|
افادت منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة (الفاو) في تقرير نشر الاثنين ان النزاع مع اسرائيل في صيف 2006 ألحق ربحا فائتا بقيمة 280 مليون دولار بالقطاع الزراعي اللبناني.
وذكرت الفاو في هذا التقرير ان "الخسائر التي لحقت بالقطاع الزراعي اللبناني (زراعة وصيد اسماك واحراج) خلال الاعمال العسكرية الصيف الماضي تقارب قيمتها 280 مليون دولار (213 مليون يورو)".
واوضحت المنظمة ان "النزاع طاول مباشرة القطاع الزراعي ولحقت اضرار فادحة بالاراضي الزراعية والتجهيزات الزراعية ونفقت المواشي في المناطق التي تعرضت للقصف".
واشارت الفاو الى ان "الزراعة تمثل حوالى 70% من دخل العائلات" في جنوب لبنان وان "اكبر الخسائر تزامنت مع موسم الحصاد" ذاكرة ان المناطق التي قصفت هي من افقر المناطق في لبنان.
وجاء في التقرير ان "العديد من المحاصيل التي كان بعضها معدا للتصدير قد أهدر. فقد تلف قسم كبير منه في الارض بعد ان ارغمت عمليات القصف المزارعين على الفرار وشلت حركة نقل المواد الغذائية الى الاسواق".
وقال ايضا انه لم يعد من الممكن استغلال بعض الاراضي الزراعية بفعل وجود قذائف وذخائر غير منفجرة موضحا انه "في القسم الجنوبي من البلاد تطاول هذه الظاهرة 25% من الاراضي المزروعة".
واوضحت آن باور مديرة قسم العمليات الطارئة واعادة التاهيل في الفاو ان "خسارة المداخيل الناتجة عن بيع المنتوجات الزراعية وعن المواشي زادت من عبء الدين على العديد من المزارعين الذين كانوا يسددون ديونهم في موسم الحصاد الممتد من ايار/مايو الى تشرين الاول/اكتوبر للحصول على سلفات جديدة للموسم المقبل".
واعلنت المنظمة انها ستستثمر اولى الاموال المتوافرة لتنسيق نشاطات اعادة تاهيل القطاع الزراعي موضحة انها بحاجة الى "حوالى 17 مليون دولار لمبادرات اخرى تحظى بالاولوية" مثل شراء بذور واسمدة واجهزة ري. |
ساحة النقاش