الثمرة - مظاهر السلق نتيجة إستخدام الماء الساخن - أضرار البرودة والإصابات الحشرية .
  • التغيرات المصاحبة للنضج وتشمل تحول النشا إلى سكر ( الحلاوة الزائدة ) إنخفاض الحموضة وزيادة الكاروتينات والمواد الطيارة الخاصة بالرائحة المميزة للمانجو .
  • هناك إختلافات كبيرة بين الأصناف فيما يتعلق بالنكهة كعامل جودة ( الحلاوة - الطعم اللاذع والرائحة المميزة ) وكذلك القوام كعامل جودة ( محتوى الألياف ) .

3- الحرارة المثلى :

  • 13 ْ م لثمار المانجو الخضراء مكتملة التكوين .
  • 10 ْ م لثمار المانجو الناضجة جزئيا أو الناضجة .

4- الرطوبة النسبية : 90 - 95 % .

5- معدل التنفس : معدل التنفس

لحساب كمية الحرارة الناتجة أضرب معدل التنفس ( مل ك أ2 / كجم/ ساعة * 440 والناتج = عدد وحدات بريطانية / طن / يوم أو إذا ضرب معدل التنفس * 122 نحصل على كيلو كالورى / طن مترى / يوم .

6- معدل إنتاج الإيثيلين :

معدل إنتاج الإيثيلين 7- الإستجابة للإيثلين :

تعريض ثمار المانجو إلى 100 جزء فى المليون إيثيلين لمدة 12 - 24 ساعة على درجة حرارة 20 - 22 ْ م ورطوبة نسبية 90 - 95% يؤدى إلى إسراع وتجانس النضج خلال 5 - 9 أيام حسب الصنف ومرحلة إكتمال النموعند قطف الثمار ولابد أن يكون تركيز غاز ثانى أكسيد الكربون فى غرف الإنضاج أقل من 1 % .

8- الإستجابة للجو الهوائى المعتدل :

  • الجو المعدل الأمثل : 3 - 5% أ2 + 5 - 8% ك أ2.
  • الجو الهوائى المعدل يؤخر النضج ويقلل معدل التنفس وإنتاج الإيثيلين .
  • فترة الحياة بعد القطف وعلى درجة 13 ْ م : 2 - 4 أسابيع فى الجو العادى و 3-6 أسابيع فى الجو الهوائى المعدل ويتوقف ذلك على الصنف ودرجة الصلاحية للقطف .
  • تعريض ثمار المانجو إلى جو أقل من 2% أ2 أو أعلى من 8% ك أ2 قد يؤدى إلى سوء تلوين قشرة الثمرة ( جلد الثمرة ) - لون لحم الثمرة يصبح رمادى وتكون رائحة غير مقبولة .

9- أضرار طبيعية وفسيولوجية :

  • لسعة السائل الناتج عن قطع العنق : عبارة عن سوء تلوين بنى داكن إلى أسود على قشرة الثمرة يسبب الضرر الناتج عن السائل الناتج عن قطع العنق .
  • الإحتكاكات على جلد الثمرة : وينتج عن إحتكااك الثمرة بسطح خشن أو إحتكاك الثمار ببعضها وينتج عن ذلك سوء تلوين القشرة ويزداد فقد الماء .
  • أضرار البرودة : وتشمل الأعراض عدم إنتظام النضج وسوء التلوين والنكهة وتنقر سطح الثمرة وتلون الجلد بلون رمادى ومظهر مسلوق وتزداد القابلية للإصابة باتلأمراض والأعفان وفى حالات أضرار البرودة المتقدمة يتلون لحم الثمرة باللون البنى .
  • ويتوقف أضرار البرودة وشدتها على الصنف ودرجة النضج( الثمار الأقل نضجا أقل تعرضا لأضرار البرودة ) .
  • أضرار الحرارة العالية : إن تعرض الثمار لحرارة أعلى من 30 ْ م ولمدة أطول من 10 أيام يؤدى إلى عدم إنتظام النضج وتبقع جلد الثمرة وتكوين نكهة شديدة واضحة .
  • وإذا زادت المعاملة كدرجة حرارة أو وقت المعاملة بالحرارة العالية بهدف مقاومة الأمراض أو الحشرات كما فى حالة إستخدام حرارة 46 ْ م كغمر فى الماء الساخن لمدة 60 - 90 دقيقة ( حسب حجم الثمار ) يمكن أن يسبب ذلك أضرار الحرارة العالية ( مظهر مسلوق على الجلد وتلوين غير منتظم مبقع ) وعدم إنتظام النضج فى الثمار .
  • الإنهيار الداخلى للحم الثمار ( تشقق الثمرة جهة العنق ) يظهر على شكل إنهيار لحم الثمرة وتكون فجوة بين البذرة وعنق الثمرة وهذا العرض أكثر ظهورا فى الثمار الناضجة على الأشجار .
  • تكوين طبقة تشبه الجيلى حول البذرة وذلك لإنهيار الأنسجة حول البذرة مما يعطى هذه الطبقة شكل يشبه الجيلى .
  • ليونة مقدمة الثمرة ( الطرف الزهرى ) ويظهر فيها اللحم زائد النضج وقد يسوء لون هذه المنطقة .

