ما زلت
ما زلت انتظر الاجابه
لمن السحابة حملت
مطر العواصف
ثم مرت من سمانا
يا جمانه
قتلتني ذاكرتي
كيف تعود لايام الطفوله
امر تمادا في الغرابه
في الامس لا ذكرى
ضاعت من الذكرى
ايام شبابه
حزة على العود
تصفيق
يقوم النائمون
وختيار هناك
ما زال ينتظر متمعن
في الوجوه
عله يبحث عمن يسمعه
صوت الناي
او المغني على الربابه
كذبوا عليه قائلين
سيأتي
في الدرب قادم
لا تنام
وهو مشدود ومأخوذ
بعشق قاتل
في وسط غابه
متمسك في النحو
مرفوع
ومنصوب
ومجرور
ونعت حاله
نصب
وتطعنه حرابه
وجدوا تحت خصره الايمن
وصيه
كتبت بحبر الورد
ولم يجدوا من فك كتابه
وانا اقول عليه ترحموا
اهل الوفاء
بالانابه
ذهب الحزن حامل
من ورده كل شبابه
فيصل جواعده 1



ساحة النقاش