الزيرالينون و الترايكوسيثين كسموم فطرية تؤثر علي الصحة العامة
الرجوع إلى قائمة المقالات
يمكن تعريف السموم الفطرية بأنها نواتج تمثيل ثانوية ناتجة عن نشاط الفطر في الوسط الغذائي النامي عليه وهي بالتالي ليست هامة لنمو الفطر أو لإكمال دورة حياته إلا إنها تعطيه ميزة تنافسية في الوسط الذي يعيش فيه كما أن بعضها له دور في تقدم الإصابة و ظهور الأعراض Pathotoxin وبعض هذه السموم أيضاً للعائل دور في تكوينها مع الفطر Vivotoxin و تتوقف عملية تكون السموم وإفرازها علي نوع الفطر وطبيعة المادة الغذائية ومدي توفر الظروف البيئية الملائمة
, ولقد عرفت السموم الفطرية من قديم الأزل حيث أن عمرها من عمر الفطريات علي الأرض ولكن بداية ظهور تقارير فعلية عنها جاءت في القرن السابع عشر بعد ظهور حالات الأرجوتزم Ergots والتي نشأت من وجود الأجسام الحجرية لفطر Claviceps purpurea في حبوب الشعير ثم تلاها تقرير Cokhel سنة 1910 ويعتبر من أول التقرير التي نوهت عن مشكلة الأفلاتوكسين إلي أن بدأ العالم يهتم بهذه المشكلة ويعكف علي دراستها عام 1960 بعد حادثة نفوق أكثر من 100 ألف فرخ من فراخ الرومي في إنجلترا بغد تغذيتها علي علائق من الفول السوداني الملوثة بالأفلاتوكسين نتيجة لوجود فطر Aspergillus flavus ومن وقتها وإلي الآن تم تعريف أكثر من 400 سم فطري. و تلوث المحاصيل والأغذية بالسموم الفطرية يعد من أهم المشاكل التي تواجه العالم الآن مما دعي منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية للتحذير منها إذ أن السموم الفطرية تلوث 25% من إجمالي محاصيل العالم وتكلف المنتجين 100 مليون دولار سنويا.ً
السموم الفطرية والصحة العامة
يمكن تقسيم السموم الفطرية من حيث تأثيرها علي صحة الإنسان والحيوان إلي ثلاثة مجا ميع رئيسية :
· مجموعة السموم التي تتعامل مع الجهاز الهضمي ويكون أغلب تأثيرها علي الكبد وهي تضم نسبة كبيرة من السموم الفطرية وأهمها مجموعة الأفلاتوكسين.
· مجموعة السموم التي تتعامل مع الجهاز البولي وخاصةً الكلى وأهمها الأوكراتوكسين.
· مجموعة السموم التي تتعامل مع الجهاز التناسلي ولها تأثير أستروجيني ومنها الزيرالينون ومشتقاته و التر
اولاً: الزيرالينون Zearalenone
وهو يفرز علي المحاصيل الزيتية عن طريق فطر Fusarium sp. وهو يفرز في درجات الحرارة المنخفضة ويعرف كيماوياً باللاكتون حمض الريسورسليك الفينولي ويعطي وميض أخضر علي الطول الموجي 260 نانونوميتر وهو أكثر سمية للخنازير حيث يسبب تشوهات وتلف للجهاز التناسلي وهو ما يعرف بـ Estrogenic syndrome
وفيه يحدث تورم في الفرج لإناث الخنازير وظهور بقع دموية وضمور للمبايض وإجهاض أما الذكور فيحدث لها ضمور في الخصية وتخنث, وقد وجد إنه يؤدي إلي نقص خصوبة الأبقار ويعطي نفس التأثير علي الإنسان في حالة ما يكون التركيز 1 ميكروجرام لكل كجم من وزن الجسم.
ثانياً : الترايكوسيثين Trichothecin
وهو يفرزه أيضاً فطري Fusarium sp., Trichoderma roseum. وأشهر أنواعه تسمي T-2 toxin وهي بصفة عامة تسبب الهبوط والكسل مع الإسهال كما تسبب تحلل خلايا المخ
والعقد الليمفاوية والأمعاء في الخنازير إلي جانب تأثر الأبقار والخراف الصغيرة وكذلك الطيور به وقد أوضحت الدراسات أن أخطر تأثيراته هو موت الخلايا الداخلية للغشاء الطلائي المبطن للأمعاء الدقيقة والغليظة كما إن له تأثيرات هستولوجية علي الكلي والرحم والطحال.وهو بالنسبة للإنسان يسبب موت لخلايا تجويف الفم والمريء والمعدة ويصحب ذلك تلون البشرة باللون الأبيض وهذه التأثيرات مسجلة في أسيا وأوربا.
