مركز اليرموك للتدليك والحجامة وطب الاعشاب

الحمد لله 

وبعد

  الصحة نعمة من الله من بها على الانسان 

بل يَعدُّها أعظمَ نعمةً بعدَ نِعمة الإيمان، حيث يَقول النَّبيُّ صلَّى الله وعليه وسَلَّمَ فيما رَاوه البُخاري وغيره عن ابن عبَّاس: [نِعمَتان مَغبونٌ فيهما كَثيرٌ من النَّاس: الصِّحَّة والفَراغ]. كما يَقولُ عليه الصَّلاة والسَّلام: [ما أُوتيَ أحدٌ بعدَ اليَقين خَيراً من مُعافاة] (رَواه ابن ماجَة).

والصحَّةُ مَسؤوليَّةٌ عَظيمَة أمامَ الله عزَّ وجلَّ؛ فالرَّسولُ صلَّى الله وعليه وسَلَّمَ يقول: [إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَب بِه العَبدُ يومَ القِيامَة أن يُقالَ له: أَلَم أُصِحَّ لكَ جسمَك وأَروِك من الماء البارِد؟] (رَواه التِّرمذي وابن حِبَّان والحاكِم وغيرهم، وصحَّحه الحاكِم ووافقه الذَّهبي)؛

ويَقول: [لا تَزولُ قدما عَبدٌ يومَ القِيامَة حتَّى يُسألَ عن أربع: عن عُمرِه فيمَ أَفناه، وعن علمِه فيمَ فعلَ به، وعن مالِه من أينَ اكتسبَه وفيمَ أنفقه، وعن جِسمِه فيمَ أَبلاه] (رَواه التِّرمذي، وقالَ حديثٌ صَحيح).

ولذلك، كانَ من واجِب المُسلِم أن يحافظَ على هذه النِّعمَة، ويَحذَر عليها من التَّبديل والتَّغيير بإساءَة التصرُّف، وإلاَّ حلَّ به العِقاب جزاءً وفاقاً على ذلك، بِمقُتَضى سنَّة الله الثَّابتة وقَوانينه، يَقولُ الله عزَّ وجلَّ {ومن يُبدِّل نِعمةَ الله من بَعدِ ما جاءَته فإنَّ اللهَ شديدُ العِقاب} [البَقَرة، 211]{ذلك بأنَّ اللهَ لم يَكُ مغيِّراً نعمةً أَنعَمَها على قَومٍ حتَّى يُغيِّروا ما بأَنفُسِهم} [الأَنفال، 53].

أمَّا المُحافظةُ على هذه النِّعمَة فتَكون برعايةِ الصحَّة والقيام بكلِّ ما يُبقيها ويُحسِّنها؛ فكلُّ ما يقرِّره أهلُ الذِّكر من الأطبَّاء أنَّه مفيد للصحَّة يجدر بالمُسلِم أن يَعملَ به. وقد وردَ في الكِتاب والسنَّة كَثيرٌ من التَّعاليم التي تَرسُم للمُسلِم طرقَ المُحافَظة على صحَّة بدنِه جملةً، وصِحَّة أعضائِه تَفصيلاً.

ومن رعاية الصحة  التداوى والاخذ بالوقاية  فالوقاية خير من العلاج 

وهذا من واجبات المسلم تجاه جسده انيحفظ نعمة الصحة ولا يبدلها 

{ومن يُبدِّل نِعمةَ الله من بَعدِ ما جاءَته فإنَّ اللهَ شديدُ العِقاب} [البَقَرة، 211]{ذلك بأنَّ اللهَ لم يَكُ مغيِّراً نعمةً أَنعَمَها على قَومٍ حتَّى يُغيِّروا ما بأَنفُسِهم} [الأَنفال، 53].والا تعرض لعقاب الله على التقصير والتفريط 

والله المستعان 

المصدر: المراجع المكتبة الاسلامية شرح صحيح البخارى الداء والدواء
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 43 مشاهدة
نشرت فى 14 أكتوبر 2013 بواسطة alyrmok

اليرموك

alyrmok
الموقع خدمى علمى تجارى 0 - يقدم خدمة علمية مدروسة ومختصرة 0 - يقدم خدمة طبية مفيدة على اساس علمى 0 - يقدم خدمة تجارية لشركة اليرموك للتعبئة والتغليف 0 - يقدم خدمات انسانية فى العديد من المجالات »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

2,239