- ذهبت مسرعة الى الشاطىء
- حيث المكان المفضل لرفيقة دربها
- فهى الانسانه الوحيده التى ستفرح لفرحها وتتألم لألمها
هاهى تعدو وفى رأسها العديد من الأفكار من اين تبدأ الحوار
لابد ان تقص كل شىء حتى تنهيداته
- واقتربت وهى تلهث من العدو واذا بها يلوح اليها الأمل من بعيد
- تجده جالسا على صخرة ع الشط وترى ابتسامته تكاد تقفز من الفرحه انه هو مالك القلب ومليكه
وفى لمح البصر تختفى الابتسامه من ثغره
فترى رفيقة الدرب فى جواره



ساحة النقاش