نشرت فى 8 فبراير 2010 السموم الفطرية, الفطريات, الصحة العامة, أمراض الجهاز التناسلي, نزيف المخ, السرطان, فطر الفيوزاريوم, الزيرالينون, الترايكوسيثين, Trichoderma roseum, Estrogenic syndrome, t, 2 toxin, Fusarium spالموضوع التالى
تحليل الجدر الخلوية للنبات والإصابة الفطرية
الرجوع إلى قائمة المقالات
تحليل الجدر الخلوية للنبات والإصابة الفطرية
أن العديد من الفطريات لها القدرة على إفراز أنزيمات تقوم بواسطتها بتحليل الجدر الخلوية للنبات وهى تختلف في نوعها وكميتها من فطر لآخر حيث تقوم بتحليل مكونات الجدار الخلوي بداية من الكيوتين فالسيليلوز أما الشمع فلم يثبت مقدرة فطر ما على تحليلة .
ولكن كما سبق وذكرنا فإن عملية تشرب الكيوتين للماء تؤدى إلى تشققات في الشمع تلعب دور هام في تخطى الفطريات لهزة العقبة إلى جانب تأثر عملية تخطية الشمع بعوامل البيئية المختلفة وكذلك عمر النبات ...ألخ
تعتبر الفطريات الاختيارية المترممة ذات أجهزة أنزيمية قوية وتم دراسة مقدرتها على إفراز الأنزيمات المختلفة أما بالنسبة للإجبارية فلم يذكر الكثير في هذا المجال وأن كان البعض ذكر فإن فطريات الصدأ P.gram.f.sp. tritici أنبوبة الإنبات تفرز أنزيمات تحليل والسيليلوز والهيموسيليلوز ولكن مدى دور الأنزيمات في ظهور الأعراض غير ومعروف .
لابد من ملاحظة إن الفطر الواحد له القدرة على إفراز أكثر من أنزيم ولكن هناك عملية تنظيمية تخضع لما يقابله الفطر من طبقات الجدار الخلوي المختلفة وكذلك مدى توفر العناصر التي في co. factor وكذلك نوعية السكريات التي يقابلها الفطر فعلى سبيل المثال فطر R.solani فأنة يفرز أنزيمات لتحليل البكتين في بداية الإصابة ثم بعد ذلك يفرز أنزيمات تحلل السيليلوز والهيموسيليلوز وإلى جانب هذة العملية التنظيمية فهو له عملية تنظيمية أخرى بناء على نوع السكر الموجود في الجذر وبنفس آلية الترتيب لوحظ في الطماطم وفطر V.ulbotram .
أولاً: تحليل البكتين
من أهم الأنزيمات P.G-P.MG – polymethylgala
ولابد من معرفة أن هناك نظام أنزيم end يقوم بكسر السلسلة البكتينية العديدة حمض الجلاكتورونيك داخلياً عشوائياً وهناك exo يقوم بالتكسير طرفياً .
ثانياً : أنزيمات هدم الكيوتين
من أهمها مجموعة Cutinase و Cutinestrase ومن الفطريات المفرزة لها البنسيليم والأكميراليا وقد وجد في فطر R.solani الذي يصيب البسلة له المقدرة على إفرازها كأحد الوسائل الاختراق F.sp.pisi طبقة الكيوتيكل كأحد الحواجز الطبيعية التي لابد أن يجتازها الفطر .
ثالثاً : اللجنين
لابد من ملاحظة أن اكتشاف هذه الأنزيمات كان في فطريات تحليل الخشب مثل chaetonimgla حيث ينزع مجموعة الميثيل من أللجنين فيجعله أكثر ملائمة للتحليل وقد وجد في B. cenerea مقدرة على تحليلة أيضاً .
وتعتبر لجننه الجدر من الحواجز الميكانيكية التي تضاد هجوم الفطريات وعملية اللجننة بصفة عامة فتعتبر من مميزات الأصناف المقاومة ومن التراكيب الأخرى التي تحدث عند الإصابة وتعتبر من المواد اللجننة هي الببلا papella ، وف الدراسات التي أجريت على القمح عند أصابته بمرض Take – all بفطر ophiobolas وجد أنها عبارة في الفطر .
رابعاً : السيليلوز
هي تلعب في تحلل الخشب وتأتى في ترتيب الجدار بعد البكتين ويأتي دور تحليل السيليلوز بعد تحلل الصفيحة الوسطي بفعل أنزيمات البكتينيز .
ولقد ثبت إفرازها من كلاً من R.solani و Pythinm في البيئة وكذلك في تطفل الأول على الفول كما لوحظ نشاط عالي لهذه الأنزيمات مع فطر Colletitrichum وأن لها دور هام في أمراض الذبول مع فطر F.oxysporium و V.alboutam حيث أنها بعد تحليل المركبات السيلوزية بواسطتها تزيد من انسداد الأوعية وتعتبر من أهم الفطريات العالية في تحليلها chaetomium و T.virde
ويجب ملاحظة أنها الانقسام end و exo أيضاً .
