مساعدة الأطفال على التعامل مع المحتويات المفعمة بالكراهية على الإنترنت

هناك أشكال عديدة للكراهية على الإنترنت تمتد من مواقع التطرف العرقي إلى الهجاء القاسي الموجود في العديد من مواقع الأطفال الشائعة على ويب. وهناك بعض المواقع مثل uglypeople.com قد تبدو غير مؤذية، ولكنها تقدم ثقافة للأطفال عبر الإنترنت حيث تعتبر أن القسوة تجاه الآخرين أمر مقبول.

ليس من الصعب أن نفهم كيف ينتقل بعض الأطفال سريعي التأثر من مواقع تحزأ من مظهر الأشخاص إلى مواقع يتم فيها مهاجمة القاصرين والشاذين جنسياً.

إن المتعصبين للعرق الأبيض والمجموعات الحاقدة بدأت باستخدام الإنترنت لاستهداف الشباب بغرض توظيفهم. يبحث مثيرو الكراهية على الشباب ضعيفي الشخصية لضمهم إلى مجتمعهم من خلال غرف المحادثة الخاصة والبريد الإلكتروني، بعيداً عن أنظار العامة.

تستخدم هذه المجموعات أيضاً الموسيقى المفعمة بالكراهية لجذب الشباب إلى قضيتهم. وعندما يتصفح الأطفال الإنترنت بحثاً عن الموسيقى، يمكن بسهولة أن تعترضهم مواقع تبيع موسيقى الكراهية أو حتى أنها توفرها بالمجان.

إن بعض مواقع الكراهية تتضمن مناطق مصممة خصيصاً للأطفال الصغار بحيث توفر لهم مظهراً شرعياً عن طريق تقديم أنشطة وأشغال غير مؤذية، وارتباطات إلى مواقع محترمة خاصة بالأطفال.

الغرض من موقع مفعم بالكراهية لا يظهر بسهولة دائماً. على سبيل المثال، من النظرة الأولى، يظهر martinlutherking.org وكأنه تقدير لزعيم الحقوق المدنية الأميركية. في الحقيقة، هو موقع كراهية أنشأته منظمة متعصبة للعرق الأبيض.

كيف تساعد أطفالك على تجنب المحتويات المفعمة بالكراهية على الإنترنت

يجب على الأهل حماية أطفالهم الصغار من المحتويات المفعمة بالكراهية على الإنترنت. ويجب عليهم أيضاً تعليم الأطفال الأكبر سناً كيفية التفكير بشكل بارع فيما يتعلق بالمحتويات الموجودة على الإنترنت وما الذي يجب البحث عنه عند التعرّف على موقع ويب فيما إذا كان موقع كراهية أم لا. نذكر هنا بعض الأمور التي يمكنك عملها لتساعد أطفالك على تجنب المحتويات المفعمة بالكراهية على الإنترنت:

تلميح:  لمزيد من المعلومات الخاصة حول كيفية حماية الأطفال على الإنترنت في مراحل معينة من التقدم، راجع دليل الوالدين إلى الأمان عبر الإنترنت: أجيال ومراحل.

معرفة كل ما يتعلق بالإنترنت وماذا يعمل الأطفال عند اتصالهم بها. اطلب من أطفالك أن يظهروا لك أين يذهبون على الإنترنت وماذا يحبون. عليك الإبقاء على خطوط التواصل مفتوحة بحيث يشعر أطفالك بالارتياح عندما يأتون إليك طلباً للمساعدة في حال اعترضهم أي شيء أزعجهم.

إنشاء اتفاقية حول استخدام الإنترنت مع أخذ آراء الأطفال بعين الاعتبار. يجب أن تتضمن الاتفاقية توجيهات واضحة حول المواقع التي يمكن للأطفال زيارتها على الإنترنت وماذا يمكن أن يعملوا فيها.

مراقبة استخدام الأطفال للإنترنت والإشراف عليهم. بشكل عام، الأطفال دون سن العاشرة ليس لديهم المهارات الفكرية اللازمة لتصفح الإنترنت لوحدهم. وإنها لفكرة جيدة أن تضع أجهزة الكمبيوتر الموصولة بالإنترنت في منطقة مرئية بوضوح، وليس في غرف الأطفال.

تثقيف الأطفال حول الكراهية عبر الإنترنت. إن الشباب أكثر قدرة على التعرّف على المحتويات المفعمة بالكراهية وتجنبها إذا تعلموا الاستراتيجيات التي يستخدمها مثيرو الكراهية وتاريخ التمييز العنصري. ساعدهم في التعرّف على المحتويات المفعمة بالكراهية ورموزها على مواقع ويب - على سبيل المثال، الصليب المعقوف، والمراجع الازدرائية لسلالة أو لاتجاه جنسي معين، والرسوم الكرتونية لمختلف المجموعات العرقية.

البحث عن برامج التصفية. بينما تستطيع برامج التصفية أن تساعد على حظر بعض المحتويات المفعمة بالكراهية والعنف، إلا أن هذه التقنيات ليست الحل الكامل. إن الكراهية عبر الإنترنت تظهر بأشكال بارعة لا يمكن التعرف عليها دائماً بواسطة برامج التصفية.

التدريب على آداب السلوك الجيد على الإنترنت. شجّع أطفالك ليكونوا لطفاء ومتسمين بالاحترام فيما يكتبونه عبر الإنترنت ولا تشجعهم على الكراهية، أو اللؤم، أو إرسال رسائل مضايقة إلى الآخرين. وذكّرهم بأنه لا شيء موجود على الإنترنت يتمتع بخصوصية تامة

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 541 مشاهدة
نشرت فى 27 سبتمبر 2006 بواسطة amanykaseb

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

230,196