<!--</table> <table width="100%" border="0" cellspacing="10" cellpadding="0">-->

بوش يصلي في احدى كنائس هانوي ويشيد بالحرية الدينية 

هانوي (اف ب) - دافع الرئيس الاميركي جورج بوش الاحد عن حرية المعتقد الديني بعد اداء الصلاة في احدى كنائس هانوي متجنبا توجيه اي انتقادات الى فيتنام بعد شطبها قبل اسبوع عن لائحة الدول التي تقمع الحريات الدينية.

وانضم الرئيس وزوجته لورا اللذان وصلا الجمعة الى فيتنام بمناسبة انعقاد القمة السنوية لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا-المحيط الهادئ (ابيك) الى مصلين من البروتستانت والكاثوليك لحضور قداس.

وشدد بوش الملتزم دينيا بعد القداس على اهمية الحرية الدينية معتبرا انها من الحقوق الفردية الجوهرية وقال "آمل ان يتمكن الناس في جميع انحاء العالم من التعبير عن الحرية الدينية".

واضاف "وهذه طريقتنا في التعبير عن ايماننا الشخصي ودعوة المجتمعات في الوقت نفسه الى الاحساس بالارتياح والطمأنينة بان نقول لافرادها +اذا اردتم ان تحمدوا الله يمكنكم القيام بذلك على طريقتكم+".

وقام مئات من عناصر الامن الفيتناميين والاميركيين باللباس المدني بفتح الطريق قبل وصول موكب الرئيس الاميركي.

وقالت امرأة في الثالثة والستين انهت للتو تمرينات رياضية صباحية على ضفة بحيرة قريبة من الكنيسة "اردت رؤية الرئيس انني بوذية واعتقد ان العلاقات جيدة بين البوذيين والمسيحيين في فيتنام". غير ان الشرطة ابعدت المرأة والمارة الاخرين بعد قليل تمهيدا لوصول بوش وزوجته.

ولدى خروجه من كنيسة "كوا باك" التي شيدت عام 1927 في فترة الاستعمار الفرنسي تحدث الرئيس مع اولاد من اعضاء كورس. وقال "قمنا انا ولورا بمناجاة الله في كنيسة هنا في هانوي وقد اثرت فينا هذه اللحظة الرائعة".

وكانت وزارة الخارجية الاميركية اعلنت الاثنين شطب فيتنام عن لائحة الدول التي تنتهك الحريات الدينية.

وتعتبر هذه الدولة الشيوعية من كبار الشركاء التجاريين للولايات المتحدة وقد رأت واشنطن ان الجهود التي تبذلها هانوي منذ سنتين لاحترام الحريات الدينية كافية.

وادرجت فيتنام على هذه اللائحة السوداء عام 2004 لقمعها البروتستانت في مرتفعات وسط البلاد.

وكان الالاف من افراد الاقليات في هذه المناطق الجبلية والذين يطلق عليهم اسم "الجبليين" ومعظمهم من المسيحيين تظاهروا في 2001 و2004 احتجاجا على مصادرة اراضيهم والاضطهاد الديني الذي يتعرضون له لكن هذه التظاهرات قمعت بشدة.

وتبقي هانوي على انتشار عسكري كثيف في المنطقة التي يحظر على الصحافيين الاجانب دخولها غير ان الحكومة قامت ببعض البوادر ولا سيما في شباط/فبراير 2005 حين اصدرت مرسوما يحظر "اي محاولة لارغام" شخص ما على التنكر لدينه.

ويعتبر وضع الكاثوليك في فيتنام اسهل وقد شهدت علاقات هذه الطائفة مع النظام تحسنا كبيرا في السنوات الاخيرة ولو انه ما زال من المستبعد اقامة علاقات دبلوماسية بين هانوي والفاتيكان.

غير ان النظام في هانوي لا يقبل حتى الان سوى بالكنائس الخاضعة للحزب الشيوعي الفيتنامي.

اما الكنيسة البوذية الموحدة الفيتنامية التي تعلن استقلالها عن السلطات فهي محظورة منذ 1981 وقد وضع المسؤولان الرئيسيان عنها حكما في الاقامة الجبرية منذ ذلك التاريخ.

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 451 مشاهدة
نشرت فى 19 نوفمبر 2006 بواسطة amanykaseb

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

230,200