<!--</table> <table width="100%" border="0" cellspacing="10" cellpadding="0">-->

حماس تتمسك بخطها المتشدد تجاه اسرائيل

<!-- <td class="rm10 bm10"><img src="" border="0"></A></td> -->

 قال محللون ان تصريحات زعيم حماس خالد مشعل الاخيرة حول شروط السلام في الشرق الاوسط لا تكشف عن اي تغيير في الرفض الاساسي للحركة الاسلامية لقبول وجود دولة اسرائيل.

قال مصطفى الصواف الخبير الفلسطيني في الجماعات الاسلامية ان حماس تعتقد ان وجود اسرائيل ليس شيئا دائما وانه من الممكن في النهاية احتواءه داخل دولة فلسطينية.

وفي مؤتمر صحفي بالقاهرة يوم السبت تحدى مشعل الولايات المتحدة واوروبا ان تعمل خلال الشهور الستة القادمة من اجل سلام في الشرق الاوسط يقوم على انسحاب اسرائيل الى حدود عام 1967 او تواجه انتفاضة فلسطينية ثالثة.

واستولت اسرائيل على الضفة الغربية وقطاع غزة في عام حرب 1967 ويريد الفلسطينيون اقامة دولتهم على هذه الاراضي.

ويمضي ميثاق حماس الى ما هو ابعد بالدعوة الى اقامة دولة اسلامية واحدة على الاراضي التي تشمل اسرائيل في الوقت الحالي مع الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويوجه مشعل مع انه يقيم في دمشق نشاط الحركة في الاراضي الفلسطينية وهو ما يعني انه وافق على وقف اطلاق النار الذي تسانده حماس والذي بدأ سريانه في قطاع غزة يوم الاحد.

اما دعوته الى العودة لحدود ما قبل حرب 1967 فانها تثير التساؤل حول ما اذا كانت تنطوي على رغبة في قبول دولة يهودية داخل هذه الحدود.

ويقول المحلل الاسرائيلي ماتي شتاينبرج ان الامر ليس كذلك.

قال شتاينبرج ان حماس تتمسك بان اسرائيل قامت على ارض اسلامية وميثاقها يحرم تقديم تنازلات في الارض المقدسة التي تنتمي الى الاسلام.

وأضاف "مشعل يريد فقط تخفيف الحصار. انه لا يقول السلام مع اسرائيل انه يقول السلام بدون اسرائيل."

ويرى الصواف ايضا ان عرض مشعل هو تحرك تكتيكي وليس تسوية دائمة للصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

قال الصواف ان مشعل يعرض هدنة طويلة الامد مع اسرائيل يمكن ان تمهد الطريق امام عدة سنوات من الاستقرار في الشرق الاوسط مقابل دفعة غربية نحو اقامة دولة فلسطينية.

وقال ان مشعل يريد ان يقول ان قبول عرض حماس سيدع المنطقة تعيش في هدوء انتقالي لكن هذا لن يأتي اذا رفض العالم قيام دولة فلسطينية في اراض تحتلها اسرائيل منذ عام 1967.

وتنبأ الصواف وهو يتطلع الى مسافة ابعد الى الامام بان حماس لن تعترف باسرائيل على الاطلاق حتى ولو كان الاغراء باعتراف دولي واقامة دولة فلسطينية.

وعندما تولت حماس السلطة في مارس اذار بعد هزيمتها لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس في انتخابات الضفة الغربية وقطاع غزة قطعت دول غربية معوناتها المالية المباشرة للسلطة الفلسطينية واوقفت اسرائيل تحويل عائدات الضرائب والرسوم.

وقيل للفلسطينيين الذين يعانون من مصاعب اقتصادية شديدة نتيجة لذلك ان العقوبات لن ترفع الا اذا اعترفت حماس باسرائيل ونبذت العنف وقبلت اتفاقات السلام المؤقتة الحالية.

ورفضت حماس ومع ان احد زعمائها البارزين رئيس الوزراء اسماعيل هنية قال ان الحركة تقبل دولة فلسطينية في الاراضي المحتلة عام 1967 فانه لم يعط اي اشارة الى انها ستقبل بوجود اسرائيل.

ويعتقد عماد جاد الباحث في شؤون اسرائيل بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية في القاهرة ان حماس ستبلغ انصارها ان دولة محدودة في الضفة الغربية وقطاع غزة ستكون مجرد خطوة نحو تحرير اراض داخل اسرائيل.

وقال عماد جاد انه يعتقد انهم اذا قبلوا بمثل هذا الحل فسيكون الحل الدائم ويرى انهم سيحتفظون بذلك البند (الذي يدعو الى تدمير اسرائيل) في ميثاقهم لمدة عشر سنوات وبعد ذلك سينتهي هذا البند.

ويعتقد محمد السيد سعيد نائب مدير مركز الاهرام ان حماس ستعترف باسرائيل ولكن في مرحلة متأخرة وفي اطار مفاوضات سلام.

وقال انه اذا قرأنا التفسيرات الفلسطينية بشكل صحيح فهي تعني ان حماس راغبة في التسليم بقضية الاعتراف باسرائيل ولكن كجزء من مفاوضات حتى تستطيع ان تحصل على شيء في المقابل وبعبارة اخرى هذه تكتيكات تفاوضية.

لكن مشير المصري احد نواب حماس في البرلمان قال ان الحل القائم على دولتين ليس على جدول اعمال حماس فالحركة تتحدث عن حقوق ثابتة للفلسطينيين وحلول مؤقتة.

وقال ان حماس لن تعترف باسرائيل حتى لو عرض عليهم العالم كله مقابل ذلك.

وتعتبر اسرائيل جماس منظمة ارهابية وسارت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي على خطى اسرائيل مما وضع صعوبات في طريق تفاوضهما مع الحركة التي وصلت الى السلطة عن طريق انتخابات ديمقراطية.

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 557 مشاهدة
نشرت فى 29 نوفمبر 2006 بواسطة amanykaseb

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

230,194