<!-- //Title --><!-- TimeDate --> <!-- //TimeDate --><!-- Text -->
سيناريوهات أولمرت الثلاثة لتصفية نووي إيران
 
<!--Sameh Change Here 31-10-2005--><!--img border=0 src="/news/news_img/0040499.jpg" width=200 align=left--> <!--End of Change-->

وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت خلال زيارته الأخيرة لواشنطن 3 خيارات أو سيناريوهات أمام الرئيس جورج بوش لتصفية المشروع النووي الإيراني، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية.
وتتمثل هذه الخيارات في إصدار قرار دولي بفرض مقاطعة اقتصادية "خانقة" على إيران، وفي حال فشل ذلك تقوم واشنطن بتوجيه عملية عسكرية ضد طهران، أو تقوم إسرائيل بضرب المفاعلات النووية الإيرانية. ولا يحظى هذا الخيار الأخير بقبول واشنطن التي تميل أكثر -بحسب السفير الإسرائيلي في واشنطن- لشن ضربة عسكرية جوية في الأساس على إيران.
وأوضحت وسائل الإعلام الإسرائيلية –أمس الأربعاء- تفاصيل اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الأمريكي جورج بوش فى البيت الأبيض في وقت متأخر الإثنين 13-11-2006، وأشارت إلى أنه تركز حول خيارات وضعها أولمرت أمام بوش بشأن تصفية المشروع النووي الإيراني. وعرضت القناة الأولى فى التلفزيون الإسرائيلي لتلك الخيارات؛ فأشارت إلى أن الخيار الأول تمثل في قيام الولايات المتحدة بتجنيد كل نفوذها فى العالم لإصدار قرار من مجلس الأمن الدولي ينص على فرض مقاطعة اقتصادية "خانقة " على إيران، وذلك بعد ممارسة ضغوط هائلة على كل من الصين وروسيا لمنعهما من إحباط هذا القرار.
وعن الخيار الثاني ذكرت القناة أنه في "حال عجز الولايات المتحدة عن إقناع دول العالم المؤثرة بفرض المقاطعة على إيران، فإن الخيار الثاني ينص على وجوب انتقال الولايات المتحدة إلى العمل العسكري المباشر ضد إيران".
وأشارت القناة إلى أن أولمرت أوضح لبوش "المزايا" الكامنة في قيام الولايات المتحدة بالعمل العسكري ضد المشروع النووي الإيراني، بسبب ما تتمتع به أمريكا من قدرة على توجيه ضربة عسكرية لإيران، وهو ما قابله بوش باستحسان، معتبرا أن عملا عسكريا ضد إيران سيردع بقية الدول العربية والإسلامية من التفكير في اقتفاء أثر إيران.
أما الخيار الثالث الذي عرضه أولمرت على بوش فيتعلق بأن تبادر إسرائيل نفسها إلى شن عمل عسكري ضد المشروع النووي الإيراني. وبحسب القناة فإن الإدارة الأمريكية تخشى أن تؤدي مهاجمة إسرائيل مفاعلات إيران النووية لإثارة العالم الإسلامي، وهو ما سيتسبب في إحراج أمريكا أمام العالمين العربي والإسلامي. كما لفتت القناة الإسرائيلية إلى أن واشنطن تخشى أنه إذا فشلت العملية العسكرية الإسرائيلية في إلحاق ضرر كبير بالمشروع النووي الإيراني، فإن ذلك سيدفع إيران إلى إظهار مزيد من التحدي للعالم، على اعتبار أنه لم يعد أمام أي طرف ما يمكن أن يهدد به مشروعها النووي.
وعلى الرغم من عدم إشارة وسائل الإعلام الإسرائيلية لطبيعة رد بوش على خيارات أولمرت بشكل صريح، فإن صحيفة "معاريف" فى عددها الصادر أمس الأربعاء فقد حاولت الوصول لطبيعة هذا الرد من خلال مقابلة أجرتها مع "داني أيالون" السفير الإسرائيلي في واشنطن.
ولخص أيالون بدوره طبيعة رد بوش على خيارات أولمرت، وقال: "إن الرئيس الأمريكي جورج بوش لن يتردد في استخدام القوة حيال إيران من أجل منع برنامجها النووي"، ويحظى "داني أيالون" بصلة وثيقة مع جورج بوش، كما يحضر لقاءات المسئولين الإسرائيليين مع نظرائهم الأمريكيين.
وحول طبيعة العملية العسكرية التي يمكن أن تقدم عليها الولايات المتحدة ضد إيران، قال أيالون: "إن هذه العملية لن تكون على غرار العملية ضد العراق". وأضاف: "لا يدور الحديث عن عملية بذات الحجم، ولا توجد نية في استخدام قوات برية كبيرة، فليس هذا هو النموذج.
ويدور الحديث بقدر أكبر عن استخدام قوة جوية مع دور بري محدود ، فأنا أعرف بوش عن كثب، فقد حظيت بالتعرف عليه جيدا، وهو لن يتردد في السير حتى النهاية إذا لم يكن هناك مفر".
وأشار السفير الإسرائيلي في واشنطن إلى أن بوش سيحاول في البداية توظيف الضغط الاقتصادي والسياسي على إيران، كما فعلت الولايات المتحدة ضد كوبا فى السابق، وشدد على أنه لا يشك في أن خيار القوة سيكون الخيار الثاني الذي لن يتردد بوش في استخدامه ضد إيران.

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 578 مشاهدة
نشرت فى 16 نوفمبر 2006 بواسطة amanykaseb

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

230,201