وتصبح إسفنجية وقد يعزى هذا العرض إلى نقص الكالسيوم .

10- الأضرار الباثولوجية :

عفن الدبلوديا جهة عنق الثمرة ويسببه فطر Lasiodiplodia Theobrmae ويصيب المناطق المجروحة على عنق أو جلد الثمرة وينمو الفطر من العنق على شكل حلقات سوداء حول عنق الثمرة .

إستراتيجية المقاومة

  1. التداول بعناية وتقليل الأضرار الميكانيكية .
  2. المعاملة بالماء الساخن 5 - 10 دقائق ( حسب حجم الثمار ) وتغمر فى ماء حرارته 50 ْ م -+ 2 ْ م .
  3. إستخدام مبيدات مابعد الحصاد ( Thiabendazole Or Imazalil) كمعاملة منفردة أو بالإضافة إلى المعاملة بالماء الساخن .
  4. المحافظة على درجة الحرارة المثلى والرطوبة المناسبة خلال كل فترات التداول .----

    جمع وتعبئة وتخزين الثمار

    هناك العديد من المعاملات الزراعية التى تؤدى إلى الحصول على ثمار جيدة سواء للسوق المحلى أو التصدير وهى :

    1- مسافات الزراعة :
    حيث تؤدى مسافات الزراعة الضيقة إلى نمو الأشجار رأسيا وإرتفاعها مما يؤدى إلى تظليل الأشجلر لبعضها وبذلك يتأثر المحصول وحجم الثمار وتلونها علاوة على إصابتها بكثير من الأمراض الفطرية والحشرية والتى تؤدى إلى حدوث تشوهات بها وبذلك تنخفض نوعيتها .

    2- التقليم وفتح قلب الشجرة :
    إهماله يؤدى إلى صغر حجم الثمار وعدم تلونها والتأثير على موعد إكتمال النمو .

    3- عدم وجود مصدات رياح :
    يؤدى إلى حدوث التأثير السئ لرياح الخماسين مما يؤدى إلى خدوش فى الثمار وفقد الرطوبة منها وذبولها .

    4- عدم مقاومة البياض الدقيقى ومقاومة الحشرات القشرية والبق الدقيقى :
    مما يؤدى إلى حدوث تشوهات بجلد الثمرة وإصابتها بالفطريات الرمية وحدوث خدوش وبالتالى تقليل أو انخفاض نوعيتها .

    5 - عدم مقاومة ذبابة الفاكهة : مما يؤدى إلى تدمير الثمار .

    6 - عدم تطبيق البرنامج السمادى المتزن :
    فالنتروجين يجب أن تكون مستوياته منخفضة نسبيا عند عقد وتطور الثمار لتأثيره على اللونين الأحمر والأصفر ووجد أن نقص البورون يؤثر على القدرة التخزينية للثمار كما وجد أن نقص مستوى عنصر الكالسيوم بالثمار قبل الحمع يؤثر على الجودة التخزينية لها ويزيد من احتمال اصابتها بأضرار التخزين البارد ( أضرار البرودة ) وعموما يمكن القول بأن عدم التوازن المعدنى قد يؤدى إلى زيادة فرصة إصابة الثمار ببعض الإضطرابات الفسيولبوجية مثل الإنهيار الداخلى للثمار ، ووجد أن تكرار الرى قد يكون له تأثير على ظهور أمراض ما بعد القطف .