نشرت فى 15 نوفمبر 2009 الفطريات, امراض النباتات, تحليل الجدر الخلوية للنبات, , الإصابة الفطرية, تحليل البكتين, الأنزيمات P.G, P.MG – polymethylgala, أنزيمات هدم الكيوتين, Cutinase Cutinestrase, اللجنين, فطريات تحليل الخشب, السيليلوز الموضوع التالى
الأعراض المرضية وارتباطها بالتحليل الأنزيمي الفطري للنبات
الرجوع إلى قائمة المقالات
الأعراض المرضية وارتباطها بالتحليل الأنزيمي الفطري للنبات
أولاً : العفن الطري
من أهم الأمثلة على دور أنزيمات تحلل البكتين ولابد من ملاحظة أن هناك عوامل تتحكم في ظهور العرض وإفراز الأنزيم مثلاً عصيرية الأنسجة تلعب دور رئيسي في ظهور العرض ، وكذلك وجد في التفاح أن الثمار الناضجة أكثر عرضة للإصابة عن الثمار في المراحل الأولى من النمو وربما يرجع السبب لزيادة البروتينات والبكتينات الذائبة التي تحفز عمل الأنزيمات إلى جانب نقص Ca++ الذي يسبب ضعف الصفيحة الوسطي .
وعند إصابة التفاح بالعفن البني نجد أن الفطر يفرز P.G ليحلل البكتين في الجدر الخلوية ويؤدى هذا في النهاية لقتل الخلايا وفى نفس الوقت يفرز أنزيم polyphenoloxidase الذي يؤكسد الفينولات مما يؤدى لظهور اللون البني ويجب ملاحظة أن هذة الفينولات المؤكسدة تنشط عمل أنزيم P.G مما يؤدى لوقف تقدم الإصابة ، أما العفن الأبيض الذي يسببه Penicillium لا تتلون الأنسجة لعدم نشاط أنزيم PPO .
ثانياً : تقرحات الأوراق والسيقان
ينتشر فطر R.solani في منطقة محددة داخل أنسجة العائل المصاب في منطقة السويقات السفلى والسبب هو تنشيط P.G الذي يفرزه الفطر وهذا يتم عن طريق زيادة ملحوظة في التنفس بصورة واضحة في المراحل المتأخرة من الأصابة ويصحب ذلك زيادة في أيونات Ca++ في منطقة الإصابة مما يشجع أنتاج أنزيمات P.G – pectinnethyestrese من أنسجة العائل التي تعمل على إزالة مجاميع الميثيل من بكتين الخلايا مما يجعلها تتفاعل مع Ca++ مما ينتج عنها أملاح بكتننية صعبة التحلل بواسطة أنزيمان العائل.
وبالمثل لوحظ في معاملة الطماطم NAA عند الإصابة بالفيوزاروم حيث ينشط اللNAA عملية نزع الميثيل من البكتين والتفاعل مع Ca++ مما ينشط تقدم الفطر
من الدراسات التي أجريت وأكدت هذا ما لوحظ من قوة الصفائح في الخلايا المجاورة لمنطقة الإصابة وذلك للسبب السابق ذكره مما يجعل الفطر محدد في منطقة واحدة هذا بالطبع إلى جانب تحرر المركبات الفينولية عن الفجوات العصارية للخلايا التي تحت مهاجمتها بفعل أنزيمات تحلل السيليلوز من الفطر وأكسدة هذة الفينولات بواسطة أنزيما polyphenoloxidase التي يفرزها العائل.
ثالثاً : الذبول الوعائي
تقوم أنزيمات تحلل البكتين والسيليلوز دور هام في أظهار الأعراض الذبول لفطريات الفرتيسليوم والفيوزاريوم حيث تراكم هذة الأنزيمان يلعب دور نشط في تقدم الإصابة حيث أن الانسداد ينتج من تراكم المواد الهلامية الناتجة من عمليات التحلل الأنزيمي التي تبدأ بتحلل الصفيحة الوسطي أما اللون البني فهو ناتج عن المركبات الفينولية التي تنساب عبر النفر الموجودة في الأوعية وتساهم في زيادة حدوث الذبول لزيادة الانسداد.
نشرت فى 14 نوفمبر 2009 الفطريات, امراض النبات, الأعراض المرضية –التحليل الأنزيمي الفطري للنبات, العفن الطري, أنزيمات تحلل البكتين, العفن البني في التفاح, تقرحات الأوراق والسيقان, طر R.solani, أنزيمات تحلل السيليلوز, الذبول الوعائي, أعراض الذبول, فطريات الفرتيسليوم والفيوزار الموضوع التالى
الأفلاتوكسين - أحد السموم الفطرية - وتأثيراته على الصحة
الرجوع إلى قائمة المقالات
يمكن تعريف السموم الفطرية بأنها نواتج تمثيل ثانوية ناتجة عن نشاط الفطر في الوسط الغذائي النامي عليه وهي بالتالي ليست هامة لنمو الفطر أو لإكمال دورة حياته إلا إنها تعطيه ميزة تنافسية في الوسط الذي يعيش فيه كما أن بعضها له دور في تقدم الإصابة و ظهور الأعراض Pathotoxin وبعض هذه السموم أيضاً للعائل دور في تكوينها مع الفطر Vivotoxin و تتوقف عملية تكون السموم وإفرازها علي نوع الفطر وطبيعة المادة الغذائية ومدي توفر الظروف البيئية الملائمة
, ولقد عرفت السموم الفطرية من قديم الأزل حيث أن عمرها من عمر الفطريات علي الأرض ولكن بداية ظهور تقارير فعلية عنها جاءت في القرن السابع عشر بعد ظهور حالات الأرجوتزم Ergots والتي نشأت من وجود الأجسام الحجرية لفطر Claviceps purpurea في حبوب الشعير ثم تلاها تقرير Cokhel سنة 1910 ويعتبر من أول التقرير التي نوهت عن مشكلة الأفلاتوكسين إلي أن بدأ العالم يهتم بهذه المشكلة ويعكف علي دراستها عام 1960 بعد حادثة نفوق أكثر من 100 ألف فرخ من فراخ الرومي في إنجلترا بغد تغذيتها علي علائق من الفول السوداني الملوثة بالأفلاتوكسين نتيجة لوجود فطر Aspergillus flavus ومن وقتها وإلي الآن تم تعريف أكثر من 400 سم فطري. و تلوث المحاصيل والأغذية بالسموم الفطرية يعد من أهم المشاكل التي تواجه العالم الآن مما دعي منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية للتحذير منها إذ أن السموم الفطرية تلوث 25% من إجمالي محاصيل العالم وتكلف المنتجين 100 مليون دولار سنويا.ً
السموم الفطرية والصحة العامة
يمكن تقسيم السموم الفطرية من حيث تأثيرها علي صحة الإنسان والحيوان إلي ثلاثة مجا ميع رئيسية :
· مجموعة السموم التي تتعامل مع الجهاز الهضمي ويكون أغلب تأثيرها علي الكبد وهي تضم نسبة كبيرة من السموم الفطرية وأهمها مجموعة الأفلاتوكسين.
