authentication required
<!--</table> <table width="100%" border="0" cellspacing="10" cellpadding="0">-->

الامم المتحدة : اسرائيل زرعت الغاما مضادة للافراد في لبنان

 
<!-- <td class="rm10 bm10"><img src="" border="0"></A></td> -->

 قالت الامم المتحدة يوم الثلاثاء إن اسرائيل استخدمت الالغام المضادة للافراد التي تحظرها معظم الدول وكذلك القنابل العنقودية خلال حربها في يوليو تموز واغسطس اب في لبنان.

وقالت ان ثلاثة من خبراء نزع الالغام الاجانب وهم بريطانيان وبوسني اصيبوا بجروح خطيرة كما أصيب خبير لبناني بجروح طفيفة نتيجة انفجار الغام في مطلع الاسبوع.

ولم تنضم اسرائيل الى 152 دولة صدقت على اتفاقية اوتاوا لعام 1997 التي تحظر استخدام وتخزين وانتاج ونقل الالغام المضادة للافراد التي يقول النشطاء انها تقتل وتشوه لفترات طويلة بعد انتهاء الصراعات.

لكن اسرائيل من الدول الاطراف في البروتوكول الملحق باتفاقية الاسلحة التقليدية لعام 1980 الذي يتطلب وضع الالغام داخل منطقة مميزة لضمان عدم الاضرار بالمدنيين.

وقال مركز الامم المتحدة لتنسيق العمل ضد الالغام في جنوب لبنان ان هذه الحوادث التي وقعت قرب قرية دير ميماس كانت "اول دليل على ان القوات الاسرائيلية زرعت الغاما جديدة في جنوب لبنان في عام 2006."

وحث المركز جميع اطراف الحرب التي وقعت في الفترة من 12 يوليو تموز الى 14 اغسطس اب بين اسرائيل ومقاتلي جماعة حزب الله اللبنانية على الكشف عن اماكن زرع الالغام لتفادي سقوط مزيد من الضحايا.

واضاف في بيان "تدين الامم المتحدة استخدام جميع انواع الالغام المضادة للافراد وتدعو اي طرف قام بزرع مثل هذه الالغام خلال الصراع الاخير الى تقديم معلومات عن اماكن زرعها."

وغزت اسرائيل جنوب لبنان بعد ان اسر حزب الله اثنين من جنودها في هجوم عبر الحدود يوم 12 يوليو تموز.

وكان احد البريطانيين والبوسني وقد فقد كل منهما قدما يعملان لدى شركة ارمور جروب الامريكية لازالة الالغام. وكانا يحاولان مساعدة راع فجر قطيع الماعز الذي يرعاه لغما في منطقة كان يعتقد انها مليئة بذخيرة القنابل العنقودية.

وقال بيان الامم المتحدة ان شركة باكتيك البريطانية كانت تحاول تطهير المنطقة يوم السبت وداس رئيس فريقها البريطاني على لغم مضاد للافراد وفقد احدى قدميه.

وقالت الامم المتحدة انه خلال عملية التطهير اكتشفت الفرق لغما اسرائيليا اخر مضادا للافراد.

وتابعت "اللغم في حالة جيدة للغاية ويبدو انه زرع خلال الصراع الاخير بين اسرائيل ولبنان." ونشرت صورة للغم في موقع المركز التابع للامم المتحدة على الانترنت.

ولم يرد على الفور تعليق من اسرائيل التي تعرضت لانتقادات دولية لاستخدامها المكثف للذخائر العنقودية خلال القتال في لبنان.

والذخائر العنقودية التي تريد جماعات النشطاء وبعض الدول حظرها ايضا عبارة عن قذائف تطلق بالمدفعية او الصواريخ وتحتوي على مئات القنابل الصغيرة. ولا تنفجر هذه القنابل في احيان كثيرة بفعل اصطدامها وتظل كامنة لسنوات وتشكل خطرا على المدنيين.

وادانت الحملة الدولية لحظر الالغام التي حصلت على جائزة نوبل للسلام في عام 1997 استخدام اسرائيل لهذه الالغام.

وقالت الحملة ان من المعتقد انه لم يعد يستخدم مثل هذه الالغام سوى القوات الحكومية في روسيا وميانمار وجماعات مسلحة في نحو عشر دول.

وقالت سيلفي بريجوت المديرة التنفيذية للحملة في بيان "باستخدام الالغام المضادة للافراد في جنوب لبنان تكون اسرائيل قد التحقت بالنادي سيء السمعة للدول التي لا تزال تلجأ الى استخدام هذه الاسلحة الوحشية."

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 608 مشاهدة
نشرت فى 29 نوفمبر 2006 بواسطة amanykaseb

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

230,194