    تحديد موعد قطف الثمار :

    يمكن تحديدموعد قطف ثمار المانجو المختلفة كالآتى :

    يجب قطف الثمار وهى فى اكتمال النمو والبلوغ الثمرى ( أى صلبة) حيث تزيد مدة حفظها عن مثيلاتها المقطوفة وهى ناضجة أو صالحة للإستهلاك مباشرة - واكتمال النمو يشير إلى مرحلة تطويرية معينة فى وقت محدد وعندما يصل حجم الثمرة والوزن الجاف لها إلى أعلى مستوياتها ، تدخل الثمار التى لها ذروة تنفس فى عدة تغيرات تؤدى إلى النضج وتشمل هذه التغيرات اللون - القوام - الطعم - الرائحة وغيرها . وفى مثل هذه الثمار تحدث زيادة حادة ثم يعقبها تناقص فى التنفس ويرتبط دلك بنقل الثمرة من المرحلة غير المستساغة ( غير الناضجة ) ألى المرحلة المقبولة ( الناضجة ) ثم مرحلة النضج الزائد . وإذا لم تجمع الثمار يحدث اكتمال نموها وكذلك نضجها على الشجرة . وعادة ما تكون الثمرة جامدة خضراء اللون إدا ما تم فصلها من الشجرة قبل بداية مرحلة النضج بعدة أيام ، ومن المفضل جمع الثمار ومعاملتها وتعبئتها ونقلها وهى لا زالت جامدة خضراء اللون حتى تصل إلى أسواق التجزئة فى مرحلة تكون مناسبة ( عادة مايغلب اللون الأصفر أو الأحمر على اللون الأخضر ولكن لازال اللب متماسك ) وهناك مدى من مستويات إكتمال النمو للثمار الذى من خلاله يمكن تحديد متى تقطف الثمار والذى يحدث بعده تطور فى نضج الثمرة . وهناك بعض القياسات فى المادة الجافة ولون اللب تعطى دليل يمكن إرجاعه أو ربط علاقة بينه وبين ظروف التخزين والنضج وصلاحية الثمار للتسويق ولاشك أن المعدل الذى يحدث عنده نضج الثمرة تحت ظروف تخزينية معينة يتوقف على مرحلة التطور عند الجمع .

    ويمكن تحديد إكتمال النمو على أساس :

    1. المادة الجافة .
    2. تغير لون لحم الثمرة ( اللب ) من الأخضر المصفر إلى الأصفر ثم البرتقالى .
    3. لون قشرة الثمرة ( لون الجلد ) : تغير لون القشرة من الأخضر الداكن إلى الأخضر الفاتح إلى الأصفر ( فى بعض الأصناف ) اللون الأحمر فى بعض الأصناف ليس دليلا يعتمد عليه لإكتمال النمو .
    4. شكل الثمرة : تغير شكل الثمرة وإمتلاء الأكتاف .
    5. حلاوة اللب .
    6. الوزن النوعى .
    7. عدد الأيام من التزهير .

    وإكتمال نمو الثمار عامل هام فى تحديد جودة الثمار خاصة بالنسبة للأسواق البعيدة حيث أنه إذا إحتوت العبوة على ثمار فى مراحل مختلفة من إكتمال النمو فإنه يصعب أو يستحيل تحديد نظام تخزين فعال يضمن جودة الثمار على المستوى المطلوب عند وصولها لتلك الأسواق فقد يتسبب وجود ثمرة فى مرحلة إكتمال النمو المتقدم فى سرعة نضج الثمار الموجودة معها بنفس العبوة . ويكون نتيجة ذلك وصول الثمار فى مرحلة تظهر عليها أعراض المرض .

    جمع ونقل الثمار :

    يجب الإمتناع عن قطف الثمار بنزعها باليد أو بهز الأشجار أو إستخدام الخطاف والإستعانة بالسلالم المزدوجة وعدم ترك الثمار تسقط على الأرض بل يجب إستعمال مقصات الجمع وتجمع الثمار بقص العنق إلى الأطوال المطلوبة ونقلها إلى صناديق الحقل بعناية حيث يكون العنق قصير حوالى 1 سم بالنسبة للثمار التى قربت على النضج للتسويق المحلى ويكون العنق طويلا 2 - 3 سم بالنسبة للثمار البالغة الصلبة وذلك للتصدير .

    حيث أن ثمرة المانجو البالغة تحتوى على ضغط داخلى مرتفع من شأنه أن يسبب خروج العصير الخلوى ( اللاتكس (Latex بشدة وسرعة عند قطف الثمار بدون أعناق ويقل هذا الضغط الداخلى تدريجيا كلما تقدمت الثمرة فى النمو حتى ينعدم تقريبا عند النضج .

    وبذلك يعمل العنق الطويل نوعا فى الثمار البالغة على الإحتفاظ بنضارتها مدة أطول وعدم سيولة العصير الخلوى على القشرة وحرقها وإسوداد لونها نتيجة الإصابة بالفطريات ( يزال العنق بعد ذلك فى بيوت التعبئة ) .