· مجموعة السموم التي تتعامل مع الجهاز البولي وخاصةً الكلى وأهمها الأوكراتوكسين.
· مجموعة السموم التي تتعامل مع الجهاز التناسلي ولها تأثير أستروجيني ومنها الزيرالينون ومشتقاته و الترايكوسيثين.
الأفلاتوكســيـــن Aflatoxin
إفراز الأفلاتوكسين يتم في البذور الزيتية بصفة عامة مثل الفول السوداني, القطن, اللوز, الذرة...إلخ عن طريق أربع أنواع من فطريات الأسبرجلليس هم Aspergillus flavus, A. parasiticus, A. tamari, A. nomius حيث تحمل الجين المسئول عن الإفراز (Af1r) ويعتبر فطرى Aspergillus flavus, A. parasiticus, والمعروفين باسمAspergillus flavus group أهمهم وأوسعهم انتشاراً وتتم عملية الإفراز في مرحلة ما قبل الحصاد وتستمر تحت الظروف السيئة في المخزن وأثناء الشحن للتصدير. وتعتبر ارتفاع رطوبة البذرة أغلى من 12% وتوافر رطوبة نسبية 85% و درجة حرارة من30 إلى 535 م هي أنسب الظروف الملائمة لعملية الإفراز.
وتعد الأفلاتوكسين من أهم السموم الفطرية لما لها من أثار ضارة على صحة الإنسان والحيوان وقد تعرف العالم علي الأفلاتوكسين في أوائل الستينات بعد حادثة نفوق 100000 من فراخ الرومي في إنجلترا بعد التغذية على أعلاف فول سوداني ملوثة بالأفلاتوكسين ومن وقتها و إلي الآن تم إكتشاف 18 نوع من الأفلاتوكسين منهم أربعة انواع رئيسية B1,B2,G1,G2 وأخطرهم وأكثرهم تواجداً B1 (جدول 2) وقد سميت بالأفلاتوكسين نسبة إلي أهم فطر مفرز لها وهو فطر Aspergillus flavus حيث A أول حرف من أسم الجنس و fla أول حروف النوع أما Toxin فهي تعني سم أما الأحرف الخاصة بالأنواع فذلك تبعاً لإنعكاساتها الطيفية عند تعرضها للـ UV حيث التي تعطي اللون الأزرق تأخذ B والتي تعطي اللون الأخضر تأخذ G وأخطرهم علي الإطلاق هو B1 كما أن هناك أنواع تنتج من تمثيل الأفلاتوكسين داخل جسم الحيوان وتتواجد داخل الألبان وتمثل خطورة عالية خاصة علي الأطفال مثل M1وM2ولخطورة الأفلاتوكسين اهتمت الدول بوضع اللوائح
والقوانين التي تنظم عملية الإستيراد لتؤمن المنتج السليم والآمن صحياً لمواطنيها حيث أن هناك ما يربو علي مائة دولة في العالم من سنة 1963 وحتى أخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية في هذا الصدد الذي صدر عام 2003 قامت بتنظيم آلية دخول المواد الغذائية والمحاصيل الزراعية إلي أسواقها بحيث تكون آمنة صحياً من أي تلوث بالأفلاتوكسينوفي أفريقيا فقط خمسة عشر دولة هي التي تسن قوانين تنظم دخول المحاصيل الزراعية ومنتجاتها الغذائية حتى تضمن أن تكون آمنة من الأفلاتوكسين من بينها مصر وتمثل جملة السكان التي تستفيد من هذه القوانين في أفريقيا بالنسبة للعالم فقط 8.2% .
