يوميات دعوية

edit

 

1-         كان - رحمه الله-  يبدأ يومه الدعوي وسط الأسبوع بإمامة المصلين في مسجده بحي البطحاء بالرياض بصلاة الفجر؛ ليجيب  بعدها على أسئلة المستفتين، ثم يعود إلى البيت ويتهيأ لدوامه المدرسي العامر بتعليم الطلاب العلوم الشرعية وتوجيههم تربويًا وتحذيرهم من كل فتنة وشبهة طارئة.

2-               يعود بعد صلاة الظهر ومعه أحيانًا بعض طلاب العلم والدعاة - من أهل البلد أو الوافدين - الذين قصدوه في مسجده؛ حيث ذاع صيته وعُرِفَ في الرياض والقصيم والجنوب بالعلم والدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيكرمهم بالغداء ويقضي حاجتهم ويجيب عن أسئلتهم، فإذا خرجوا نام قيلولته قبل العصر إن تيسر له.

3-             يخرج للمسجد ماشيًا فيأمر المارّة بالصلاة، وينصح من رآه يدخن أو سمعه يسب ويلعن فإذا دخل مُجَمَّعَ المحلات المسقوف في البطحاء - يُسمى قيصرية السدرة- نادى بصوت مرتفع: "الصلاة الصلاة" ويذكر الله ويكرر ذلك حتى يخرج من السوق إلى شارع المسجد.

4-              بعد صلاة العصر وكذلك المغرب يعود عادة ومعه ضيوف آخرون ممن صلوا معه.

5-               يتخلل أيام الأسبوع زيارات العلماء ومناصحة المسؤولين ومجالس العلم والدعوة.

6-               أوقات فراغه يقضيها في التأليف حيث كتب عددًا من الكتب التي يرى الحاجة إليها في الساحة الدعوية؛ فَأَلَّفَ كتاب "الإرشاد إلى توحيد رب العباد"، وسعى لنشره في الدول التي تنتشر فيها البدع والشركيات، وأَلَّفَ رسالة "هذه هي الاشتراكية" حين ظهرت الاشتراكية الناصرية، ورسالة "في سبيل الحق" حين أُقِرَّ تدريس البنات رسميًا، وظهر مشروع الترفيه البريء وما احتواه من نشر الأغنيات والحفلات في التلفزيون الرسمي، ورسالة "الإرشاد إلى طريق النجاة" لعلاج المنكرات العامة التي انتشرت، وكتاب "دين الحق"؛ الذي أَلَّفَه ليكون تعريفًا مختصرًا بالإسلام حين انفتحت البلاد السعودية على العالم وكثر الوافدون إليها من غير المسلمين، ورسالة "التحذير من الجريمة الجنسية" حين انتشرت ظاهرة الغزل الهاتفي وتبعها العلاقات المحرمة، وكتاب "هذه هي الديموقراطية" حين ظهر الفكر العلماني في الكتابات المحلية .

7-               انتقل  - رحمه الله - من حي البطحاء إلى حي البديعة عام 1402 هـ فترك المسجد وبقي خطيبًا في جامع الإمام عبدالرحمن الفيصل-  الجمعة فقط- إلى وفاته - رحمه الله- .

8-               عُرِفَ رقم هاتفه فكثر المستفتون والمسترشدون فشغل ذلك وقتًا كبيرًا من يومه.

·  أسبوعيات دعوية:

1-         في نهاية الأسبوع - مرة أو أكثر شهريًا - يتم تنسيق رحلة دعوية لإقليم أو مدينة أو مجموعة هجر، فيرتحل – رحمه الله - ومن يتيسر له السفر من رفاق ذاك المشروع المبارك -  المشايخ : عبدالله بن جبرين و يوسف المطلق و عبدالرحمن الفريان ... - رحمهم الله-، والشيخ عبدالرحمن البراك ويوسف الملاحي ... - أطال الله بقاءهم عل  طاعته-، وغيرهم من المشايخ والدعاة- بعد التنسيق مع من يعرف المكان المقصود وأهله.

2-         يشتمل البرنامج على تفرق المشايخ في مساجد البلد المقصود؛ ليلقوا الكلمات الوعظية والتعليمية، ثم الجلوس بعد الكلمات للإفتاء والتوجيه والمساهمة في حل المشكلات وإصلاح ذات البين، ويزورون من يدعوهم من أعيان البلد فيستمر التوجيه والتعليم والإفتاء في بيته، ويجتمع المشايخ عند أمير البلد أو كبير أعيانه ويحصل من زيارته تذكير وأمر ونهي ومناصحة وتشجيع، ثم يتبع الرحلة بعد العودة الى الرياض السعي في حل مشكلة أو بناء مسجد أو مدرسة يحتاجها ذلك البلد، وكذلك الشفاعة لمن يرغب طلب العلم من أهلها لدى المؤسسات التعليمية الشرعية.

3-          يوم الجمعة يستخدم الشيخ منبره للدعوة للتوحيد بشكل رئيس؛ حيث كان الجامع في وسط الرياض ويمتلئ بالوافدين ويحضر الصلاة بعض أساتذة كلية أصول الدين واللغة العربية من الوافدين؛ إذ كان سكنهم قريبًا من الكليات في وسط الرياض آنذاك فيحصل بينه وبينهم حوارات ومناظرات بعد الصلاة في مسائل الاعتقاد.

·  مواسم دعوية:

 

في الإجازات الصيفية يرتحل – رحمه الله - رحلات طويلة؛ ليلتقي بالدعاة وطلبة العلم في منطقة عسير والمدينة المنورة، ويشاركهم برامجهم العلمية والدعوية، وينبثق من تلك الرحلات مشاريع مؤثرة، ومن أبرزها: تأسيس "المدرسة السلفية" في أبها لتعليم أبناء تهامة مع توفير إقامتهم ومعيشتهم، وكان الشيخ                   - رحمه الله - يكتب مناهجها ويجمع لها التبرعات من الرياض ، ويرسلها للشيخ سعيد بن مسفر–حفظه الله-ليقوم عليها مع عدد من الدعاة والمعلمين حتى تخرج منها 250 طالبًا صاروا أئمة ومعلمي خير في مدنهم وقراهم التي جاؤوا منها، وأُغلقت المدرسة عام 1400 هـ؛ حيث صدر قرار بمنع المدارس الدينية غير الرسمية بعد حادث الحرم.

مؤسسة الشيخ عبدالرحمن بن حماد العمرالوقفية - رحمه الله -

alomar1433
مؤسسة الشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر- رحمه الله - الوقفية تعني بنتاجه العلمي والدعوي ، وفي سبيل تقديم ذلك للفئات المستهدفة من المسلمين وغيرهم . الرؤية : الريادة في خدمة النتاج العلمي والدعوي عالمياًً للشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر ـ رحمه الله ـ الرسالة : ( من نحن ؟ »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,047