    ويجب مراعاة ألا يعبأ صندوق الحقل إلى نهايته بالثمار بل يجب أن يكون هناك فراغ بين أعلا طبقة من الثمار وقاع الصندوق الذى يعلوها حتى لاتنضغط الثمار وتتهتك قشرتها ويسهل بذلك إصابتها أو عدواها بالفطر وعند وضع صناديق الحقل باللورى يجب أن تغطى فى النهاية بمشمع حتى يمنع عنها أشعة الشمس المباشرة .

    إعداد الثمار :

    تنقل الثمار بعد جمعها مباشرة إلى بيوت التعبئة مع ملاحظة عدم تعرض هذه الثمار إلى أشعة الشمس المباشرة مع الأخذ فى الإعتبار نقل الثمار بلطف خلال التداول وذلك لتقليل تعرض الثمار للأضرار الميكانيكية .

    توصيات فنية على مواصفات الجودة بعد الحصاد

    1- دلائل إكتمال النمو :

    • تغير شكل الثمرة ( إمتلاء الأكتاف ).
    • تغير لون القشرة من الأخضر الداكن إلى الأخضر الفاتح إلى الأصفر ( فى بعض الأصناف ) . اللون الأحمر فى بعض الأصناف ليس دليلا يعتمد عليه لإكتمال النمو .
    • تغير لون لحم الثمرة من الأخضر المصفر إلى الأصفر ثم البرتقالى .

    2- دلائل الجودة :

    • تجانس الشكل والحجم - لون القشرة ( على حسب الصنف ) صلابة لحم الثمرة .
    • الخلو من العفن والعيوب المختلفة ومنها ضربة الشمس وإحتراق الجلد الناتج عن السائل الناتج من الثمار
    • الإحتكاكات الموجودة على جلد الثمرة - الفجوة الموجودة عند عنق الثمرة - مظاهر السلق نتيجة إستخدام الماء الساخن - أضرار البرودة والإصابات الحشرية .
    • التغيرات المصاحبة للنضج وتشمل تحول النشا إلى سكر ( الحلاوة الزائدة ) إنخفاض الحموضة وزيادة الكاروتينات والمواد الطيارة الخاصة بالرائحة المميزة للمانجو .
    • هناك إختلافات كبيرة بين الأصناف فيما يتعلق بالنكهة كعامل جودة ( الحلاوة - الطعم اللاذع والرائحة المميزة ) وكذلك القوام كعامل جودة ( محتوى الألياف ) .

    3- الحرارة المثلى :

    • 13 ْ م لثمار المانجو الخضراء مكتملة التكوين .
    • 10 ْ م لثمار المانجو الناضجة جزئيا أو الناضجة .

    4- الرطوبة النسبية : 90 - 95 % .

    5- معدل التنفس : معدل التنفس

    لحساب كمية الحرارة الناتجة أضرب معدل التنفس ( مل ك أ2 / كجم/ ساعة * 440 والناتج = عدد وحدات بريطانية / طن / يوم أو إذا ضرب معدل التنفس * 122 نحصل على كيلو كالورى / طن مترى / يوم .

    6- معدل إنتاج الإيثيلين :

    معدل إنتاج الإيثيلين 7- الإستجابة للإيثلين :

    تعريض ثمار المانجو إلى 100 جزء فى المليون إيثيلين لمدة 12 - 24 ساعة على درجة حرارة 20 - 22 ْ م ورطوبة نسبية 90 - 95% يؤدى إلى إسراع وتجانس النضج خلال 5 - 9 أيام حسب الصنف ومرحلة إكتمال النموعند قطف الثمار ولابد أن يكون تركيز غاز ثانى أكسيد الكربون فى غرف الإنضاج أقل من 1 % .

    8- الإستجابة للجو الهوائى المعتدل :

    • الجو المعدل الأمثل : 3 - 5% أ2 + 5 - 8% ك أ2.
    • الجو الهوائى المعدل يؤخر النضج ويقلل معدل التنفس وإنتاج الإيثيلين .
    • فترة الحياة بعد القطف وعلى درجة 13 ْ م : 2 - 4 أسابيع فى الجو العادى و 3-6 أسابيع فى الجو الهوائى المعدل ويتوقف ذلك على الصنف ودرجة الصلاحية للقطف .
    • تعريض ثمار المانجو إلى جو أقل من 2% أ2 أو أعلى من 8% ك أ2 قد يؤدى إلى سوء تلوين قشرة الثمرة ( جلد الثمرة ) - لون لحم الثمرة يصبح رمادى وتكون رائحة غير مقبولة .