وبالنسبة للتأثيرات الصحية لها علي الإنسان والحيوان فنجد أن جسم الإنسان يدخل إليه الأفلاتوكسين إما بطريق مباشر بالتغذية علي محاصيل زراعية ملوثة أو منتجاتها الغذائية أو عن طريق غير مباشر عن طريق التغذية علي منتجات حيوانية ناتجة من حيوانات سبق تغذيتها علي أعلاف ملوثة بالسموم الفطرية ويعتبر الطريق الغير مباشر هو الأخطر خاصةً علي الأطفال.
الأفلاتوكسين وصحة الحيوان:
تتفاوت الأنواع المختلفة في درجة حساسيتها لحالات التسمم الحادة بسموم الأفلاتوكسين وتتراوح قيم الجرعات النصف مميتة بين 0.3 إلي 17.9 ملليجرام/كجم من وزن الجسم تبعا ًلنوع الحيوان. ويعتبر الكبد هو أكثر الأجزاء تأثرا. ولقد أثبتت الدراسات التي تمت علي حيوانات المزرعة حدوث تليف للكبد مع تكتلات دهنية وتضخم القنوات المرارية لكلا ًمن الدجاج والبط, أما بالنسبة للخنازير فتحدث بؤر صديدية في الكبد مع تحلل دهني وتليف. وقد أوضحت بعض الدراسات الأخرى أن لها تأثير علي الطحال والكلي والرئتين حيث يحدث بهم نزيف وبقع دموية. هذا وقد اجتمعت كل الأبحاث حدوث سرطان كبدي لكل حيوانات المزرعة خاصة إذا تناولت الأفلاتوكسين عن طريق الفم. إلي جانب ذلك فإن للأفلاتوكسين تأثير تيراتوجيني حيث ينتقل تأثيره الضار من الأم إلي الجنين خلال فترة الحمل مما يؤدي إلي حدوث تشوهات وموت للأجنة كما وجد للأفلاتوكسين تأثير ميتاجيني حيث يؤثر علي الكروموسومات محدثاً لها إنكسارات وتحلل في التركيب الكيماوي للكروماتين وخلل في توريث الصفات وإحداث طفرات. ولابد من ملاحظة أن تأثيرات الأفلاتوكسين الهستولوجية علي الجسم تأثيرات غير عكسية أي بمجرد حدوثها لا يستطيع الجسم الإستشفاء منها أو العودة للحالة الطبيعية.
الأفلاتوكسين وصحة الإنسان:
المعلومات التي نشرتها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك إيجابية العلاقة بين هضم الأفلاتوكسين وحالات سرطان الكبد في الإنسان وقد تكرر تسجيل هذه العلاقة في كثير من المجتمعات حيث أكدتها دراسات تمت في تايلاند وكنيا وموزمبيق وأوغندا وكلها أثبتت الارتباط بين تلوث الأغذية بالأفلاتوكسين وحالات سرطان الكبد الأولي وقد أظهرت الدراسات أيضاً مدي التلازم بين الإصابة بفيروس إلتهاب الكبد الوبائي وبين هذه الحالات.إلي جانب تأثيره علي الكبد فقد أكدت العديد من التقارير التي نشرت منذ سنة 1966 العلاقة بين تلوث الأغذية بالأفلاتوكسين و ظهور حــالــة رآى (Reye`s syndrome) والتي تتميز بحدوث تحلل دهني للأمعاء حيث وجدت تركيزات من أفلاتوكسين B1 في عينات دم المصابين.

وللأفلاتوكسين حالات إصابة وبائية للجنس البشرى أهمها ما حدث في الهند في أواخر سنة 1974 حيث إنتشرت إصابة وبائية بيرقان الكبد نتج عنها نسبة عالية من الوفيات بلغت 200 حالة وشملت 150 قرية في مقاطعتين بشمال الهند ودخل علي أثرها 1400 حالة المستشفيات وكلها كانت ناتجة من التغذي علي ذرة مخزن وملوث بالأفلاتوكسين. حيث أوضحت التحليلات تلوثه بتركيزات تتراوح بين 0.25 إلي 15.6 ملليجرام أفلاتوكسين B1/ كجم ذرة كما أن من التأثيرات المزمنة للأفلاتوكسين تليف الكبد. إلي جانب هذا للأفلاتوكسين دور في الإصابة بسرطان الرئة وإن كانت الأبحاث لم تستطع تفسير كيفية وصوله إلي رئة الإنسان هل عن طريق الدورة الدموية أم عن طريق الاستنشاق من الهواء و له أيضاً دور في إحداث سرطان المعدة والأمعاء.
