أخبر عز و جل أن المسافات بين النجوم عظيمة :
قال تعالى :[ فلا أقسم بمواقع النجوم * و إنه لقسم لو تعلمون عظيم ].
و الإنسان القديم كان يرى القبة السماوية و ما فيها من نجوم متراصة كأنها المصابيح و لكن لم يكن يعلم البعد بين كل نجم و أخر و كم يبلغ حجم هذا الكون إنه بكل تأكيد لم يدر بخلده أن المسافات بين النجوم كما يحدثنا علماء الفلك تبلغ حد الخيال و هي جذير بأن يقسم بها الخالق عز و جل لعظمها فإن مجموعات النجوم التي تكون أقرب مجرات السماء منا تبعد عنا بنحو 700000 سنةضوئية و السنة الضوئية تعادل عشرة ملايين الملايين من الكيلومترات قال أبو الحسن الماوردي رحمه الله في اعلام النبوة فإذا ثبت إعجاز القرآن من هذه الوجوه كلها صح أن يكون كل واحد منها معجزاً فإذا جمع القرآن سائرها كان إعجازه أقهر و حجاجه أظهر و صار كفلق البحر و إحياء الموتى قلت بل هو أعظم من ذلك و أبهر فهو معجزة باقية إلى اليوم و إلى ما بعد اليوم في حين ذهبت معجزات الرسل الأولين و ماتت بموتهم .


ساحة النقاش