21:53 ·PublicFriendsOnly meCustomClose friendsFamilySee all lists...Damietta Areaمحام ومستشار قانونيباحثه تربويهدبلومه فى التربيهمستشار بالتحكيم الدولىكلية التربيهAcquaintancesGo Back
عندما تتحدث تخرج الحروف مفرده كحبات الؤلؤ

انها كما الحياه طفله فى برائتها امومه فى حنانها
عهدتها رقيقه حالمه
لا تفارقها ابتسامتها قط
مهما كانت قسوة الحياة
كم قست حياتها كثيرا
ولكن دائما نرى السعاده بين شفتيها
وعندما أرادت البكاء أغلقت كل النوافذ وانزوت بعيدا عن الأعين لاندرى أقوة أم ضعف
أن تحبس أنفاسها عن الآخرين
أن تكتم آلامها عن أقرب المقربين
ورغم كل شىء تعود بابتسامه هادئه تبدو حزينه ثم سرعان ماتعود الى اشراقها
انها كما الحياه
طفله فى برائتها وصادقه فى مشاعرها
امومه فى حنانها
فكم منا من بكى ساعات على يديها وهى تهدهد وتربت بيديها حنانا وحبا
حتى انها فى بعض الأحيان تدندن كلمات رقيقه لاتدركها الا تلك الأذن الرقيقة المالحس فكلماتها تلمس المشاعر
فدائما كنا نهدأ وتذهب أحزاننا أدراج الرياح

ولكنها الآن شارده انطفأت الابتسامه المشرقه
لم تعد تلك البراءه فى عينيها
ترى ماذا حدث؟
انها الحياه بقسوتها
الرياح التى اشتدت وعندما تشتد على أعواد الفل الرقيقه تكسرها
وتفوح رائحته فى كل مكان عبيرا فواحا
فلا أحد يستطيع ان يتجاهل فالجميع يلتف ليستمتع برائحته حتى بعد انكسار أعواده
يالها من قسوة الحياه
وما أشد من هذا الفراق الذى أطفأ اشراقها
اين الأصدقاء الآن ليكففوا دمعها انهم دائما ينتظرون العطاء ولا أحد ابدا يتوقع نضوب هذا الينبوع الفياض
ولكنها هاهى عادت من جديد تلمس الابتسام
وتخرج من قوقعتها لتلتقى بالأصحاب وتدندن من جديد هذه المرة لنفسها
وتأتى قطرات مطر رقراقه لتنبت أعوادا جديده من الفل


ساحة النقاش