<!-- //Title --><!-- TimeDate --> <!-- //TimeDate --><!-- Text -->
سناتور امريكي : سنبدأ الإنسحاب من العراق خلال 4-6 أشهر
<!--Sameh Change Here 31-10-2005--><!--img border=0 src="/news/news_img/0040486.jpg" width=200 align=left--> <!--End of Change-->

 طالب السناتور الديمقراطي كارل ليفين أمس الأربعاء الرئيس جورج بوش بأن يبلغ العراقيين بأن القوات الأمريكية ستبدأ الإنسحاب خلال مابين أربعة إلى ستة أشهر فيما حذر رئيس القيادة المركزية في الشرق الأوسط الجنرال جون أبي زيد من وضع جداول زمنية.
وقال السناتور ليفين، الذى من المقرر أن يرأس لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ الجديد، في أول جلسة يعقدها مجلس الشيوخ بعد الانتخابات في ظل أغلبيته الديمقراطية "ان على العراقيين أن يعلموا أننا لن نستطيع أن ننقذهم من أنفسهم وأن الطريقة الوحيدة التي تضع القادة العراقيين أمام هذه الحقيقة هو أن يبلغهم الرئيس بوش بلا مداورة أن الولايات المتحدة ستبدأ إنسحابا مرحليا لقواتها فيما بين أربعة إلى ستة أشهر".
جاء هذا في مستهل جلسة الاستماع التي تعقدها اللجنة بشأن العراق والتي شهدت مثول الجنرال أبي زيد ومسؤولين آخرين للشهادة وتوضيح الوضع على الأرض حيث حذر أبي زيد من وضع أي جداول زمنية للانسحاب لما لذلك من تأثير سلبي على قدرة القيادات في السيطرة على القوات العراقية والأمريكية هناك.
وقال ابي زيد أن القيادات العسكرية الميدانية تحتاج إلى مرونة في التعامل مع التوقيت ومع مستوى القوات الأمريكية ومع تقرير متى وكيف يمكن نقل المسؤولية إلى العراقيين.
وطالب رئيس القيادة المركزية في الشرق الأوسط الجنرال جون أبي زيد بالإبقاء على نفس المستوى الحالي من القوات الأمريكية في العراق والذي يبلغ حاليا نحو 141 ألف جندي على أن يتم زيادته بشكل مؤقت لتدريب الوحدات العراقية وتقديم المشورة العسكرية لها.
وقال انه لاينصح بتقليص هذه القوات قبل التيقن من قدرة القوات العراقية على التعامل مع ما وصفه بالتمرد وتأمين بغداد وحل مشكلة الميليشيات الشيعية.
وقدر أبي زيد الفترة التي تحتاجها القوات العراقية والأمريكية لتخفيف حدة العنف في العاصمة العراقية ومنعه من الخروج عن السيطرة بما بين 4 إلى ستة أشهر.
وخفف أبي زيد قليلا من تصريحات أدلى بها منذ نحو شهرين أمام الكونجرس قال فيها أن العراق ينزلق إلى أتون حرب أهلية وأن العنف الطائفي مازال عند نفس المستوى من السوء الذي كان عليه، وقال ان الموقف حاليا أصبح أفضل قليلا وإن كان مايزال مزعجا كما أصبح الوضع أفضل حالا مما كان عليه في أغسطس حيث زادت ثقة العراقيين في حكومتهم. ولفت الى أن العنف المتبادل بين الطوائف مايزال عند مستويات غير مقبولة،وقال انه سيقدم بعض التوصيات الميدانية للقيادات في البنتاجون قريبا.
من جانبه قال ديفيد ساترفيلد مستشار وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون العراقية أمام اللجنة اليوم ان الأمل في بقاء العراق موحدا سينهار وانه لايجب السماح بأن يبلغ الموقف حدا لايجد فيه العراقيون من ملجأ لحمايتهم سوى الميليشيات غير الشرعية.
وحذر ساترفيلد من أن تبدد الأمل في الوحدة سيقوض مصالح أمريكا في العراق بل وفي المنطقة وسيؤدي إلى كارثة إنسانية بالعراق.

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 574 مشاهدة
نشرت فى 16 نوفمبر 2006 بواسطة amanykaseb

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

230,200