عبادة الشيخ

edit

 

  العبادة والذكر والدعاء:

       السمات العامة:

   1-    الاستعداد للفرائض قبل الأذان.

   2-     الإنفاق كأنه غني وجمع التبرعات والصدقات من المحسنين والتصدي لتوزيعها على مستحقيها.

   3-    المداومة على الحج والعمرة كل عام حتى تُوفي - رحمه الله-.

   4-    الوتر آخر الليل.

   5-   صيام المواسم والأيام الفاضلة ( البيض، وعشر ذي الحجة حتى يبدأ أعمال الحج، والست من شوال، وعاشوراء ).

   6-   قراءة جزئين من القرآن يوميًا.

   7-    الحرص على الأذكار المقيدة وكثرة فصله للعمل المستمر بالحديث بالتسبيح والاستغفار.

   8-    الإلحاح في الدعاء.

   9-   استغلال فرص الإقبال والرغبة دون تكلف .

  10-   يستيقظ آخر الليل فيتوضأ ويخرج الى مكان مكشوف (السطح حين كان ينام فيه قديمًا أو مقدمة المنزل أو خارج الخيمة إذا كان في مخيم)، وينظر إلى السماء متأملًا ثم يقرأ قوله سبحانه: "ربنا ما خلقت هذا باطلًا سبحانك فقنا عذاب النار" ويرددها بخشوع.

   11-   يُصلي آخر الليل ما تيسر له دون أن يلتزم بعدد معين من الركعات أو طول قراءة محددة، بل يجعل ذلك حسب الوقت المتيسر والرغبة والنشاط، وحين كبر صار يصلي جالسًا على كرسي  يومئ بالركوع، لكنه يسجد سجودًا كاملًا على الأرض .

    12-  إذا كان صائمًا جلس في المسجد بعد الفجر إلى طلوع الشمس، وبعد العصر إلى ما قبل أذان المغرب بعشر دقائق تقريبًا.

     13- ينام بعد عودته من صلاة الفجر قرابة ساعة ونصف ثم يستيقظ ويتوضأ ويصلى ما تيسر، ثم يشرع في قراءة ورده من القرآن من المصحف قراءة سهلة مرتلة على الطريقة النجدية، ويقف عند بعض الآيات متأملًا؛ فإذا كان عنده أحد قال له : "شف.." أي: انظر.. ، وذكر له فائدة أو لطيفة من تدبره، وإذا مر بآيات الرحمة والنعيم سأل الله من فضله، فإذا أخذته مشاعر الخشوع بادرها بالدعاء فرفع بصره للسماء ورفع كفيه أو أصبعه السبابة فدعا بصوت خاشع ملح له ولوالديه: (ويسميهما :حمّاد و هيا ووالديهما) وأهله وذريته، ويبادر بذلك جريًا على مبدئه "استغلال فرص الإقبال والرغبة".

      14-  إذا لم يتم ورده (جزئين) أتمه بين الأذان والإقامة وأعقاب الصلوات المفروضة.

       15- يصطحب مصحفه في السفر ويمضي جل وقته أثناء الطريق في القراءة، ويستغل آيات الوعد والوعيد للدعاء الخاشع له ولوالديه وأهله مستفيدًا من حالة الإقبال والطاعة مع كونه مسافرًا.

      16- يصلي السنن الرواتب القبلية في المسجد والبعدية في المنزل، فلما كبر وتفرغ للتأليف وتعلق قلبه بالقرطاس والقلم؛ صار يصليها في المسجد كي لا ينشغل عنها إذا دخل المنزل.

      17-  إذا وجد من نفسه رغبة في التنفل بادر بذلك وصلى ما تيسر؛ مبدأ "استغلال ساعة الإقبال".

      18- في السفر برًا يحرص على جمع التقديم مبادرة لفعل الطاعة ويقلق إذا طلب منه التأخير لتحصيل المسافة، ويقول "وش معجلنا ... خلونا نصلي على هيادة" أي نصلي مطمئنين .

      19-  يخفف الصلاة في طريق السفر ويحرص دائمًا على قراءة آيات الأوراد في الجهرية (الكرسي ، الإخلاص والمعوذات).

     20-  يرى التيسير في القصر والجمع في السفر والنزهات البرية، فيقصر ويجمع ولو رأى البعض أن المسافة ليست بعيدة.

     21- إذا دخل المنزل ذكر اسم الله، ويعرف أهله أنه دخل بصوت التهليل والذكر.

      22- لا يجلس مجلسًا إلا ويخلل الأحاديث الودية والقصص بفواصل من التسبيح والاستغفار.

      23- قبيل المغرب يقول:" هذا وقت ورد"؛ فيسبح ويذكر الله.

      24- قال لأولاده مرارًا: " كلما رأيتم السماء والنجوم والجو هادئ صافي؛ تأملوا هذا الخلق العظيم وقولوا من قلب حاظر خاشع : ربنا ما خلقت هذا باطلًا سبحانك فقنا عذاب النار "، وكان يترجم ذلك بفعله المتكرر.

      25- يذكر أولاده عند الحمد على النعم: "قولوا الحمد لله بحضور قلب واستشعار لفضل الله".

       26- سمع أحد أولاده يقول "الله أكبر" بصوت رقيق؛ فنهره وقال: "املأ بها فمك وقلها بتعظيم وإجلال".

      27- كلما تغير الحال الذي هو فيه؛ فقام بعد جلوس أو استلقى أو ركب السيارة أو نزل منها  أو انتقل من مكان إلى آخر أو دخل أو خرج أو طال سكوته وانشغاله بالكتابة ... ذكر الله .

