المرأة لا تتحمل العمل لساعات طويلة!
 

  

في دراسة آجراها فريق من جامعة ليدز بالمملكة المتحدة ومن وكالة الأنباء رويتر استقينا هذه الدراسة التي تقول إن فريقا ظل يعمل لفترة طويلة برئاسة البروفسير دارلي اوكنور الذي يعمل أستاذا بجامعة ليدز في  دراسة أشرك فيها عددا هائلا من النساء العاملات بجانب الرجال العاملين.

وتوصل إلى أن النساء لا يتحملن العمل المتواصل،  وقد تحدث لهن أمراض خطيرة نسبة لطبيعة أجسامهن الضعيفة .

ولقد ارتكزت الدراسة إلى جانب الطبيعة الضعيفة للمرأة إلى بعض العوامل والأسباب الأخرى منها  أن المرأة العاملة تأكل أثناء العمل كثيرا، وخصوصا الدهون حيث تتناول اكبر كمية من الدهون لاسيما  وأنها تتناول وجبتها مع صديقاتها فلا تهتم بما يؤثر على صحتها  بصفة عامة  .

هذا إلى جانب أنها تأكل اكبر كمية من السكريات ظانة أن جسمها محتاج لها بفرض أنها تصرف طاقة بالعمل لمدة طويلة وهذا صحيح  ولكن ليس بالكثرة التي تتناولها بها.

بجانب ذلك فان المرأة العاملة لا تكون على طبيعتها في المجال العملي لان ما تقوم به لايناسب طبيعتها، ولهذا فهي تظل أثناء العمل تشرب القهوة والشاي بكثرة،  ومعظم النسوة اللاتي يعملن كثيرا وطوال النهار أو الليل يحتجن للتدخين بجانب شراب الشاي والقهوة .

العمل والضغط النفسي

إن المرأة التي تعمل كثيرا تتعرض لعوامل الضغظ الشديد مما يؤثر على أعصابها،  وبالتالي تركن لكل ما يمكن في تفكيرها أن يقلل من كمية هذا الضغط الزائد، وخصوصا إذا كانت طبيعة العمل مليئة بالمسؤوليات والاجتماعات ومقابلة مندوبين من مؤسسات أخرى سواء بداخل البلاد أو خارجها .

كلما كان عمل المرأة مجهدا كلما اثر على أعصابها، فالتي تقابل المسؤول أو المدير تكون اكثر شداً من تلك التي ليست لها صلة بذلك المسؤول، أو تلك التي تعمل على مقابلة الزوار وتعمل على تعريفهم بالشركة ومسؤولياتها،  كلما زادت المسؤولية كلما زاد الضغط .

إن عملية جلوس المرأة لساعات طوال بالمكتب يجعلها خاملة الجسم مترهلة الأطراف، بدينه وان الجلوس لفترات طويلة يجعل الجسم غير قادر على ممارسة الأنشطة الرياضية، كما أن الجلوس الدائم يؤثر على عضلات الظهر وكثير من النساء يصبن بأمراض وعلل تصيب الظهر.

إن الضغط الذي يصيب المرأة العاملة يؤثر دوما على عاداتها ويجعل أعصابها متوترة،  بجانب شل الجانب الفكري حيث أنها تظل تفكر دوما في ا لمنزل وفي الطبخ وفي الأطفال مما يجعلها في دوامة كبيرة،  وتفكر أيضاً متى يمكنها أن  تركن لسريرها نسبة لحالة الإعياء الدائمة التي تعاني منها .

ونسبة لحالة الحزن الدائم الذي ينتاب المرأة العاملة،  فإنها عادة ما تركن للأكل ولا تخضع نفسها لأي برنامج حمية خاص بها، كما أن الأكل مع المجموعة عادة ما يجعلها تأكل بكميات كبيرة مما يكون له الأثر السلبي على صحتها، بجانب ركونها للمهدئات ممثلة في الشاي والقهوة و السجاير.

والمشكلة أن هنالك يتناولون كل هذه المهدئات ولكن وحسب الدراسة التي أجراها البروفيسور اوكنور، فقد أثبتت أن المرأة حينما تدخل في دوامة العمل طوال النهار فإنها تستخدم تلك المهدئات بصورة شرهه وتصبح دائمة التعاطي لها، ولهذا فان الإكثار من تناول السجاير يؤثر علي جسمها سلبا وخصوصا وهي لا تؤدي أي أعمال ذات صفة قاسية مثل الرجل حيث الرجل يمتاز بقوة جسمه وبالتالي بقوة مناعته ضد تأثير المهدئات أمثال السجاير والقهوة والشاي .

 

  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 825 مشاهدة
نشرت فى 28 سبتمبر 2006 بواسطة amanykaseb

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

230,192