| |||||
| نشيد مصر الوطني | |||||
| العاصمة | القاهرة | ||||
| أكبر مدينة | القاهرة | ||||
| اللغة الرسمية | العربية | ||||
| نظام الحكم
رئيس الجمهورية رئيس الوزراء |
جمهوري محمد حسني مبارك أحمد نظيف | ||||
| الاستقلال عن المملكة المتحدة |
أعلن في 28 فبراير 1922 جلاء القوات البريطانية 1956 | ||||
| مساحة - المجموع - المياه(%) |
1.001.450 [1] كم2 (30) 0،6 | ||||
| عدد السكان - إحصائيات عام 2007 - كثافة السكان |
81,713,517 مليون (يوليو 2008) [2] (14) 100/كم2 ({{{التصنيف العالمي كثافة السكان}}}) | ||||
| الناتج القومي الإجمالي - الناتج القومي - الناتج القومي للفرد |
$404.9 مليار إحصاء عام 2007 [3]({{{التصنيف العالمي}}}) | ||||
| العملة | 1 جنيه مصري = 100 قرش (EGP) | ||||
| فرق التوقيت - الصيف |
+2 (UTC) +3 (UTC) | ||||
| رمز الإنترنت | .eg | ||||
| رمز المكالمات الدولي | +20 | ||||
جمهورية مصر العربية دولة عربية تقع في أقصى الشمال الشرقي من قارة أفريقيا، يحدها من الشمال الساحل الجنوبي الشرقي للبحر المتوسط و من الشرق الساحل الشمالي الغربي للبحر الأحمر و مساحتها 1,001,450 كيلومتر مربع. مصر دولة تقع معظم أراضيها في أفريقيا غير أن جزءا من أراضيها، وهي شبه جزيرة سيناء، يقع في قارة آسيا.
تشترك مصر بحدود من الغرب مع ليبيا، ومن الجنوب مع السودان، ومن الشمال الشرقي مع إسرائيل وفلسطين (قطاع غزة)، ويفصلها البحر الأحمر عن كل من الأردن والسعودية. تمر عبر أرضها قناة السويس التي تفصل الجزء الآسيوي منها عن الجزء الأفريقي.
مصر من أكثر الدول الإفريقية سكانًا، و ذات الترتيب الرابع عشر عالميًا من حيث عدد السكان الذين يعيش أغلبهم على ضفتي النيل و دلتاه و السواحل الشمالية ويشغلون مساحة قدرها 40,000 كيلومتر مربع. تشكل الصحراء غالبية مساحتها وهي غير معمورة. معظم السكان في مصر حالياً من الحضر يعيشون في مدن ذات كثافة سكانية عالية، ربعهم في مدينة القاهرة الكبرى أكبر مدن أفريقيا والشرق الأوسط. اللغة العربية هي اللغة الرسمية التي يتحدث السكان عدة تنويعات منها تعرف لهجة القاهرة منها باسم المصرية العامية.
محتويات[إخفاء] |
[عدل] أصل الاسم
اسم مصر في اللغة العربية واللغات السامية الأخرى مشتق من جذر سامي قديم قد يعني البلد أو البسيطة (الممتدة)، وقد يعني أيضا الحصينة أو المكنونة. الاسم العبري مصرَيم מִצְרַיִם مذكور في التوراة (العهد القديم) على أنه ابن لحام بن نوح و هو الجد الذي ينحدر منه الشعب المصري حسب الميثولوجيا التوراتية (سفر التكوين أصحاح 10، 6) التي يرد فيها اسم "مصرايم" كاسم البلاد المعروفة حاليا كمصر، و عرفها العرب باسم "مصر" وذلك في الكتابة المسمارية السبئية وهو ما وجد في رسائل العمارنة عصر أخناتون حيث وردت باسمها العربي "مصر"[بحاجة لمصدر].
الاسم الذي عرف به المصريون موطنهم في اللغة المصرية هو تامري و تاوي، و كِمِت و تعني "الأرض السوداء"، كناية عن أرض وادي النيل السوداء تمييزا لها عن الأرض الحمراء الصحراوية دِشْرِت المحيطة بها، و أصبح الاسم لاحقا في المرحلة القبطية من اللغة كِمي في اللهجة البحيرية و خمي في اللهجة الصعيدية.
