1- إذا رأى - رحمه الله- عاملًا من الوافدين على جانب الطريق يريد من يوصله توقف له وأركبه ثم يسأله مبتسمًا وملاطفًا عن اسمه وحاله وأهله ثم يسأله : هل عندكم في البلد أضرحة أولياء ؟ ومنه ينطلق - رحمه الله- لبيان التوحيد والتحذير من الشرك، وكنا نرى علامات الدهشة على بعضهم حين يعرفون الحق ... فإذا أوصلهم بغيتهم دعا لهم مبتسمًا وشجعهم على معرفة التوحيد ونشره ، وحين يريد بعضهم مَدّ "ثمن التوصيلة" يبتسم الشيخ - رحمه الله- قائلًا : ادع لي .
2- ما سأله داعية من دعاة الدول الإسلامية عن أمر أو استنصحه ، إلا قال – رحمه الله - له:
" عليك بالتوحيد، فهو أساس دعوة الرسل".
3- قال – رحمه الله - مرارًا وتكرارًا: "بيان أهمية التوحيد إجمالًا لا يكفي، بل لا بد من التفصيل وذكر أنواع الشرك المنتشرة اليوم بين المسلمين؛ لأن الذين يقعون في الشرك بل والذين يدعون إليه ويزينونه من علماء الضلالة يقولون : إنهم موحدون، ويحذرون من الشرك إجمالا".
4- قال – رحمه الله- أكثر من مرة ما معناه : " إذا أردت أن تعرف عقيدة عالم أو مؤسسة دعوية ... هل هي على منهج السلف أم لا؛ فاسألهم عن رأيهم في شيخي الإسلام ابن تيمية وابن عبدالوهاب - رحمهما الله- ؛ فإن أثنوا خيرًا فهم أهل سنة وتوحيد ، وإن ذموهما فهم أهل خرافة وبدعة ".
5- ما سمع - رحمه الله- أحدًا يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم (من معلمين و أساتذة جامعيين وعمال ...) إلا أنكر عليه وبَيَّنَ له الحكم بدليله ورد على شبهة "هذا لغو يمين لا يُؤاخَذُ عليه" .
6- لا تكاد تخلو خطبة من خطبه – رحمه الله - يوم الجمعة من بيان التوحيد والتحذير من الشرك ؛ إما أصلًا أو تبعًا، حتى الآداب يُذَكِّرُ بأعظم الأدب مع الله عز وجل وهو توحيده بالعبادة.
7- إذا التقى – رحمه الله - بطالب علم من الوافدين في الحرم المكي ذَكَّرَه بأهمية الدعوة للتوحيد وعقيدة السلف ... ويَجُرُّ الحديث بعضه ليشمل شبهات المبتدعة في توحيد العبادة والأسماء والصفات، والمتأثرون بتلك الشبهات ثلاثة أصناف:
الأول يقبل النصيحة ويقتنع بالدليل فيدعو –رحمه الله - لهم ويذكرهم بواجب البلاغ.
والثاني لا يقتنع لكنه يجادل بالحسنى فأولئك ينهي – رحمه الله - النقاش معهم؛ حتى لا يكون مراء ويطالبهم بالبحث والتجرد.
الثالث (وهم ندرة) من يجادل بباطل و يسيء الأدب في حق علماء السلف ويتحامل على دعاة السنة فأولئك يعلن – رحمه الله - لهم بغضهم في الله والبراءة من معتقدهم .
8- إذا مات أحد العوام الذين يعرفهم قال – رحمه الله - :
"عوام الموحدين الذين نشأوا في بيئة التوحيد يُرجى لهم خيرٌ" .
9- كلما رأى – رحمه الله - خللًا يمس التوحيد، أو لاحت له خاطرة تتعلق بأهميته بادر بتدوينها على قُصاصة أو في مقالة مختصرة أو مطولة ثم نشرها مكتوبة (في الانترنت أو مطبوعة ورقيًا) ومشافهة على المنبر.
10- إذا رأى – رحمه الله - جموع المسلمين في الحرم الشريف يطوفون ويصلون بخشوع؛ تنهد وقال بصوت مشفق : "عساهم على عقيدة صحيحة".
