|
أظهرت دراسة قام بها باحثون من أستراليا أن معظم المشاة من الأطفال يقومون بقطع الشارع في اللحظات غير المأمونة، الأمر الذي قد يعرضهم للهلاك.
وكان باحثون من جامعة موناش الأسترالية قد أجروا دراسة شملت 71 طالباً من مدارس ولاية فيكتوريا، ممن تراوحت أعمارهم ما بين السادسة والعاشرة من العمر، حيث تم تقييم قدراتهم من جهة تقدير الوقت الملائم لقطع الشارع، وذلك من خلال تصميم بيئة مشابهة للشارع العام تضم طريقاً بمسربين.
وكان الباحثون قد استعرضوا نتائج دراستهم في مؤتمر "البحوث الأسترالية للسلامة على الطرقات" الذي اختتم أعماله أمس الأول في مدينة جولد كوست على الساحل الأسترالي.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن ستين في المائة من أفراد العينة قد اختاروا قطع الطريق في اللحظات الحرجة وغير المأمونة، وذلك بسبب اعتماد هؤلاء الأطفال على تقدير بعد المركبة عنهم لاختيار اللحظة المناسبة، بدلاً من التركيز على سرعة اقتراب المركبة.
ويوضح الباحثون أن الطفل ذا الستة أعوام أكثر عرضة لحوادث الدهس بسبب التقدير الخاطئ للوقت الملائم لقطع الطريق، مقارنة بطفل العاشرة، بمقدار يبلغ اثني عشر ضعفاً.
وتعلق جيني أوكسلي، وهي عضو في فريق البحث، على نتائج الدراسة قائلةً: "يبدو أن الأطفال يعتمدون على تقدير بعد المركبة أكثر من اعتمادهم على سرعة اقترابها، وذلك عند اختيار اللحظة الملائمة لقطع الطريق، لذا فهم يعدون العبور من أمام المركبة البعيدة أكثر أمناً، ودون الالتفات إلى سرعتها".
كما توضح أن نتائج الدراسة تنطبق على الأطفال الذين يتم توجيههم بضرورة قطع الشارع في اللحظة التي تكون فيها المركبة بعيدة عنهم، ودون أن يُلفت انتباههم إلى خطورة العبور من أمام مركبة مسرعة حتى لو بدت لهم غير قريبة. |
ساحة النقاش