    9- أضرار طبيعية وفسيولوجية :

    • لسعة السائل الناتج عن قطع العنق : عبارة عن سوء تلوين بنى داكن إلى أسود على قشرة الثمرة يسبب الضرر الناتج عن السائل الناتج عن قطع العنق .
    • الإحتكاكات على جلد الثمرة : وينتج عن إحتكااك الثمرة بسطح خشن أو إحتكاك الثمار ببعضها وينتج عن ذلك سوء تلوين القشرة ويزداد فقد الماء .
    • أضرار البرودة : وتشمل الأعراض عدم إنتظام النضج وسوء التلوين والنكهة وتنقر سطح الثمرة وتلون الجلد بلون رمادى ومظهر مسلوق وتزداد القابلية للإصابة باتلأمراض والأعفان وفى حالات أضرار البرودة المتقدمة يتلون لحم الثمرة باللون البنى .
    • ويتوقف أضرار البرودة وشدتها على الصنف ودرجة النضج( الثمار الأقل نضجا أقل تعرضا لأضرار البرودة ) .
    • أضرار الحرارة العالية : إن تعرض الثمار لحرارة أعلى من 30 ْ م ولمدة أطول من 10 أيام يؤدى إلى عدم إنتظام النضج وتبقع جلد الثمرة وتكوين نكهة شديدة واضحة .
    • وإذا زادت المعاملة كدرجة حرارة أو وقت المعاملة بالحرارة العالية بهدف مقاومة الأمراض أو الحشرات كما فى حالة إستخدام حرارة 46 ْ م كغمر فى الماء الساخن لمدة 60 - 90 دقيقة ( حسب حجم الثمار ) يمكن أن يسبب ذلك أضرار الحرارة العالية ( مظهر مسلوق على الجلد وتلوين غير منتظم مبقع ) وعدم إنتظام النضج فى الثمار .
    • الإنهيار الداخلى للحم الثمار ( تشقق الثمرة جهة العنق ) يظهر على شكل إنهيار لحم الثمرة وتكون فجوة بين البذرة وعنق الثمرة وهذا العرض أكثر ظهورا فى الثمار الناضجة على الأشجار .
    • تكوين طبقة تشبه الجيلى حول البذرة وذلك لإنهيار الأنسجة حول البذرة مما يعطى هذه الطبقة شكل يشبه الجيلى .
    • ليونة مقدمة الثمرة ( الطرف الزهرى ) ويظهر فيها اللحم زائد النضج وقد يسوء لون هذه المنطقة .

    وتصبح إسفنجية وقد يعزى هذا العرض إلى نقص الكالسيوم .

    10- الأضرار الباثولوجية :

    عفن الدبلوديا جهة عنق الثمرة ويسببه فطر Lasiodiplodia Theobrmae ويصيب المناطق المجروحة على عنق أو جلد الثمرة وينمو الفطر من العنق على شكل حلقات سوداء حول عنق الثمرة .

    إستراتيجية المقاومة

    1. التداول بعناية وتقليل الأضرار الميكانيكية .
    2. المعاملة بالماء الساخن 5 - 10 دقائق ( حسب حجم الثمار ) وتغمر فى ماء حرارته 50 ْ م -+ 2 ْ م .
    3. إستخدام مبيدات مابعد الحصاد ( Thiabendazole Or Imazalil) كمعاملة منفردة أو بالإضافة إلى المعاملة بالماء الساخن .
    4. المحافظة على درجة الحرارة المثلى والرطوبة المناسبة خلال كل فترات التداول .-----

      زراعة المانجو

      الرجوع إلى قائمة المقالات

      شهر هاتور / نوفمبر

      •  تسميد الشجيرات الصغيرة بالسماد البلدي ويفضل إضافته فى خندق حول الشجيرات كما تغطى الشجيرات لحمايتها من تأثير الحرارة المنخفضة مع ترك الجهة الشرقية للمساعدة على التدفئة.
      •   الانتهاء من تقليم النواشف فى الأشجار الكبيرة المثمرة.

      شهر كيهك / ديسمبر

      •   تعزق الأرض العزقة الشتوية.
      •   يضاف السماد البلدي للأشجار بمعدل 8 مقاطف للشجرة ويقلب جيداً وذلك قبل نهاية هذا الشهر.
      •  تروى الأرض رية غزيرة قبل السدة الشتوية.

      شهر طوبة / يناير

      تستمر عمليات الخدمة فى المساحات التى لم يتم فيها العزيق والتسميد والري.

