

أحـــلام مؤجـــلة
ذاك المساء
صخب
وهدوء
وذكريات .....
ورزاز ماء
يلمس وجهى !!!
تمر بطيفى زهرات برية ..
فعند الملتقى
شدو عصافير عزفت تراتيل النشوة
وشوق وأحلام لم تعد مؤجلة !!
وماعاد طريق الإنتظار ينبت بالشوك
رُطب بقطرات ندى !!
سقطت بليل معتم
كنتُ أعدو بكل براءة طفل
يقطف زهرة
ويلقيها على قارعة الطريق !!
وتعلن دقات الطبول فرح قادم
ينسج الإنتظار حبات عقد من أوقات الغياب
نزرع تلك الزهرات بأعماق الحلم
فنحمل بأيدينا أشواقنا عند لقاء
لم يعد مستحيل
المصدر: بقلمى امل على
نشرت فى 15 يونيو 2012
بواسطة amlale
عدد زيارات الموقع
3,833


ساحة النقاش