نشرت فى 12 أكتوبر 2009 انواع الأفلاتوكسين, سرطان الكبد, الإستسقاء, تليف الكبد, فيروس سي, إلتهاب الكبد الوبائي, صحة الحيوان, صحة الإنسان, السموم والصحة العامة, الفطريات المفرزة للسموم, الأفلاتوكسين, السموم الفطرية, الفطريات الموضوع التالى
التقسيم الحديث للفطريات
الرجوع إلى قائمة المقالات


نشرت فى 21 سبتمبر 2009 الفطريات, التقسيم الحديث للفطريات, تصنيف الفطريات, مملكة الفطريات, الفطريات الأسكية, الموضوع التالى
مقدمة في علم الفطريات
الرجوع إلى قائمة المقالات
تعريف الفطر :-
الفطريات كائنات غير ذاتية التغذية Heterotrophic تتغذى بالامتصاص جسدها غير هلامي في الغالب خيطي Filamentous ومنها ما هو وحيد الخلية مثل الخميرة ، تتجمع هذة الخيوط لتكون الميسليوم ومفردها يسمى الهيفا التي قد تكون مقسمة أو غير مقسمة septate or non وهى نموذجيا غير متحركة في ما عدا الجراثيم السابحة لبعض أنواع من الفطريات حقيقية النواة و الميسليوم عديد الأنوية وقد تكون متماثلة الأنوية أو متباينة وهى أحادية الصبغة في الغالب وفى بعض الأحيان ثنائية الصبغة " مرحلياً"
تتكاثر جنسيا أو لا جنسيا لها جدار خلوي محدد وتحوى الخلية جميع العضيات ما عدا البلاستيدات الخضراء وتتميز الخلايا الفطرية بال Misosom وهى عضيات توجد بين الغشاء البلازمي والجدار الخلوي وهى مسؤلة عن بناء الجدار
وضع الفطريات بين الكائنات الحية :-
بدأت دراسة الفطريات بدراسة الأنواع كبيرة الحجم المرئية مثل فطريات عيش الغراب ولهذا أشتق أسم علم الفطريات Mycology من أسم هذة الفطريات حيث Mykes هو أسمها باليونانية
وفى بداية تصنيف الكائنات الحية على يد العالم السويدي Carlus lemeaus 1753 تم وضع الفطريات مع النباتات حيث فسمت الكائنات الحية إلى مملكتان هما نباتية وحيوانية وظل هذا التقسيم إلى منتصف هذا القرن وظلت الفطريات تابعة للمملكة النباتية تحت قسم النباتات الثالوثية S.Div : Thallophta وذلك للتشابة بين الفطر والنبات في التركيب الخلوي والجدار المحدد ولكنها تختلف في عدم وجود المادة الخضراء " الكلوروفيل " وهى في ذلك تشبة الحيوان في كونها غير ذاتية التغذية لكنها تختلف في أسلوب تغذيتها حيث إنها تهضم الغذاء خارجيا بإفراز الأنزيمات المحللة ثم تتغذى بإمتصاصه ولا تقوم بعملية الابتلاع كما في الحيوان .
الأسس التقسيمية لتقسيم الفطر الحديث :-
في العشر سنوات الأخيرة ثمة تغيرات حدثت في تقسيم الفطريات وما تم إدخالة من نتائج وثمار التقدم العلمي في الوراثة الجينية والبيولوجية الجزيئية وكذلك ما تم إدخالة من معايير مختلفة جديدة تشمل نظريات النشؤ والتطور ونتائج علم الحفريات وكذلك مدى انتشار الفطريات ووضعها الأيكولوجى ومن ثم تم كسر نظرية مملكة الحيوان والنبات والأخير التي كانت توضع تحتها الفطريات حيث تم وضع الأحياء عامة في خمس ممالك وهم :-
Kingdom : Protista
Kingdom: Stramenopila
Kingdom: Fungi
Kingdom : Planta
Kingdom : Animalea
ووزعت الفطريات داخل الثلاث ممالك الأولى
وكان الأساس الوراثى هو العامل المحدد الرئيسي للتقسيم الحديث وذلك عن طريق تحليل s.s. r. DNA حيث وجد أن الفطريات إما أحادية المنشأ Monophyletic وهى بذلك تطورت من تحت الحيوانات وهى الفطريات الحقيقية أو مملكة الفطريات ، أو ثنائية المنشأ Paraphyletic وهى بذلك انبثقت من تحت الطحالب وهى الفطريات البيضية والمجموعة الموضوعة في مملكة Stramenopila أو ما تسمى أحياناً Chromista أو الطلائعيات أو عديدة المنشأ Polyphletic وهى المنبثقة عن الأوليات وهى موضوعه تحت مملكة Protista أو ما تسمى أحياناً Monera
ويلاحظ أن الفطريات عامةً تحكمها علاقات أو قواعد عامة من حيث أنها غير ذاتية التغذية وقدرتها على التجرثم وتعايشها مع بيئات متعددة ونجد أن التطور الوراثى السابق يتماشى مع التطور المورفولوجى عن وجودها في صورة أميبية ثم قدرتها على تكون خيوط أولية وجراثيم سابحة ثم تواجد التراكيب المعقدة الأجسام الثمرية الحقيقية والجراثيم الجنسية ذات التراكيب الخاصة .
الأساس الثاني غير الناحية الوراثية في عملية التقسيم هو الصفات العامة مثل الجراثيم وتراكيبها وغيرها من التراكيب الجسدية والتي تعطى مؤشر على مدى التطور وهى تشمل التراكيب المورفولوجية والتشريحية ومن أمثلة ذلك تطور الفطر من الشكل الأميبي إلى الثالوث الخطى الذي تدرج أيضاً من حيث لونه وحجمه وتقسيمه والتراكيب الجرثومية التي يكونها والأعضاء المتخصصة ... إلخ وكذلك قصر دورة الحياة وطولها وتنوع مساراتها وكل هذا يمكننا من تقسيم الأنواع الراقية من الفطريات مثل الأسكية و البازيدية ... إلخ. أما الدراسات التشريحية المتقدمة أمكنت من دراسة الفلاجللات بوجود الميكروسكوب الألكترونى وهذا يمكن من تقسيم الفطريات البيضية .