      شهر أمشير / فبراير

      •  تروى الأرض بعد السدة الشتوية.
      •  يضاف السماد الكيماوي (سلفات النشادر) بمعدل 1.5 كيلو جرام للأشجار الكبيرة المثمرة تنشر فى محيط ظل الشجرة ثم تروى رية خفيفة.
      •  مقاومة البياض الدقيقي خاصة فى الأصناف المبكرة (الهندي) و ذلك بالمبيدات الموصى بها.

      شهر برمهات / مارس

      •  يبدأ رش البراعم الزهرية المتفتحة ضد البياض الدقيقي بالمبيد الموصى به.
      •  تنظيم عملية الري.. و تعطى رية واحدة خلال الشهر.
      •  تزال الأغطية من حول الأشجار الصغيرة.
      •  تعد الأرض لزراعة الزراعات الحديثة وذلك بحفر الجور.

      شهر برمودة / أبريل

      •   يكرر رش البراعم الزهرية ضد البياض الدقيقي كل 15 يوم حسب الحالة.
      •   تزرع الشتلات فى البستان الحديث مع مراعاة أن يكون الطعم فى الجهة البحرية وتوالي بالري الخفيف بعد الزراعة.
      •   تروى الأشجار بإنتظام مع عدم الإفراط فى الري.

      شهر بشنس / مايو

      •   تضاف الدفعة الثانية من الأسمدة الكيماوية بمعدل 1.5 كيلو سلفات نشادر تنثر فى محيط كل شجرة وتروى الأشجار رية خفيفة.
      •   يعتنى بالري وذلك حسب حالة الجو ونوع التربة مع عدم التعطيش أو التغريق. يكرر الرش ضد البياض الدقيقي والانثراكتوز حتى منتصف هذا الشهر.

      شهر بؤنة / يونيو

      •   تغطى الشجيرات الحديثة لحمايتها من أشعة الشمس مع ترك فتحة من الجهة الغربية للتهوية.
      •  الري بإنتظام حسب الحالة.

      شهر أبيب / يوليو

      •  يبدأ جمع محصول الأصناف المبكرة (الهندي).
      •  ينظم الري على أساس ريتين أو ثلاثة خلال هذا الشهر.

      شهر مسري / أغسطس

      •  تسمد الأشجار فى حالة الحمل الغزير بالأسمدة الكيماوية بمعدل نصف كيلو سماد سلفات نشادر.. وأيضا فى حالة الأشجار الضعيفة.
      •  يستمر جمع المحصول.
      •   ينظم الري خلال هذا الشهر.
      •   تقاوم ذبابة الفاكهة بالمبيد الموصى به.

      شهر توت / سبتمبر

      •  الاستمرار فى جمع الثمار.
      •  إزالة الغطاء من على الشجيرات الصغيرة.
      •  إطالة مدة الري أى تكون رية واحدة أو مرتين.
      •  البدء فى إزالة الشماريخ الزهرية وتقليم الأفرع الجافة والرش بالمطهر الفطري.

      شهر بابة / أكتوبر

      •   جمع الثمار المتأخرة (السمك – الدبشة)
      •   إزالة الشماريخ الزهرية المشوهة وتقليم الأفرع الجافة ثم الرش بالمبيد الموصى به.
      •   يبدأ الرش السنوي ضد الحشرات القشرية والبق الدقيقي فى النصف الثاني من هذا الشهر بالمبيدات الموصى بها.
      المصدر: دكتور أحمد ممدوح حسين الباز - دكتور يوسف أمين والي وزير الدولة للزراعة والأمن الغذائي سابقاً  -------------------