الأسماء التي تعرف بها في لغات أوربية عديدة مشتقة من اسمها في اللاتينية إجبتوس Aegyptus المشتق بدوره من اليوناني أيجيبتوس Αίγυπτος، و هو اسم يفسره البعض على أنه مشتق من حط كا بتاح أي محط روح بتاح و هو اسم معبد بتاح في العاصمة القديمة منف، جريا على ممارسة مستمرة إلى اليوم في التماهي بين اسم البلاد واسم عاصمتها.
[عدل] التاريخ
أتاحت خصوبة التربة التي تسبب فيها الفيضان الموسمي لنهر النيل و المناخ الدافئ المعتدل و الحماية النسبية التي توفرها الصحراوات المحيطة بوادي النيل قيام حضارة مزدهرة مبكرة حول ضفتيه هي إحدى أكبر حضارات العالم القديم و أبكرها.
ظهرت إرهاصات أولى لسكنى جماعات بشرية حول وادي النيل منذ 10 آلاف عام قبل الميلاد في شكل جماعات صائدة تستخدم أدوات حجرية، استمرت في النزوح المستمر ناحية نهر النيل بازدياد الجفاف (8000 ق.م) و تحول المراعي إلى صحارى و كذلك تحول المستنقعات المجاورة للنهر إلى أراضي صالحة للسكن، لتظهر آثار استقرار و زراعة مبكرة للحبوب في الصحراء الشرقية في الألف السابع قبل الميلاد.
تأسست دولة مركزية ضمت وادي النيل من مصبه حتى الشلال الأول عاصمتها منف حوالي عام 3100 قبل الميلاد على يد ملك شبه أسطوري عرف تقليديا باسم مينا (و يمكن أن يكون نارمر أو حور عحها) لتحكمها بعد ذلك أسر - ملكية متعاقبة على مر الثلاثة آلاف عام التالية لتكون أطول الدول الموحدة تاريخا؛[4] و لتضم حدودها في فترات مختلفة أقاليم الشام و النوبة و أجزاء من الصحراء الليبية، حتى أسقط الفرس آخر تلك الأسرات، و هي الأسرة الثلاثون عام 343 ق.م.؛ توالى على مصر بعدها الإغريق البطالمة (منذ عام 332 ق.م) الذين تحولت عاصمتهم الإسكندرية إلى أهم حواضر العالم القديم، ثم الرومان عام 30 ق.م.، لتصبح مصر فيما بعد جزءا من الإمبراطورية البيزنطية حتى غزاها الفرس مجددا لبرهة وجيزة عام 618 ميلادية، قبل أن يستعيدها البيزنطيون عام 629 قبيل مجيء العرب عام 639 ميلادية.
أدخل العرب في القرن السابع الميلادي الإسلام واللغة العربية لغة القرآن إلى مصر، وهما المقومان الرئيسيان لشخصيتها حاليا، إذ يدين أغلب سكانها بالإسلام إلى جانب أقلية مسيحية، كما أصبحت اللغة العربية تدريجيا اللغة الرئيسية للغالبية الساحقة من المصريين فيما عدا جيوبا لغوية.
في العصور التالية تعاقبت ممالك و دول على مصر، فبعد دخول العرب و عصر الراشدين حكمها العباسيون عن بعد بوكلائهم الإخشيديين و الطولونيين حتى انتزعها منهم الفاطميون و جعلوا عاصمتهم في القاهرة التي أسسوها، و ذلك حتى أعادها الأيوبيون اسميا إلى حظيرة العباسيين الذين نقلوا لاحقا عاصمتهم إليها بعد سقوط بغداد. أتى الأيوبيون بفئة من المحاربين العبيد هم المماليك استقوت حتى حكمت البلاد بنظام إقطاعي عسكري، و استمر حكمهم للبلاد بشكل فعلي تحت الخلافة الاسمية للعباسيين، و استمر حكمهم حتى بعد أن فتحها العثمانيون، لتصبح مصر ولاية عثمانية عام 1517، و لتنتقل إليهم الخلافة الإسلامية.