أما الأساس الثالث في عملية التقسيم فهو العمليات الكيموحيوية والفسيولوجية وهى يمكن أن توضح بصورة دقيقة مدى الفروق داخل مملكة Stramenopila وكذلك Protista ومدى العلاقة التي تربط الفطريات أحادية المنشأ True fungi ومملكة الحيوانات Kingdom: animalia
أما لأساس الرابع فهو القدرة على تحليل الخشب والمواد الغذائية المختلفة وهى من الفوائد التقسيمية داخل الفطريات البازيدية .
التناسل في الفطريات :-
لاحظ أن معنى التناسل هو تكون أفراد جديدة لديها جميع الخصائص المميزة للنوع .
1- التناسل اللاجنسى :-
هو أنتاج لاجنسى لخلايا تناسلية متخصصة وهى الجراثيم أو هو طريقة لإنتاج أفراد جديدة ليست عن طريق الاقتران الجنسي (الانقسام الميتوزى)الجسدي ويحدث كالتالي:
أ- تفتت للخيوط الفطرية مكونة جراثيم Didia
ب- تفصص للخلايا المكونة للهيفا وهى تشبة السابقة وهنا تكون الجراثيم المفصلية arthopara
ت- هي مثل السابقة ولكن تغلظ بجدر قبل انفصال الجراثيم عن بعضها وتسمى chlamydospores
ث- التبرعم.
والجراثيم الفطرية يمكن التمييز بينها عن طريق اللون والحجم وعدد العقل والشكل وطريقة انتظام الخلايا وطريقة التوالد .
وهى أما تتوالد داخل حوافظ جرثومية وتسمى الأسبورانجية أو تنبثق بطرق شتى من أطراف أو جوانب الخيوط الفطرية وتسمى بالكونيديات ويجب ملاحظة أن الحافظة الجرثومية قد تعطى جراثيم متحركة zoospores أو جراثيم ساكنة aplanospores .
2- التناسل الجنسي :-
لابد أن يمر بثلاث مراحل هى plasmogamy يلية karyogamy و الأعضاء الجنسية أما تحمل على نفس الثالوث الذكرية والأنثوية معاً وهنا تسمى بالخنثى أو الذكرية فقط أو الأنثوية فقط وهنا يسمى ثنائي المسكن.
تعرف الأعضاء الجنسية بالحوافظ المشيجية gametoaugia وتعرف الحوافظ الجنسية المتشابهة شكلاً ولا يمكن تميزها isogametangia والجاميطات المتشابهة isogametes أما الغير متشابه hetergametes والذكرية تعرف anthreidium أما الأنثوية ooganium ويسمي الثالوث الذي يحمل جاميطات مذكرة ومؤنثة غير متوافقة بالـ Heterothallic أما الـ Homothallic فهو ثالوث يحمل جاميطات مذكرة ومؤنثة متوافقة.
أهمية الفطريات :-
إن الفطريات كما سبق وأوضحنا غير ذاتية التغذية وبالتالي فهي تحتاج دائماً لمصدر كربوني عضوي من الحصول على طاقة عند هدمة ونتيجة لنشاطها هذا فهي تقوم بدور هام في التوازن الميكروبي في الطبيعة وهذا يفسر مدى التباين فيما بينها نظراً لتعدد أدوارها وطرق وأساليب ننفذيتها ويمكن توضيح أهميتها فيما يلي :-
1- بعضها يتطفل على الحشرات وبالتالي إذا كانت الحشرات ضارة فهي ميزة أما ّا كانت نافعة مثل النمل فهي ضارة
2- بعضها يتطفل على الأسماك وبالتالي يمثل خطر على الثروة السمكية .
3- بعضها يتطفل على الإنسان والحيوان مسبباً أمراض جلدية
4- لبعض الفطريات القدرة على التطفل على النيماتودا أ اصطيادها من البيئة
5- الفطريات الرمية لها دور هام في تخليص الطبيعة من مخلفات معقدة مثل اللجنين والبكتين.
6- تلعب دور في ثبات الغلاف الجوى لدورها في دورة الكربون والنيتروجين حيث لها القدرة على أعادة 56 مليون طن سنوياً من ثانى أكسيد الكربون للغلاف الجوى كما أنها تحول النترات والأمونيا إلى نيتروجين عضوي كما تحول النيتروجين العضوي إلى أمونيا
7- الكثير من الفطريات يسبب تلفاً للأغذية ويفرز سموماً وأفلا توكسين سام للحيوان والإنسان والمواد المسرطنة
8- بعض الفطريات يستخدم في المقاومة الحيوية للحشرات والفطريات أيضاً
9- تسبب الفطريات نتيجة لتطفلها على النباتات والبذور إلى خسائر عالية في الإنتاج العالمي تصل إلى 10% وكانت سبباً في كثير من المجاعات
10- تستخدم العديد من الفطريات في الصناعات المختلفة مثل الصناعات الغذائية للجبن .
