دراسة: الأطفال المعرضون للتدخين السلبي مهددون بالتبلد الذهني
 
40 مادة مسرطنة تدخل الجسم بسبب الإدمان على التدخين

 حذرت دراسة علمية الآباء المدخنين من آثار أبخرة الدخان على أطفالهم، مبينة أن ضعف الوظيفة الذهنية ليس مقصورا على المدخن نفسه بل أيضا على الذين يتعرضون للدخان لفترات طويلة أو ما يسمى بالتدخين السلبي وأن من بين هؤلاء الأطفال الذين أثبتت الدراسة أن مستوى الذكاء لديهم ينخفض ويمنع التركيز ويؤدي إلى تبلد الذهن مقارنة بالأطفال الذين لا يتعرضون لأبخرة الدخان.

وأوضح الدكتور جمال باصهي المتخصص في علاج التدخين ورئيس وحدة الفسيولوجيا العصبية في مستشفى القصر العيني في كلية الطب - جامعة القاهرة الذي يزور المملكة حالياً لإلقاء عدد من المحاضرات عن أضرار التدخين ضمن حملة التوعية التثقيفية والذي أجرى الدراسة، أن 40 مادة مسرطنة من بين أكثر من 4000 مادة سامة تدخل الجسم من جراء إدمان الإنسان على التدخين نظرا لاحتواء التبغ على مواد كيماوية قاتلة، إضافة إلى أن التدخين والإدمان عليه يضعف الوظيفة الذهنية، حسبما نشر في صحيفة الاقتصادية السعودية.

وقال إن التأثيرات الكيماوية الموجودة في التبغ تؤثر على الأجهزة العصبية في جسم الإنسان وتؤدي إلى تلف الأوعية الدموية المغذية للمخ وهو ما يفسر سبب تدهور الذاكرة والإدراك العصبي عند المصابين بأمراض قلبية ورئوية.

وأوصت الدراسة على ضرورة إتباع الطرق العلمية لعلاج مدمني التدخين مثل استخدام بدائل النيكوتين (النيكوتينيل) وممارسة الرياضة وشغل أوقات الفراغ.

ولفت الدكتور جمال باصهي إلى أن الدراسة التي أجراها والتي تم فيها استخدام أحد الأجهزة الخاصة لقياس الوظيفة الذهنية عند الإنسان أثبتت أن تردد موجات بي 300 وهي أحد القياسات المتبعة لقياس وظيفة الذهنية كانت أكثر شدة وأقل زمنا عند غير المدخنين مقارنة بالذين يدخنون لفترات طويلة تراوح بين عشر سنوات وأكثر مما يدل أن المدخن يفقد بعض قدراته الذهنية مع مرور الزمن.

 

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 624 مشاهدة
نشرت فى 17 سبتمبر 2006 بواسطة amanykaseb

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

230,193