كان لوالي مصر محمد علي الكبير الذي حكمها بدءا من سنة 1805 دور هام في تحديث مصر و نقلها من العصور الوسطى إلى العصور الحديثة، كما كان له أثر في ازدياد استقلالها عن الإمبراطورية العثمانية و إن ظلت تابعة لها رسميا، مع استمرار حكم أسرته من بعده، وازداد نفوذها السياسي والعسكري في منطقة الشرق الأدنى إلى أن هددت المصالح العثمانية ذاتها.
في ذلك الوقت أصبحت مصر محط أنظار القوى الإمبريالية الأوربية و موضع سباق بينها، فغزاها الفرنسيون لبرهة عام 1798 في إطار حملات نابليون التوسعية في الشرق، قبل أن تعود مرة أخرى إلى العثمانيين عام 1801 بفضل البريطانيين الذين كان يهمهم أن لا تبقى مصر في يد فرنسا.
بإتمام حفر قناة السويس 18 مارس 1869 ازدادت المكانة الجيوستراتيجية لمصر كمعبر للانتقال بين الشرق والغرب، وفي نفس الوقت استمر الخديوي إسماعيل في سعيه لتحديث مصر وتوسيعها، فضم السودان لكن ذلك، إضافة إلى إنفاقه على تحديث المدن على النمط الأوربي أدى إلى إثقال خزانة الدولة بالديون لمؤسسات مالية أجنبية بتشجيع من الدول الاستعمارية، فلجأ لبيع اسهم قناة السويس عام 1875 فزاد ذلك من وطأة تدخل الفرنسيين والإنجليز في شؤون مصر مما اضطر الخديوي إسماعيل إلى أن يستقيل ليتولى الخديوي توفيق الحكم مع استمرار ازمة الديون وزيادة التدخل الأجنبي لا سيما من بريطانيا. على الصعيد الداخلي، ازداد التذمر والسخط في الأوساط الوطنية وبين ضباط الجيش، وكانت ذروة تلك الأحداث ثورة عرابي باشا التي أدت إلى إرسال بريطانيا العظمى عام 1882 حملة عسكرية احتلت مصر واتخذتها مستعمرة لها، و إن ظلت تابعة للإمبراطورية العثمانية اسما حتى عشية الحرب العالمية الأولى سنة 1914.
أستقلت مصر أسميا من الأنتداب البريطانى فى 1922 و تم صياغة حياة سياسية تعددية ليبرالية ولكن تسبب التدخل الانجليزى المستمر فى عدم أستقرار الأحوال داخليا
تحرك تنظيم الضباط الأحرار فى 23 يوليو 1952 لاعلان الانقلاب على الملك فاروق وأجبروه على التنازل لأبنه أحمد فؤاد الثاني ، , وتم أعلان الجمهورية فى 1953 برئاسة اللواء محمد نجيب.
حدد مجلس الثورة عام 1954 أقامة محمد نجيب ، وأنفرد جمال عبد الناصر برئاسة المجلس والدولة وحقق عدة أنجازات تنماوية منها بناء السد العالي وتأميم قناة السويس التى تسببت فى أزمة العدوان الثلاثى عام 1956 التى انتهت بانسحاب انجلترا وفرنسا وأسرائيل تحت الضغط الدولى والمقاومة الشعبية .
دخلت مصر في وحدة مع سوريا عام 1958 باسم الجمهورية العربية المتحدة ، لتكون نواة لانضمام باقي البلدان العربية إلا أن هذه الوحدة انهارت إثر انقلاب في دمشق.
اجتاحت إسرائيل الضفة الغربية و غزة و الجولان و سيناء خلال نكسة 67، ، ثم خلفه فى الحكم الرئيس أنور السادات الذى فرض سيطرته و تخلص من خصومه السياسيين من خلال ثورة التصحيح ، ثم أعطى أشارة البدء لشن حرب مفاجأة على أسرائيل فى يوم 6 أكتوبر 1973، و غير توجه مصر السياسى نحو الولايات المتحدة بدلا من الاتحاد السوفيتي ، ثم أستغل هذا النصر سياسيا لاستعادة باقى الأراضى المصرية سلميا من خلال اتفاقية كامب ديفيدعام 1978 أدت الى قطع العلاقات و أسقاط عضويتها من جامعة الدول العربية.
