إنَّه لأمرٌ أقلُ مِن عَاديْ ،أنْ ينَام أحدُهم وَهُو يَلتحفُ غِطاءً وَردياً حَريريَاً، لِيجدَ نَفسهُ فِي الصَباح قَتيلاً وَيلتحفُ رُكامَ مَنزلِه ، هَذا إنْ قُدر لَه وَلم تُجبَل أشلائُه وَدِمائُه بالركَام ، لَيصنعُوا لَعنةً عَلى كُل مُتخَاذِل .. 
عَفواً فَهذا حَصريٌ في سوريا ..

أعتذر عن قساوة المشهد ، لكنها الحقيقة !

المصدر: الفيسبوك:خواطر
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 مشاهدة
نشرت فى 21 نوفمبر 2012 بواسطة alsanmeen

ساحة النقاش

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

766,830