أيها القمر
المسافر وحيد
بالبيداء
مد إلي يدك
لنصتحب بالعراء
فالأزقه خاليه
و الدرب موحش
دعنا نمشي
عكس الرياح
فموج البحر
المتلاطم
أغرق السفن
فلم يعد لنا
شطٱن
نرسو إليها
لنستريح
دمرت مطارات
و لم يعد لنا
فضاء رحب
نحلق فيه
و نتأمل الأفق
أيها القمر
المسافر
أخشى أن ينتهى
بنا المطاف
و نفترق دون
وداع
كما تفارق
الأوراق أغصانها
و تعبث بها الرياح
و تقتلع الجذور
دارت بنا الأيام
و إفترقنا حيث
التقينا
بجسدين منهكين
لا تقوى العناق
محمد عمر عزى



ساحة النقاش