       28- يقول: " اكتشفت سرًا من أسرار قول : لا اله الا الله؛ وهو أنك تقولها وتحرك بها لسانك دون تحريك الشفتين فيمكن ترديدها دون أن يشعر بك من حولك".

       29- كلما زار مريضًا دعا له وأوصاه بكثرة الاستغفار وبَيَّنَ له فضل الاستغفار وأهميته.

       30- كان يرى أن أعظم وأفضل الخشوع والبكاء من خشية الله هو ما يغشى المؤمن عند قراءة آيات عظمة الله وصفاته.

       31- كان يكره التكلف ولا يشجع على تداول أخبار الزهد الشديد والتجاوز في كثرة العبادة، وإذا ذُكر عنده شيء من ذلك قال: "أكمل الهدي هدي محمد r ... عليكم بطريقة النبي r  في العبادة والكرم والعشرة ... فهي الكمال وليس فيها تكلف".

      32-  ذكر أحد أولاده عنده خبرًا من كتاب (حلية الأولياء)، فأخبره الشيخ - رحمه الله-  أن أئمة العلم في نجد لم يكونوا يتواصون بقراءة (الحلية)؛ لكثرة ما فيها من أخبار التشدد والتكلف في الزهد والعبادة .

      33- يكون أحيانًا جالسًا بين أهله يتحدثون فتمر به كلمة أو موقف فتأخذه لحظة خشوع تظهر على محياه يبادرها فورًا برفع بصره للسماء ورفع سبابته مهللًا مستغفرًا لنفسه ووالديه وأهله.

      34-  كان يتصدق على المسكين والضعيف وكبير السن بما تيسر مما في جيبه، وفي موسم رمضان يجمع الصدقات ويواعد الفقراء الذي يأتونه فيوزع عليهم ما جمعه.

      35-  كثيرًا ما يأتيه الفقراء من الدعاة وطلبة العلم الوافدين في منزله فيعطيهم من جيبه ما تيسر، وإن لم يجد كَتَبَ معهم توصية للمحسنين الذين يعرفهم.

      36-  إذا كان السائل شابًا قويًا نصحه بالعمل والاستغناء بالله، ولم يعطه إلا إذا كان مدينًا أو يطلب إعانة على الزواج.

      37- كان يقول :"إذا اقتنعت بحاجة السائل والمحتاج أعطيته ما أستطيع ولو كان المبلغ كبيرًا".

       38- كان يحب متابعة الحج والعمرة ويتحمل مشقتهما بدون تبرم أو شكوى.

       39-  يدفع إيجار الشقة أو الغرفة في مكة بكل أريحية ولو كان مرتفعًا، ويقول: "في سبيل الله".

       40- يؤدي المناسك ماشيًا فلما مرض صار يسعى راكبًا عربية ويوكل من يرمي عنه الجمرات.

      41- لم يسمع منه أثناء أداء مناسك الحج والعمرة كلمات، مثل : (حر شديد ... تعبنا ... خسرنا ...)، وإنما كلمات مثل :(ما شاء الله متيسرة ... كشتة  ولله الحمد ... نسأل الله القبول ... في سبيل الله ...).

      42-  يعتمر في كل رمضان إضافة إلى ما يتيسر في الإجازات الصيفية والفصلية.

       43-  واظب على الاعتكاف في الحرم المكي في العشر الأواخر من رمضان قرابة خمسة عشر عامًا، فلما أعياه المرض واشتد الزحام وصعب عليه الوصول لدورات المياه صار يعتمر أول رمضان أو وسطه حتى آخر رمضان في حياته.

       44- تابع الحج كل عام إلى أن تُوفي في الثاني من ربيع الأول بعد حجته الأخيرة،  فحج ستين حجة.

      45-  في شبابه وقوته يصطحب معه بعض أقاربه خاصةً من لم يحج الفرض .

      46-  ثم صار يحج مع رفيق دربه وابن خالته وأخيه في الله الشيخ عبدالله بن عثمان العمر، فلما كبر وزادت تنظيمات الحج تفرغ لبرنامج التوعية في الحج التابع لوزارة الشؤون الإسلامية فصار يحج معهم إلى آخر حجة حجها.

     47- نصحه من حوله بعدم الحج آخر عمره؛ حيث تزايد عليه ضعف عضلة القلب وظهر عليه الإجهاد وثوران النفس بمجرد الجهد اليسير، إلا أن تعلق قلبه بالحج جعله يقول في كل مرة: "ييسرها الله وما يكون إلا الزين"، وهي الكلمة التي قالها حين عزم على آخر حجة وكان يتناول جرعة عالية من مدرات البول وظهر عليه إجهاد شديد لم يظهر عليه من قبل ... ، في تلك الحجة رآه أحد المشايخ جالسًا على الدرج في سكن الدعاة وهو يلتقط أنفاسه وقد عجز عن المشي، فعرض عليه المساعدة، فشكره وأخبره أن الأمر سهل وسيرتاح قليلًا ثم يكمل . بعد الحج أخبرنا ذلك الشيخ - حفظه الله-  بتعب الشيخ (الشيخ - رحمه الله-  لم يخبر أهله) وأوصانا بإقناعه بعدم الحج مستقبلًا ... لكن أجل الله كان أسبق .

 

 

 

مؤسسة الشيخ عبدالرحمن بن حماد العمرالوقفية - رحمه الله -

alomar1433
مؤسسة الشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر- رحمه الله - الوقفية تعني بنتاجه العلمي والدعوي ، وفي سبيل تقديم ذلك للفئات المستهدفة من المسلمين وغيرهم . الرؤية : الريادة في خدمة النتاج العلمي والدعوي عالمياًً للشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر ـ رحمه الله ـ الرسالة : ( من نحن ؟ »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,047