رقصة الجراح
عشتار تباهت بعشق
الهي استوطن
بعيون أرهقها
رمد أزلي
و اورنينا غنت على جرح
تسربل بالروح
منذ الأزل
فأشعلت ألامي
مدن الياسمين
بجسدي فتضمخ العبق
ثناياي
و انغمست أهاتي
التي أحرقت روما
من جديد
بأجزاء بقاياي المتناثرة
كذرات الغبار على دمي
النازف
حرقة و وجع استوطن
كرياتي البيضاء
منها و الحمراء
و كأن المسيح
قد صلب مرتين
و ناديت فسمع الرب
صوتي من المدى
المترامي بحجم مجرة
من الألم ... ..... الساكن
في حلمي.
بقلمي: أمين عياش



ساحة النقاش