      مشاكل انتاج المانجو

      الرجوع إلى قائمة المقالات

      مشاكل انتاج المانجو


      1- تبادل الحمل :
      تحمل أزهار المانجو أساساً كما سبق القول على نموات عمر 6 شهور على الأقل نمت فىالموسم السابق ودلت الأبحاث على أن هناك هرمون تفرزه الأوراق هو المسئول عن عمليةالتحول الزهرى فى البرعم الطرفى لهذه النموات وأن البرعم فى حالة وجوده يفرز هرمونيتجه إلى أسفل ليمنع انقسام البراعم الجانبية وتحولها إلى الحالة الزهرية ومما سبقنجد أن الأشجار تحمل ثمار كثيرة فى موسم وتقل أو تنعدم فى الموسم الثانى وقد وجد أنالأصناف تختلف فى درجة معاومتها كما يلى :
      أصناف شديدة المعاومة مثل :
      الزبدة - جولك - محمودى - لانجرا .
      أصناف متوسطة المعاومة مثل :
      مبروكة - قلب الثور - مسك - أرومانس .
      أصناف خفيفة المعاومة مثل :
      هندى بسنارة - بايرى - تيمور - دبشة - عويس - كوبانية .
      وقد وجد أنه يمكن ببعض المعاملاتالزراعية تقليل ظاهرة المعاومة لحد ما مثل العناية بالتسميد والرى فى سنوات الحملالغزير مما يشجع خروج نموات جديدة فى نفس الموسم تحمل ثماراً فى الموسم التالىوكذلك التقليم المبكر للشماريخ الزهرية المشوهة فى سنة الحمل الغزير كما سبق الذكرودلت الأبحاث على استعمال بعض المواد الهرمونية فى سنوات الحمل الغزير فى نوفمبروديسمبر يشجع على تحول البراعم الخضرية إلى براعم زهرية تعطى أزهاراً فى الموسمالتالى .
      2- مرض التشوه الخضرى والزهرى فى المانجو :
      يصيب مرض التشوه فى المانجو كثيراً جداً من أصناف المانجو التجارية المعروفةوكان هذا المرض سبباً فى قلة محصول المانجو وتقليل مساحات كبيرة منها ويعانى من هذاالمرض معظم مناطق إنتاج المانجو فى العالم فى الهند ، باكستان ، السودان ، مصروفلوريدا بأمريكا ويشمل هذا المرض الأشكال التالية:
      (أ ) تشوه الشتلات :

      وتظهر فى صورة نموات خضريةكثيفة ذات أوراق رمحية صغيرة أو قد تظهر فى صورة أفرع صغيرة متقزمة خالية منالأوراق والشتلات التى تظهر بها هذه الظاهرة تكون متقزمة ضعيفة النمو ويموت نسبةكبيرة منها فى المشتل والشتلات الباقية تستمر ضعيفة النمو غالباً ماتموت بعد نقلهاللمكان المستديم وقد وجد الباحثون فى مصر أن الشتلات البذرية الصغيرة لاتظهر بهاتلك الأعراض مدة الستة شهور الأولى من عمرها ثم تبدأ فى الظهور بعد ذلك .

      صورة شمراخ مشوه وشمراخ سليم
      (ب ) التشوه الخضرى:

      ويظهر فى صورة نمواتخضرية ذات أفرع سميكة نسبياً كثيرة التفرع ويخرج أوراق صغيرة رمحية الشكل وهذهالنموات المشوهة لاتحمل أزهاراً أو ثماراً وتجف هذه النموات الخضرية ثم يصاحبها ضعفشديد فى الأشجار وموتها .

      التشوه الخضرى
      (ج ) التشوه الزهرى :
      وفيها تتحول الشماريخ الزهرية إلىكتلة متزاحمة من الأزهار غالباً ماتكون مذكرة ولاتحمل ثماراً ووجد أن الأصناف تختلففى درجة إصابتها بهذا المرض وتقسم إلى أصناف شديدة الإصابة ( تيمور - مبروكة ) وأصناف متوسطة الإصابة ( هندى - قلب الثور ) وأصناف قليلة الإصابة ( زبدة - لانجرا ) ووجد أن هناك علاقة بين خدمة مزارع المانجو وبين نسبة الإصابة داخل الصنف الواحدفإذا كانت المزرعة معتنى بها قلت نسبة التشوه الزهرى وزاد المحصول .
      3- التزهير وعدم الإثمار :
      لوحظ أن بعض أشجار المانجو البذرية أحياناً تعطى أزهاراً غزيرة جداً ولكنهالاتعطى ثماراً وقد تعطى عدد قليل جداً وقد يرجع ذلك إلى أحد الأسباب التالية :
      ( أ ) فى بعض أزهار هذه الأشجار وجد أن المحيطات الزهرية الأساسية مختزلة ممايؤثر على كفاءة عملية التلقيح والإخصاب .
      ( ب ) الأشجار قد تحمل شماريخ زهرية كاملة ولكن تسود فيها نسبة الأزهار المذكرةوقد تصل إلى 95% من الأزهار الكلية بالشمراخ وفى هذه الحالة لاتحمل الأشجار ثماراًأو تحمل عدداً قليلاً جداً منها .
      ولعلاج الحالتين السابقتين يتم قرط الأشجار على ارتفاع 1.5 م كما سبق ذكره وتطعمبأقلام من الصنف المرغوب فيه .
      4- التزهير المبكر :
      من المعروف أن أنسب ميعاد للتزهير فى مصر مارس وأبريل ولكن قد يحدث أن تعطىالأشجار تزهير مبكر فى ديسمبر ويناير وخاصة عند دفء الجو نسبياً فى الشتاء وهوتزهير غير مرغوب فيه نظراً لأنه يتعرض لموجات انخفاض درجة الحرارة فى الشتاء فتؤدىإلى تساقط الأزهار وجفافها كما أن درجة الحرارة المنخفضة خلال هذه الفترة تكون غيرملائمة لنشاط الحشرات التى تقوم أساساً بعملية التلقيح والإخصاب وأيضاً إذا تمتعملية التلقيح والإخصاب فإن درجة الحرارة المنخفضة ( أقل من 16ْ م ) تؤدى إلى موتالجنين وعدم اكتمال نموه ويمكن التغلب على هذه الظاهرة بإطالة الفترة مابين الرياتفى الشتاء خاصة فى الأراضى الصفراء والتى تحتفظ بالمياه كما يراعى عدم تحميل محاصيلخضر أو حقلية أو أشجار فاكهة مع أشجار المانجو مما يتطلب معه استمرار ريها خلالالشتاء . ويعالج بقصه بمجرد ظهوره .
      5- التساقط :
      المقصود بالتساقط هو تساقط الأزهار أو الثمار فى مراحل نموها المختلفة - ويوجد نوعين من التساقط :