11- تستخدم في أنتاج البروتين الميكروبي وبعضها يؤكل مثل الكمأة وعيش الغراب .
12- يستخرج منها العديد من المضادات الحيوية تستخدم في علاج المرضى مثل البنسيلين والفيوماحيلين والسيكالوسبورين
المصدر: أعدها وكتبها
د.عـمـاد الديـن يـوسـف مـحـمـود
معهد أمراض النبات- مركز البحوث الزراعية
نشرت فى 21 سبتمبر 2009 الفطريات, تقسيم الفطريات, تصنيف الفطريات, أهمية الفطريات, التناسل الجنسي, التناسل اللاجنسي, تعريف الفطريات
, ولقد عرفت السموم الفطرية من قديم الأزل حيث أن عمرها من عمر الفطريات علي الأرض ولكن بداية ظهور تقارير فعلية عنها جاءت في القرن السابع عشر بعد ظهور حالات الأرجوتزم Ergots والتي نشأت من وجود الأجسام الحجرية لفطر Claviceps purpurea في حبوب الشعير ثم تلاها تقرير Cokhel سنة 1910 ويعتبر من أول التقرير التي نوهت عن مشكلة الأفلاتوكسين إلي أن بدأ العالم يهتم بهذه المشكلة ويعكف علي دراستها عام 1960 بعد حادثة نفوق أكثر من 100 ألف فرخ من فراخ الرومي في إنجلترا بغد تغذيتها علي علائق من الفول السوداني الملوثة بالأفلاتوكسين نتيجة لوجود فطر Aspergillus flavus ومن وقتها وإلي الآن تم تعريف أكثر من 400 سم فطري. و تلوث المحاصيل والأغذية بالسموم الفطرية يعد من أهم المشاكل التي تواجه العالم الآن مما دعي منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية للتحذير منها إذ أن السموم الفطرية تلوث 25% من إجمالي محاصيل العالم وتكلف المنتجين 100 مليون دولار سنويا.ً
وفيه يحدث تورم في الفرج لإناث الخنازير وظهور بقع دموية وضمور للمبايض وإجهاض أما الذكور فيحدث لها ضمور في الخصية وتخنث, وقد وجد إنه يؤدي إلي نقص خصوبة الأبقار ويعطي نفس التأثير علي الإنسان في حالة ما يكون التركيز 1 ميكروجرام لكل كجم من وزن الجسم.
والعقد الليمفاوية والأمعاء في الخنازير إلي جانب تأثر الأبقار والخراف الصغيرة وكذلك الطيور به وقد أوضحت الدراسات أن أخطر تأثيراته هو موت الخلايا الداخلية للغشاء الطلائي المبطن للأمعاء الدقيقة والغليظة كما إن له تأثيرات هستولوجية علي الكلي والرحم والطحال.وهو بالنسبة للإنسان يسبب موت لخلايا تجويف الفم والمريء والمعدة ويصحب ذلك تلون البشرة باللون الأبيض وهذه التأثيرات مسجلة في أسيا وأوربا.
, ولقد عرفت السموم الفطرية من قديم الأزل حيث أن عمرها من عمر الفطريات علي الأرض ولكن بداية ظهور تقارير فعلية عنها جاءت في القرن السابع عشر بعد ظهور حالات الأرجوتزم Ergots والتي نشأت من وجود الأجسام الحجرية لفطر Claviceps purpurea في حبوب الشعير ثم تلاها تقرير Cokhel سنة 1910 ويعتبر من أول التقرير التي نوهت عن مشكلة الأفلاتوكسين إلي أن بدأ العالم يهتم بهذه المشكلة ويعكف علي دراستها عام 1960 بعد حادثة نفوق أكثر من 100 ألف فرخ من فراخ الرومي في إنجلترا بغد تغذيتها علي علائق من الفول السوداني الملوثة بالأفلاتوكسين نتيجة لوجود فطر Aspergillus flavus ومن وقتها وإلي الآن تم تعريف أكثر من 400 سم فطري. و تلوث المحاصيل والأغذية بالسموم الفطرية يعد من أهم المشاكل التي تواجه العالم الآن مما دعي منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية للتحذير منها إذ أن السموم الفطرية تلوث 25% من إجمالي محاصيل العالم وتكلف المنتجين 100 مليون دولار سنويا.ً
والقوانين التي تنظم عملية الإستيراد لتؤمن المنتج السليم والآمن صحياً لمواطنيها حيث أن هناك ما يربو علي مائة دولة في العالم من سنة 1963 وحتى أخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية في هذا الصدد الذي صدر عام 2003 قامت بتنظيم آلية دخول المواد الغذائية والمحاصيل الزراعية إلي أسواقها بحيث تكون آمنة صحياً من أي تلوث بالأفلاتوكسينوفي أفريقيا فقط خمسة عشر دولة هي التي تسن قوانين تنظم دخول المحاصيل الزراعية ومنتجاتها الغذائية حتى تضمن أن تكون آمنة من الأفلاتوكسين من بينها مصر وتمثل جملة السكان التي تستفيد من هذه القوانين في أفريقيا بالنسبة للعالم فقط 8.2% .




Kingdom : Protista


ساحة النقاش