تم العمل خلال تلك الفترة على تطبيق سياسة الانفتاح و التخلص من التوجه الاشتراكى للدولة ، و اعادة الممارسة الديموقراطية السياسية - المعلقة منذ ثورة يوليو - و التعددية الحزبية التى جائت شكلا ، حيث يسيطر الحزب الحاكم الحزب الوطني الديموقراطي حتى الان .
خلفه فى الحكم محمد حسني مبارك حتى الأن ، بعد أغتيال السادات أثناء الأحتفال بنصر أكتوبر عام 1981 على يد تنظيم الجماعة الإسلامية.
[عدل] السياسة
مصر جمهورية منذ 18 يونيو 1953، و الرئيس محمد حسني مبارك هو رئيس الجمهورية منذ 14 أكتوبر 1981، خلفا للرئيس محمد أنور السادات.
رئيس مجلس الوزراء يعينه رئيس الجمهورية. و تقلد أحمد نظيف رئاسة مجلس الوزراء يوم 9 يوليو 2004 خلفا لعاطف عبيد.
بالرغم من أن الدولة يفترض أنها منظمة في شكل نظام تعدد أحزاب شبه رئاسي تتوزع فيه السلطة ما بين رئيس الجمهورية و رئيس الوزراء و يكرس الفصل ما بين سلطات ثلاث؛ تشريعية و تنفيذية و قضائية، إلا أن السلطة تتركز فعليا في يد رئيس الجمهورية الذي كان يتم اختياره تقليديا في استفتاء خلال الخمسين عاما الماضية و إن كان هذا النظام قد تغير عندما أعلن الرئيس مبارك في 2005 عزمه تغيير نظام الترشيح و الانتخاب لمنصب رئيس الجمهورية و ما تلى ذلك من تعديل للمادة 76 من الدستور و ما ارتبط به من جدل سياسي لتضمنها قيودا على الترشيح تضمن عمليا سيطرة مرشح الحزب الوطني.
جرت آخر انتخابات رئاسية في سبتمبر 2005 و فاز فيها الرئيس حسني مبارك بفارق كبير على المرشح التالي، أيمن نور، رئيس حزب الغد و مرشحه، و هي انتخابات شابتها شبهات كثيرة فيما يتعلق بالتدخل الحكومي في مختلف مراحلها، بدءا من منع الناخبين المتوقع تصويتهم لغير الرئيس، إلى التدخل المباشر في عمليات الفرز و تغيير الأصوات و التلاعب في النتيجة، علاوة على تسخير موارد الدولة لصالح مرشح الحزب الوطني، مما دفع مجموعة من القضاة الإصلاحيين إلى اتخاذ موقف عبروا فيه عن عدم رضاهم عن نتائجها و عن عدم تحملهم مسؤوليتها و هم ما تحاول الحكومة الدفع به لإضفاء الشرعية عليها، كما طالبوا بقانون جديد للسلطة القضائية يكفل استقلالها عن السلطة التنفيذية، و ما تلى ذلك مما عرف بأزمة استقلال القضاء في 2006.
تقام في مصر انتخابات تشريعية متعددة الأحزاب لانتخاب نواب مجلس الشعب، تغير نظام الانتخاب فيها مرات عدة، كما اختلفت فيما يتعلق بالسماح للمستقلين بالترشح.
جرت آخر انتخابات تشريعية في نوفمبر 2005 تالية لانتخابات الرئاسة و شهدت أعمال عنف سقط فيها قتلى و مواجهات بين مؤيدي مرشحي الإخوان المسلمين و الشرطة و كذلك بين مؤيدي مرشحي الحزب الوطني و بين مؤيدي المرشحين الآخرين. كما أسفرت نتائجها عن ازدياد مقاعد الإخوان المسلمين، المنافس السياسي الأقوى للحكومة، إذ نالوا 88 مقعدا تمثل خُمس عدد النواب.
صحب كل من الانتخابات الرئاسية و التشريعية حراك سياسي كبير شمل فئات كانت عازفة عن المشاركة السياسية و كسرا "وجيزا" لحالة الركود السياسي التي جثمت على مصر منذ عقود بسبب هيمنة الحزب الوط�


ساحة النقاش