الإتمام الصامت
وبذلك آانت وصية السلف أن: التمام التمام. أرسلها أبو بكر رضي الله عنه من وراء الصحراء إلى خالد بعد انتصاراته في العراق، أن: (ليهنك أبا سليمان النية والحظوة، فأتمم: يتم الله لك، ولا يدخلنك عجب فتخسر وتخذل، وإياك أن تدل بعمل، فإن الله له المن، .( يطلب منه الإتمام الصامت في غير وقوف عن السير حتى يكون آذلك البدر. ثم ورثها عن خالد أحمد بن حنبل، فما وقف، حتى قال صاحبه المحدث إبراهيم الحربي: .( (لقد صحبته عشرين سنة، صيفا وشتاءًا، وحرًا وبردًا، وليلا ونهارًا، فما لقيته في يوم إلا وهو زائد عليه بالأمس)( لم يعرف الوقوف فضلا عن التخلف ورجوع القهقري، إنا هو المرتقى المتعجل المتمم.
اسعى فيما بدات واصل المسير عملا وانتاجا حتى تحقق الرقى والتقدم
واعلم انه من جد وجد ومن زرع حصد


