⚘ بئر زمزم⚘
لقد كان ابراهيم أبوالأنبياء
عليه السلام في فلسطين ونظرآ لقسوة العيش سافر إلى مصر و كان طاعنآ في السن وليس له ولد وكانت معه زوجته سارة فأهدى لها والي مصر جارية اسمها هاجر وطمعآ بالولد طلبت من زوجها أن يتزوجها وكان ذلك وعندما ولدت اسماعيل عليه السلام بدأت الغيرة تدب في نفسها فطلبت من ابراهيم ان يبعدهاجر وابنها عنها فأوحى الله اليه مكان البيت الحرام فأخذ هاجر وابنها وأنزلهما مع شيء من الطعام والشراب
وعندما أراد المغادرة سألته هاجر لمن تتركنا في هذا المكان المقفر الذي لا حياة فيه ولا زرع فلم يجيبها فسألته هل الله أمرك بهذا قال نعم فقالت اذا لا يضيعنا الله وحين نفذ ما لديها من طعام وشراب خافت على ابنها من الهلاك فصعدت الى ربوة مجاورة اسمها الصفا ثم ربوة مقابلة اسمها المروة وفعلت ذلك سبع مرات لعلها تجد من تأخذ منه الطعام أو الشراب فلم تجد احدآ فلما يأست عادت الى طفلها لتجد الماء قد تفجر تحت قدميه فبدأت تزمها بيديها وتقول زمزم زمزم فرأت الطيور الماء فحامت حولها وجاءت القبائل لتشرب الماء وتسقي مواشيها وتعطي هاجر وابنها ما يعتاشون منه وهكذا كان بئر زمزم وحتى يومنا هذا يسقي مكة المكرمة وقوافل الحجاج وهوطعام طعم وشفاء سقم كما وصفه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم راجيآ أن أكون وفقت إلى توصيل هذه المعلومة ونالت إعجابكم ودمتم سالمين مع تحيات محبكم
❤عزالدين الحلو ابوتمام❤



ساحة النقاش