<!-- //Title --><!-- TimeDate --> <!-- //TimeDate --><!-- Text -->
الحكومة تعترف بمسئوليتها عن "هروب" العلماء إلى الخارج
 
<!--Sameh Change Here 31-10-2005--><!--img border=0 src="/news/news_img/0040353.jpg" width=200 align=left--> <!--End of Change-->

اعترفت الدكتورة فايزة أبو النجا بهروب أساتذة الجامعات والعلماء المصريين إلى الخارج، مشيرة إلى أن هذه القضية تثير شجونها خاصة بعد زيارتها الأخيرة إلى كندا والولايات التابعة لها. جاء ذلك أثناء حضورها أمس اجتماع لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشعب برئاسة محمد أبو العينين الذي خصص لفتح الملفات الخاصة بالبرنامج النووي المصري.
وقالت أبو النجا إن العلماء المصريين الموجودين في الدول الغربية يحتلون أرفع المناصب في الهيئات البحثية والمراكز العلمية ويحظون في الوقت ذات بالاحترام والتقدير من تلك المجتمعات.
وأكدت في المقابل تعرضهم للعديد من المشاكل المتعلقة بوزارة الداخلية والموقف التجنيدي وقيد الأنباء، والتي تم مواجهتها من خلال تقرير تمت إحالته إلى مجلس الوزراء يتضمن مشاكلهم ومطالبهم، بعد أن أعربوا عن حزنهم الشديد لعدم تلقيهم أي دعوة من الجامعات المصرية في الوقت الذي تقوم فيه العديد من جامعات الدول المتقدمة بدعوتهم لإلقاء محاضرات وعرض خبراتهم العلمية. وأشارت إلى أنها قامت بإبلاغ الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي ووزيرة القوي العاملة والهجرة عائشة عبد الهادي حول كيفية جذب العلماء المصريين بالخارج إلى مصر، كما عرضت تصورا لإنشاء قناة اتصال معهم للاستفادة من خبراتهم العلمية.
ودعت أبو النجا، مجلس الشعب إلى تبني هذه القضية الحيوية من خلال فتح حوار بناء يستهدف في المقام الأول جذب العلماء المصريين بالخارج، وذكرت منهم اسم العالم المصري الدكتور شريف بركات رئيس أكبر مركز لبحوث الفلزات والذي يتبعه 25مركزًا في كندًا، ولا تستفيد به مصر رغم كفاءته العلمية من قريب أو بعيد. وقالت الوزيرة إن قضية جذب العلماء المصريين المهاجرين تحتاج إلى توجه عام وشامل ودعم من مجلسي الشعب والشورى، معربة عن أملها أن يكون مشروع البرنامج النووي المصري فاتحة خير لمد الجسور مع هؤلاء العلماء.
وكان النائب محمد أبو العينين رئيس لجنة الصناعة قد كشف عن استعداد علماء مصر بالخارج إلى مساندة البرنامج النووي المصري بدون أي مقابل بعيدًا عن القنوات الحكومية، وقال إنهم مستعدون لأن يعودوا إلى بلدهم ويقدموا خبراتهم بعيدًا عن آليات البيروقراطية التي يرفضون التعامل معها، مشيرًا إلى تأكيداتهم له أن سبب هروبهم من مصر يرجع إلى الإجراءات الروتينية والتعقيدات الموجودة ببعض الوزارات.
وتساءل: هل يعقل أن تستقبل السعودية الدكتور والعالم المصري محمد النشائي لإنشاء هيئة نانوتكنولوجية والتي لا يوجد مثيل لها سوى في إسرائيل والولايات المتحدة، وهذه التكنولوجيا الحديثة تنتج "غواصة" عبارة عن رأس أبرة تجري عمليات شرايين القلب في أقل من دقيقة. وقال أبو العينين في إطار دعوته لحل مشاكل العلماء المصريين بالخارج إن العالم المصري أكد له استعداده للحضور إلى بلاده ومعه فريق من زملائه لإنشاء هذه الهيئة دون أي مقابل بشرط التعامل مع السلطات العليا بعيدا عن البيروقراطية. من ناحية أخرى، أكد وزير التعاون الدولي أن الحكومة أوشكت على الانتهاء من وضع استراتيجية استئناف مصر لبرنامجها النووي السلمي على أن تقدمها للمجلس الأعلى للطاقة في نهاية الشهر الجاري.
ولفتت إلى أن مصر وقعت منذ الثمانيات اتفاقيات في المجال النووي مع العديد من الدول، لكن تأجل تنفيذها بعد حادث مفاعل تشيرنوبيل والاعتبارات الأمنية، غير أن الحديث عن نضوب البترول أعاد الحديث مجددًا عن تفعيل هذه الاتفاقيات.
وأشارت الوزيرة إلى أن تلك الاتفاقيات تمثل إطارًا عامًا ولا تحدد التفاصيل في هذا المجال وتصح كأساس يمكن البناء عليه حتى تستجيب لمنظمات المرحلة التعاون.
وأوضحت أن الاتفاقيات التي أبرمتها مصر مع بعض الدول وصدق عليها مجلس الشعب لا زالت سارية حتى الآن رغم مرور 25 عامًا عليها نظرًا لأنها تنص على استمرارها لمدة خمس سنوات وتجدد تلقائيا إذا لم يطلب أحد الأطراف إلغاءها وكل المطلوب حاليًا هو تحديثها فقط.
وكشفت وزيرة الدولة للتعاون الدولي أن إستراتيجية إعادة إحياء البرنامج النووي حددت احتياجات مصر بأربعة مفاعلات نووية في المرحلة الأولي ثم ترتفع إلى ثمانية مفاعلات، مشيرة إلى أن إجراء مناقصة دولية لتمويل بناء هذه المفاعلات تستغرق من 12 إلى 18 شهرًا
 

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 777 مشاهدة
نشرت فى 14 نوفمبر 2006 بواسطة amanykaseb

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

230,200