هل أطفالك مدمنون على الإنترنت؟

امنع أطفالك من قضاء وقت طويل جداً على الإنترنت

إن مقدار الوقت الذي يمضيه الأطفال على الإنترنت هو مصدر إحباط لكثير من الأهل. في البداية، يرحب الأهل بوجود الإنترنت في المنزل لأنهم يعتقدون أن الإنترنت تفتح عالماً جديداً ومثيراً من فرص التعليم لأطفالهم. ولكن، سرعان ما يكتشف العديد من الأهل أن أطفالهم لا يستخدمون الإنترنت لإنجاز واجباتهم المدرسية أو أبحاثهم. وبدلاً من ذلك، فإن أطفالهم يمضون ساعات طويلة في تبادل الرسائل الفورية مع الأصدقاء، أو يلعبون عبر الإنترنت، أو يتحدثون مع غرباء في غرف المحادثة.

إن المحافظة على توازن صحي بين وسائط الترفيه والأنشطة الأخرى في حياة الأطفال كانت دائماً تشكل تحدياً بالنسبة للأهل. وقد جعلت الإنترنت هذا التحدي أكثر صعوبة. إن الاتصالات والألعاب التفاعلية عبر الإنترنت تجذب الأطفال على نحو خطير بحيث يفقدون الإحساس بالوقت عند الاتصال بالإنترنت. نذكر هنا بعض الطرق لمساعدة الأطفال على تأسيس موازنة صحية بين استخدام الإنترنت والأنشطة الأخرى.

تلميحات حول موازنة وقت الاتصال وعدم الاتصال بالإنترنت

البحث عن أعراض الاعتماد على الإنترنت. اسأل نفسك إذا كان استخدام أطفالك للإنترنت يؤثر على أدائهم في المدرسة، وعلى صحتهم، وعلى علاقاتهم مع العائلة والأصدقاء. ويجب تحديد مقدار الوقت الذي يمضيه أطفالك على الإنترنت.

الحصول على المساعدة. إذا ظهر على طفلك علامات قوية للإدمان على الإنترنت، فعليك استشارة اختصاصي في هذا الأمر. إن الاستخدام الإجباري للإنترنت قد يكون أحد الأعراض لمشاكل أخرى مثل الاكتئاب، والغضب، وقلة الاعتزاز بالنفس.

فحص عاداتك الخاصة على الإنترنت. هل استخدامك للإنترنت غير متوازن مع الأنشطة الأخرى؟ تذكر، أنت هو المثل الأعلى الأكثر أهمية بالنسبة لأطفالك.

عدم تحريم الإنترنت. إنها جزء هام من الحياة الاجتماعية عند معظم الأطفال. وبدلاً من ذلك، قم بتأسيس قواعد عائلية لاستخدام الإنترنت تتناول المواقع التي يمكن للأطفال زيارتها وما الذي يمكنهم عمله فيها - والتزم بها. وقد تتضمن هذه القواعد: مقداراً محدداً من الوقت على الإنترنت كل يوم؛ منع التصفح وتبادل الرسائل الفورية على الإنترنت إلا بعد إنجاز الوظائف المدرسية؛ منع غرف المحادثة أو المحتويات الخاصة بالبالغين على الإنترنت.

وضع الكمبيوتر في منطقة مفتوحة. ضع الكمبيوتر في منطقة عامة من المنزل، وليس في غرف نوم الأطفال.

تأسيس توازن. شجّع أطفالك وادعم مشاركتهم في أنشطة أخرى - خصوصاً الألعاب الرياضية البدنية مع الأطفال الآخرين.

مساعدة الأطفال على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية بعيداً عن الإنترنت. إذا كان طفلك خجولاً أو يرتبك اجتماعياً مع نظرائه، فخذ بعين الاعتبار مسألة إلحاقه بدورة لاكتساب المهارات الاجتماعية. وعليك تشجيع طفلك على ممارسة الأنشطة التي تجمعه مع أطفال آخرين لديهم اهتمامات مشابهة لاهتماماته، مثل دورات الكمبيوتر أو مجموعات الهوايات.

مراقبة الأطفال. ابحث عن البرامج التي تعنى بمراقبة استخدام الإنترنت وتقييده، مثل أدوات التحكم الخاصة بالأهل المضمّنة في خدمة MSN Premium‏. وبالرغم من أن أدوات التصفية والمراقبة مفيدة، إلا أنه يجب الأخذ في الحسبان أنه يمكن تعطيل عملها من قبل مستخدم كمبيوتر ذكي. يجب أن يكون الهدف النهائي بالنسبة لك هو مساعدة أطفالك على تحسين التحكم الذاتي، والتهذيب، والشعور بالمسؤولية على الإنترنت.

اقتراح بدائل. إذا كان أطفالك يهتمون بألعاب الفيديو عبر الإنترنت فقط، فحاول إيجاد رابط بألعابهم المفضلة دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت. على سبيل المثال، إذا كان أطفالك يستمتعون بالألعاب ذات الأدوار الخيالية، فشجعهم على قراءة كتب الخيال.

  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 596 مشاهدة
نشرت فى 27 سبتمبر 2006 بواسطة amanykaseb

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

230,194