      (أ ) تساقط طبيعى :
      وفيه تسقط الثمار التى لم يتم بهاالتلقيح والإخصاب بحالة طبيعية أو سقوط الثمار الزائدة عن قدرة الأشجار على حملها.
      (ب ) تساقط غير طبيعى :
      يحدث هذا التساقط بسبب الضعفالشديد للأشجار غير المعتنى بها وقد ينتج عن سوء عمليات الخدمة مثل المغالاة فىعملية التسميد الآزوتى أو الرى الغزير خلال فترة التزهير والعقد أو التعطيش الشديدثم الرى بغزارة أو الرى خلال فترات ارتفاع درجة الحرارة الشديدة فى الصيف أوالإصابة بالأمراض مثل البياض الدقيقى والحشرات أو ناتج عن الأثر الميكانيكى لهبوبالرياح خاصة إذا كانت حرارتها مرتفعة ومحملة بالرمال .
      ويمكن الحد من التساقط عموماً بمراعاة زراعة أكثر من صنف فى البستان مع زراعةمصدات الرياح حول الأشجار بكثافة كافية ووضع برنامج خدمة متوازن من حيث الرىوالتسميد ومقاومة الآفات والحشرات .
      6- التزاحــــــم:

      التنافس الشديد فى نمو جذور الأشجارالمتقاربة يؤثر على نمو مجموعها الخضرى فيكون بالتالى محدود وبذلك يصبح المسطح الخضري المتوفر لحمل الأزهار والثمار قليل ، كما أن التزاحم يؤدى إلى تظليل الأشجارلبعضها وعدم توفر الإضاءة اللازمة لحدوث الإزهار ونمو الثمار كما يحدث جفاف فىالأفرع الداخلية المظللة وينخفض محصول هذه المزارع جداً كما تقل جودة الثمار - ولذلك يجب الاهتمام بزراعة الأشجار على المسافات الموصى بها حتى تنمو طبيعياً أمافى المزارع القديمة المتزاحمة فيجب تقليع جزء من هذه الأشجار لتوفير مسافات زراعةملائمة وكذلك قرط الأشجار العالية وذلك لتجديد شبابها ولدفعها لتكوين هيكل مجموع خضرى جيد ويجب أن يؤخذ فى الاعتبار أن هذه العملية قد تستغرق 2 - 3 سنوات حتى تبدأالأشجار فى حمل محصولاً تجارياً جيداً .
      والله الموفق..........

       

المصدر: بوابة اراضينا
amrhm

الشريف مهندس محمد ابن رجب ابن حجازي الجعفري الرضوي الحسيني استشاري وخبير زراعي

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 745 مشاهدة
نشرت فى 6 أغسطس 2010 بواسطة amrhm

ساحة النقاش

الشريف محمد بن رجب بن حجازى بن محمد الجعفرى الحسينى الهاشمى

amrhm
هو الشريف الحسينى الهاشمى من موليد الشرقية حاصل على بكالوريوس العلوم الزراعية من جامعة الاسكندرية عام 1987م ومن سكان مدينة العاشر من رمضان ويعمل استشارى وخبير زراعى فى شركة زراعية كبرى »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

587,229